الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

معنى استكانوا، تفسير الشيخ الشعراوي للآية 76 من سورة المؤمنون (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

كشف الشيخ محمد متولي الشعراوي في خواطره عن سورة المؤمنون، مصير الذين لا يتبعون أوامر الله عز وجل، موضحا معنى استكانوا في الآية الكريمة.قال تعالى: «وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَان...

ملخص مرصد
فسر الشيخ محمد متولي الشعراوي الآية 76 من سورة المؤمنون، موضحاً معنى استكانوا في قوله تعالى «فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ». أوضح أن الاستكانة تأتي لمن كان متحركاً بغير الحق ثم هدأ، مشيراً إلى أن الاستكانة تعني طلب وجود جديد بعد التمرد على الله.
  • فسر الشيخ الشعراوي معنى استكانوا في الآية 76 من سورة المؤمنون
  • استكانة تأتي لمن كان متحركاً بغير الحق ثم هدأ وسكن
  • الاستكانة تعني طلب وجود جديد بعد التمرد على الله
من: الشيخ محمد متولي الشعراوي

كشف الشيخ محمد متولي الشعراوي في خواطره عن سورة المؤمنون، مصير الذين لا يتبعون أوامر الله عز وجل، موضحا معنى استكانوا في الآية الكريمة.

قال تعالى: «وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ».

تفسير الشيخ الشعراوي للآية 76 من سورة المؤمنونأوضح الشيخ محمد متولي الشعراوي أن استكان فلان لا تقال إلا لمَنْ كان مُتحركًا حركةً شريرة، ثم هدأ وسكن، نقول: فلان (انكَنّ) أو استكان وأصلها (كوْن) فالمعنى: طلب وجودًا جديدًا غير الوجود الذي كان عليه، أو حالًا غير الحال الذي كان عليه أولًا، فقبل أنْ يستكين ويخضع كان لابد مُتمرِّدًا على ربه.

والوجود نوعان: وجود أولي مطلق، ووجود ثَانٍ بعد الوجود الأولي، كما نقول مثلًا: وُلِد زيد يعني وُجِد زيد وجودًا أوليًا، إنما على أيِّ هيئة وُجد؟ جميلًا، قبيحًا.

هذه تحتاج إلى وجود آخر، تقول: كان زيدٌّ هكذا فعل وفاعل لا يحتاج إلى إخبار آخر لأنها للوجود الأول، لكن حين نقول: كان زيد مجتهدًا، فهذا هو الوجود الثاني وهو الاجتهاد، وهو وجود ناتج عن الوجود الأول.

وتابع الشيخ الشعراوي: فكان الأولى هي كان التامة التي وردتْ في قوله تعالى: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَةٍ.

} [البقرة: 280] أي: وُجِد ذو عُسْرة، ولا تحتاج في هذه الحالة إلى خبر.

ونقول: تمنّى فلان على الله أنْ يُوجَد له ولد، فكان محمد، يعني: وُجِد.

أما كان الناقصة فتحتاج إلى خبر؛ لأن (كان) فِعْل يدل على زمان الماضي، والفعل لابد أنْ يدل على زمن وحدث؛ لذلك لابد لها من الخبر الذي يعطي الحدث تقول: كان زيد مجتهدًا، فجاء الخبر ليكمل الفعل الناقص، فكأنك قلتَ: زيد مجتهد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك