ونقلت صحيفة" ديلي ميل البريطانية" أن رجلاً بالغاً تعرض للدغة غادرة من أفعى جرس بالقرب من حرم جامعة ولاية كاليفورنيا في" جزر القنال" بمدينة كاماريلو، وبينما جرى نقل المصاب إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج، أثار المتحدث باسم إدارة الإطفاء، أندرو داود، نقطة جوهرية تتعلق بجاهزية القطاع الصحي، مؤكداً أن عدم توفر المصل المضاد في بعض المستشفيات قد يؤدي إلى تعقيدات طبية خطيرة في التعامل مع هذه الحالات الطارئة.
وتأتي هذه الإصابة لتنضم إلى سجل حافل بالحوادث المأساوية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، ومن أبرزها:في 14 مارس الماضي، فارقت سيدة تبلغ من العمر 46 عاماً الحياة عقب تعرضها للدغة أثناء تجولها في متنزه" وايلدوود" الإقليمي.
وفي 20 مارس الماضي، تدخلت فرق الإنقاذ لنقل فتاة مراهقة إلى المستشفى إثر تعرضها للدغة أفعى بالقرب من مسارات المشي في" ثاوزاند أوكس"، وُصفت حالتها بالطفيفة.
وشهد شهر فبراير حادثة مؤلمة لشاب لدغته أفعى أثناء ركوبه دراجته الجبلية؛ ورغم محاولته اليائسة للوصول إلى منطقة آمنة، إلا أن السم تمكن منه ليدخل في غيبوبة أدت إلى وفاته في أوائل مارس.
وعلى الصعيد الوطني، تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن ما بين 7 إلى 8 آلاف شخص في الولايات المتحدة يتعرضون سنوياً للدغات ثعابين سامة.
ورغم أن معدل الوفيات يظل منخفضاً بنحو 5 حالات سنوياً، إلا أن الكثافة المفاجئة للحوادث في" فينتورا" رفعت مستوى التأهب لدى السلطات المحلية وهواة الأنشطة الخارجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك