تتجه العلاقات الجزائرية الفرنسية مجددا إلى طريق مسدود، وهي القراءة التي تسندها ثلاثة مؤشرات قوية، برزت في الآونة الأخيرة.
والمثير في الأمر هو أن فرنسا التي تدعي الحرص على مد الجسور مع الجزائر، هي التي تتسبب في كل مرة في خلق الانتكاسات الواحدة تلو الأخرى.
أولى هذه المؤشرات، ما كشف عنه بيان اجتماع مجلس الوزراء المنعقد الأحد الخامس من أفريل 2026، والذي أكد أن الطرف الفرنسي رفض التجاوب مع 61 إنابة قضائية، تخص مطلوبين للعدالة في الجزائر، تورطوا في نهب المال العام، وارتكبوا جرائم إرهابية بحق الدولة.
علي ربيج: لا يمكن إصلاح ما أفسده ماكرون إلا بذهابه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك