روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

غياب مجتبى خامنئي وصعود الحرس الثوري: اقتصاد ينهار وشعب يدفع الثمن

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 شهر
1

تتزايد حالة الغموض حول الوضع الصحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في ظل غيابه شبه الكامل عن المشهد منذ إصابته، واقتصار ظهوره على رسائل مكتوبة دون أي حضور علني مباشر. هذا الغياب، سواء كان مؤقتاً أو ممتد...

ملخص مرصد
تزداد الغموض حول الوضع الصحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي بعد غيابه شبه الكامل عن المشهد منذ إصابته، ما أثار تساؤلات حول قدرته على إدارة شؤون البلاد. يتزايد نفوذ الحرس الثوري الإيراني، الذي يُرجّح أنه بات اللاعب الأكثر تأثيراً في توجيه السياسات الداخلية والخارجية، في ظل فراغ محتمل في القيادة. هذا التحول يثير مخاوف من إدارة البلاد بعقلية أمنية بحتة، ما قد يزيد من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ويعمق الفجوة بين النظام والمجتمع.
  • غياب مجتبى خامنئي عن المشهد أثار تساؤلات حول قدرته على إدارة شؤون البلاد
  • الحرس الثوري الإيراني يُرجّح أنه بات اللاعب الأكثر تأثيراً في توجيه السياسات
  • غياب القيادة قد يؤدي إلى مزيد من التشدد والتصعيد في السياسات الإيرانية
من: مجتبى خامنئي، الحرس الثوري الإيراني أين: إيران

تتزايد حالة الغموض حول الوضع الصحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في ظل غيابه شبه الكامل عن المشهد منذ إصابته، واقتصار ظهوره على رسائل مكتوبة دون أي حضور علني مباشر.

هذا الغياب، سواء كان مؤقتاً أو ممتداً، أثار تساؤلات متزايدة داخل الأوساط السياسية حول مدى قدرته على إدارة شؤون البلاد، خاصة في ظل مرحلة إقليمية شديدة الحساسية تتطلب قرارات حاسمة وسريعة.

ورغم استمرار الرواية الرسمية التي تؤكد أن القيادة لا تزال قائمة، فإن مؤشرات عدة توحي بوجود فراغ فعلي في مركز القرار.

فغياب الظهور العلني، وتضارب المعلومات حول وضعه الصحي، يعززان الاعتقاد بأن مجتبى خامنئي قد لا يكون قادراً على ممارسة دوره الكامل، ما يفتح الباب أمام انتقال النفوذ إلى مراكز قوى أخرى داخل النظام.

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار بشكل متزايد نحو الحرس الثوري الإيراني، الذي يُرجّح أنه بات اللاعب الأكثر تأثيراً في توجيه السياسات، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

فالحرس الثوري لا يُعد مجرد مؤسسة عسكرية، بل شبكة نفوذ واسعة تمتد إلى الاقتصاد والسياسة والأمن، ما يجعله مؤهلاً لملء أي فراغ في القيادة.

ويستند هذا التقدير إلى تاريخ طويل من السياسات التي انتهجها الحرس الثوري، والتي تقوم على مبدأ واضح: أولوية بقاء النظام وتعزيز قوته العسكرية قبل أي اعتبار آخر، بما في ذلك الأوضاع المعيشية للشعب.

وقد انعكس هذا النهج في توجيه الموارد نحو الإنفاق العسكري والأنشطة الإقليمية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد من أزمات متراكمة والتضخم من مستويات مرتفعة.

وفي ظل غياب دور واضح أو مباشر للقيادة العليا، يبدو أن هذا النهج يتعزز أكثر، حيث تصبح قرارات التصعيد الخيار المفضل.

فالمؤسسة العسكرية تميل بطبيعتها إلى الحلول الأمنية، وقد أثبتت التجارب السابقة أن الحرس الثوري يعتمد على التصعيد كوسيلة لإدارة الضغوط، سواء عبر توسيع نطاق المواجهات أو تشديد القبضة الداخلية.

هذا التحول المحتمل في مركز القرار يثير مخاوف من أن إيران تُدار حالياً بعقلية أمنية بحتة، حيث يتم تهميش الاعتبارات السياسية والاقتصادية لصالح حسابات القوة والنفوذ.

ومع تراجع دور المؤسسات المدنية، يصبح من الصعب توقع أي انفتاح أو تهدئة في السياسات، بل على العكس، قد نشهد مزيداً من التشدد والتصعيد في المرحلة المقبلة.

كما أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلباً على الداخل الإيراني، حيث تتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية نتيجة غياب سياسات إصلاحية حقيقية، واستمرار توجيه الموارد نحو أولويات غير معيشية.

وهو ما يزيد من الفجوة بين النظام والمجتمع، ويعزز حالة الاحتقان الشعبي.

في المحصلة، لم يعد السؤال يقتصر على الوضع الصحي لـ مجتبى خامنئي، بل يمتد إلى طبيعة السلطة داخل إيران: من يحكم فعلياً، وكيف تُتخذ القرارات؟ وفي ظل المؤشرات الحالية، يبدو أن الحرس الثوري الإيراني يرسخ موقعه كمركز القرار الحقيقي، مستنداً إلى نهج يضع بقاء النظام والقوة العسكرية فوق كل اعتبار، حتى لو جاء ذلك على حساب استقرار البلاد ورفاه شعبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك