قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

الإسكندرية عند الفتح العربى.. مدينة أبهرت الفاتحين بين الحقيقة والأسطورة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

عندما دخل العرب مدينة الإسكندرية في القرن السابع الميلادي بقيادة عمرو بن العاص، وجدوا أنفسهم أمام واحدة من أعظم مدن العالم القديم، مدينة أبهرتهم بعظمتها العمرانية وجمالها الفريد، حتى خُيّل إليهم أنهم ...

ملخص مرصد
دخل العرب الإسكندرية في القرن السابع الميلادي بقيادة عمرو بن العاص، فدهشوا من عظمتها العمرانية. وصف عمرو المدينة بأنها تضم آلاف القصور والحمامات والأسواق، بينما ذكر المؤرخون أن ضوء القمر كان ينعكس على رخامها فيضيء الشوارع ليلاً. لم تدم هذه العظمة طويلاً، إذ دمرتها الزلازل عبر القرون، ولم يبقَ منها سوى آثار قليلة مثل عمود دقلديانوس.
  • دخل عمرو بن العاص الإسكندرية في القرن السابع الميلادي فدهش من عظمتها
  • وصف المؤرخون أن ضوء القمر كان ينعكس على رخام الإسكندرية فيضيء الشوارع
  • دمرت الزلازل معظم آثار الإسكندرية، ولم يبقَ سوى آثار قليلة
من: عمرو بن العاص أين: الإسكندرية

عندما دخل العرب مدينة الإسكندرية في القرن السابع الميلادي بقيادة عمرو بن العاص، وجدوا أنفسهم أمام واحدة من أعظم مدن العالم القديم، مدينة أبهرتهم بعظمتها العمرانية وجمالها الفريد، حتى خُيّل إليهم أنهم أمام عالمٍ مختلف عمّا عرفوه من مدن الشرق.

وصف عمرو بن العاص للمدينةوقد نقلت المصادر التاريخية أن عمرو بن العاص أرسل إلى الخليفة وصفًا للمدينة تضمّن أعدادًا هائلة من القصور والحمامات والأسواق، وهي أرقام يرى المؤرخون أنها قد تكون مبالغًا فيها، لكنها تعكس بوضوح مدى الانبهار الذي شعر به الفاتحون أمام ضخامة المدينة وتنظيمها.

وبحسب كتاب" وصف العرب لمصر" لـ ألفريد بتلر، تميّزت الإسكندرية بطابع معماري فريد؛ إذ كانت مبانيها وأرضياتها مكسوّة بالمرمر الأبيض، ما جعلها تبدو وكأنها مدينة مضيئة ليلًا ونهارًا.

وقد ذكر بعض المؤرخين أن ضوء القمر كان ينعكس على الرخام فيُضيء الشوارع بدرجة تمكّن الناس من الرؤية دون مصابيح، في مشهد نادر لم تعرفه مدن أخرى.

كانت المدينة منظمة وفق تخطيط هندسي دقيق، تتقاطع فيها شوارع رئيسية واسعة، تحفّها الأعمدة والقصور والحدائق.

كما ضمّت أحياء متعددة، يُرجّح أنها كانت مخصصة لفئات سكنية مختلفة مثل المصريين والروم.

ومن أبرز ما أثار دهشة العرب وجود منشآت تحت الأرض، مثل الصهاريج الضخمة متعددة الطوابق، والتي كانت تُستخدم لتخزين مياه النيل وتوفيرها للسكان طوال العام، في نظام هندسي متقدم يدل على عبقرية التخطيط.

احتوت الإسكندرية على عدد هائل من المباني الفخمة، من بينها القصور الملكية، والمعابد، والكنائس الكبرى، وعلى رأسها كنيسة “القيصريون” التي كانت من أعظم مباني المدينة، وقد بُنيت في الأصل معبدًا ثم تحولت إلى كنيسة.

كما لفتت الأنظار المسلّتان الضخمتان القائمتان أمام هذا المبنى، واللتان أثارتا إعجاب المؤرخين العرب، خاصة لما تحتهما من قواعد وتماثيل غريبة الشكل.

كانت منارة الإسكندرية أبرز معالم المدينة وأكثرها إثارة للإعجاب، إذ بلغ ارتفاعها مئات الأذرع، وكانت تُستخدم لإرشاد السفن في البحر.

وقد وصفها المؤرخون بأنها بناء هندسي مذهل، يضم طبقات وغرفًا عديدة، ويُرى من مسافات بعيدة.

كما انتشرت حولها روايات وأساطير، منها وجود مرآة عجيبة في أعلاها يُمكن من خلالها رؤية السفن القادمة من مسافات بعيدة، وهو ما يعكس محاولة تفسير هذا التقدم العلمي بلغة ذلك العصر.

لم تخلُ روايات العرب من المبالغة والأساطير، خاصة فيما يتعلق ببعض المعالم مثل المنارة أو الأعمدة الضخمة، حيث نُسب بناؤها أحيانًا إلى قوى خارقة.

إلا أن الدراسات الحديثة تؤكد أن هذه الروايات نشأت من الدهشة أمام مستوى حضاري لم يكن مألوفًا للعرب آنذاك.

ورغم هذه العظمة، فإن الإسكندرية لم تحتفظ بكامل مجدها طويلًا؛ إذ تعرّضت عبر القرون لزلازل وعمليات تخريب أدت إلى تدمير معظم آثارها، ولم يبقَ منها إلا القليل، مثل عمود دقلديانوس، كشاهد على تاريخ مدينة كانت يومًا من أعظم مدن العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك