في مقال بصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، رجح المحلل العسكري رون بن يشاي أن الضربة الأمريكية الأخيرة على أصفهان لم تستهدف تدمير اليورانيوم الإيراني المخصب مباشرة، بل دفنه وعزل الوصول إليه، تفاديا لعملية برية معقدة ومكلفة داخل إيران.
وقال بن يشاي إن نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لا يزال يمثل أحد أخطر عناصر الملف النووي الإيراني، لأن رفع هذه النسبة إلى 90% اللازمة للاستخدام العسكري قد يتم خلال وقت قصير.
list 1 of 3ماذا تُظهر الصور الفضائية لموقع تحطم المقاتلة الأمريكية جنوب أصفهان؟list 2 of 3رئيس كاف في السنغال.
ماذا يحمل موتسيبي في حقيبته؟list 3 of 3تعبئة شعبية وسلاسل بشرية لحماية منشآت الطاقة في إيرانوأشار التحليل، استنادا إلى ما نُقل عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى أن مخزون اليورانيوم المخصب كان موزعا في أنفاق عميقة داخل أصفهان ونطنز، وربما فوردو أيضا.
ويقول الكاتب إن صورة أقمار صناعية نشرتها لوموند الفرنسية توحي بأن إيران عمدت، قبل الضربات الإسرائيلية والأمريكية في يونيو/حزيران الماضي، إلى نقل جزء كبير من هذا المخزون، وربما معظمه، إلى عمق منشأة أصفهان تحسبا للهجمات.
وبحسب بن يشاي، فإن خيار انتزاع هذه المواد بعملية برية، أو نقلها إلى الخارج باتفاق، ظل مطروحا، لكن طهران رفضت، فيما تبدو العملية البرية شديدة التعقيد، إذ تتطلب قوات كبيرة ومعدات ثقيلة وحضورا أمريكيا ممتدا داخل إيران.
ومن هنا، يرجح الكاتب أن واشنطن اختارت حلا آخر: قصف البنية المحيطة بالمواد المخصبة لإغلاق الأنفاق وممرات الوصول إليها، من دون إصابة اليورانيوم نفسه، تجنبا لأي تلوث إشعاعي.
ويضيف أن هذا المنطق لا يقتصر على أصفهان، بل يوازي ما حدث سابقا في نطنز، حيث استهدفت القوات الأمريكية محيط موقع التخزين أيضا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك