العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

القصة الكاملة لصراع عائلتي الرضاونة والسماعنة في أسيوط

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

لم يكن أحد يتوقع أن تتحول وفاة أحد أفراد عائلة بقرية خارفة التابعة لمركز ديروط بمحافظة أسيوط عام 2011، وخلّفه تركة تضم 85 فدانًا زراعيًا ومنزلًا مكوّنًا من ثلاثة طوابق، إلى شرارة نزاع دموي بين أبناء ا...

ملخص مرصد
اندلع نزاع دموي بين عائلتي الرضاونة والسماعنة في قرية خارفة بمحافظة أسيوط عام 2011، بسبب خلاف على ميراث مكون من 85 فدانًا ومنزل، ما أسفر عن 8 قتلى و8 إصابات. استولى المتهمون على المنزل وحرموا أرملة المتوفى من حقوقها، ما زاد حدة التوتر. تصاعد النزاع بعد وفاة أخرى خلفت 15 فدانًا ومنزلًا ملاصقًا، لينتهي بهجوم مسلح عشوائي.
  • نزاع دموي بين عائلتي الرضاونة والسماعنة بسبب خلاف على ميراث 85 فدانًا ومنزل عام 2011
  • استيلاء المتهمين على المنزل وحرمان أرملة المتوفى من حقوقها الشرعية
  • سقوط 8 قتلى و8 إصابات بعد هجوم مسلح عشوائي بين الطرفين
من: عائلتا الرضاونة والسماعنة، عبدالحميد أ. ع ونجله محمد أين: قرية خارفة، مركز ديروط، محافظة أسيوط

لم يكن أحد يتوقع أن تتحول وفاة أحد أفراد عائلة بقرية خارفة التابعة لمركز ديروط بمحافظة أسيوط عام 2011، وخلّفه تركة تضم 85 فدانًا زراعيًا ومنزلًا مكوّنًا من ثلاثة طوابق، إلى شرارة نزاع دموي بين أبناء العمومة من عائلتي" بيت الرضاونة" و" بيت السماعنة"، انتهى بسقوط 8 قتلى وإصابة 8 آخرين من الطرفين.

وكشفت تحريات أجهزة المباحث، أن المتهمين في الواقعة، وفي مقدمتهم «عبدالحميد أ.

ع» فلاح، ونجله «محمد»، إلى جانب آخرين سبق الحكم عليهم، يقفون وراء الأحداث، على خلفية خلاف ممتد حول الميراث الذي تركه المتوفى قبل الواقعة بنحو عام ونصف.

الاستيلاء على المنزل وحرمان الأرملةوأوضحت التحريات أن المتهمين استولوا على المنزل محل النزاع، وأقاموا بالطابقين الثاني والثالث، بينما تُرك الطابق الأول فقط لأرملة المتوفى، بعد حرمانها من باقي حقوقها، ما أثار غضب أقاربها وزاد التوتر بين العائلتين.

وأفادت التحريات، بأن المتهمين استولوا على منزل المتوفى، وأقاموا في الطابقين الثاني والثالث، فيما اقتصر نصيب أرملته على الطابق الأول فقط، بعد حرمانها من باقي حقوقها الشرعية، وهو ما أثار حالة من الغضب والاستياء لدى أقاربها، وزاد من حدة التوتر بين العائلتين.

وأضافت التحريات أن النزاع تصاعد عقب وفاة سيدة أخرى من العائلة قبل الواقعة بنحو 25 يومًا، حيث خلّفت تركة جديدة تضم 15 فدانًا زراعيًا ومنزلًا ملاصقًا للمنزل الأول، يفصل بينهما سور وباب مشترك، الأمر الذي فاقم حدة الخلاف ودفع الطرفين إلى صراع للسيطرة على التركة الجديدة.

من نزاع عائلي إلى خصومة ثأريةوتابعت التحريات أن الخلافات تطورت إلى خصومة ثأرية، انتهت بتوجه المتهمين إلى مكان تجمع المجني عليهم وهم يحملون أسلحة نارية، حيث أطلقوا وابلًا من الأعيرة النارية بشكل عشوائي، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل ومصاب.

أسفر الهجوم عن مقتل 8 أشخاص هم: جميل ج.

ر، محمود ج.

ر، عبدالمالك ع.

ر، أحمد ع.

م، مصطفى م.

ج، محمود ج.

ج، محمد م.

ر، ومحمود م.

م، فيما أُصيب 8 آخرون، وهم: فضل م.

ر، محمد م.

ج، أحمد م.

أ، محمد أ.

م، أيمن م.

ل، زينب ف.

ر، زينب ع.

ع، وعزت ي.

ع.

بلاغ أمني وبداية التحقيقاتوتعود وقائع القضية رقم 8076 لسنة 2013 جنايات ديروط إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية باندلاع مشاجرة مسلحة بين العائلتين، وانتقال قوات الشرطة لموقع الحادث وإجراء المعاينة اللازمة.

وفي ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات، قررت الدائرة الثانية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط إحالة أوراق «عبدالحميد أ.

ع» ونجله «محمد» إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، مع تحديد جلسة 28 أبريل للنطق بالحكم.

صدر قرار الإحالة برئاسة المستشار أحمد عبد المنعم محمود غانم، وعضوية المستشارين مصطفى أبو القاسم زيدان، وراجي محمود أحمد، وبحضور أمانة سر محمد عبد الحميد وأحمد عبدالعال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك