رحّب الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، بانضمام الدكتور محمد ربيع، أحد قيادات قطاع صناعة الدواء، إلى عضوية الحزب، مؤكداً أنه يمثل إضافة قوية لما يمتلكه من خبرات طويلة في المجال الصناعي.
وأشار رئيس الحزب إلى أن ربيع يُعد من الكفاءات الوطنية البارزة، التي يمكن أن تسهم بشكل فعال في دعم توجهات الحزب خلال المرحلة المقبلة.
ربيع: أسعى لخدمة المجتمع من خلال العمل السياسيمن جانبه، أعرب الدكتور محمد ربيع عن اعتزازه بالانضمام إلى حزب الوفد، موضحاً أن اختياره جاء لقناعته بكونه حزباً ليبرالياً يتيح مساحة حقيقية للتعبير عن الرؤى والأفكار.
وأوضح أن قراره بالانخراط في العمل الحزبي جاء بعد مسيرة طويلة في قطاع الشركات، مؤكداً رغبته في توظيف خبراته لخدمة المجتمع، خاصة بعد بلوغه سن الستين، سعيًا للمساهمة في دعم مسار التنمية.
إشادة بقيادة الوفد وتجديد دماء الحزبوأشار ربيع إلى أن اختياره لحزب الوفد جاء أيضاً نتيجة ما وصفه بالتطور الذي شهده الحزب مؤخراً، بعد تولي الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسته، مؤكداً أن الحزب استعاد جزءاً كبيراً من حضوره السياسي بعد سنوات من التراجع.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب ضخ دماء جديدة وأفكار مبتكرة داخل الأحزاب السياسية، بما يواكب تطلعات الشارع المصري.
رسائل اقتصادية: حماية الفئات الأولى بالرعايةوفيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية، شدد ربيع على ضرورة مراعاة البعد الاجتماعي عند تطبيق سياسات ترشيد الاستهلاك، مؤكداً أن هذه السياسات يجب أن تستهدف الفئات القادرة فقط، دون تحميل الطبقات البسيطة أعباء إضافية.
وأوضح أن الفئات محدودة الدخل لا تحتمل مزيداً من الضغوط، داعياً في الوقت نفسه إلى تفعيل دور المؤسسات الخيرية في دعم المواطنين، من خلال توفير السلع الأساسية والمساعدات اللازمة.
القوافل الطبية ودور اجتماعي موسعوفي إطار دوره الجديد داخل الحزب، أعلن ربيع دعمه الكامل لتنظيم القوافل الطبية في مختلف المحافظات، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجاً، من خلال توفير الأدوية والخدمات العلاجية، انطلاقًا من مسؤوليته المجتمعية.
كما قرر رئيس الحزب تكليفه بمنصب مسؤول القوافل الطبية، إلى جانب عضويته في مجلس أمناء بيت الخبرة ومعهد الدراسات السياسية والاستراتيجية بالحزب.
الزراعة والسياحة على رأس أولويات التنميةوأكد ربيع أن تحقيق نمو اقتصادي حقيقي يتطلب التركيز على قطاعات استراتيجية مثل الزراعة والسياحة، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات كبيرة في هذين المجالين.
وأوضح أن دعم الزراعة وتحسين جودة الإنتاج، إلى جانب تطوير الصناعات المرتبطة بها، يمكن أن يسهم بشكل كبير في زيادة الناتج القومي.
أما في قطاع السياحة، فشدد على أهمية رفع كفاءة العاملين وتدريبهم على التعامل الراقي مع السائحين، منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم، بما يعكس صورة إيجابية عن مصر، ويعزز من مكانتها السياحية عالمياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك