أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن المشهد الاقتصادي العالمي يواجه تحديات معقدة مرتبطة بقرارات السياسة النقدية الأمريكية وتطورات أسواق الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن أغلب المؤسسات الدولية تحذر من تداعيات اقتصادية قد تكون الأعنف خلال السنوات الأخيرة.
تثبيت الفائدة الأمريكية ومخاوف الركود التضخميوأوضح الدكتور أيمن غنيم في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة عند مستوى 3.
5% إلى 3.
75% يعكس توقعات بضغوط تضخمية مستقبلية، رغم انخفاض التضخم في الولايات المتحدة إلى 2.
4% في فبراير الماضي.
وأشار أيمن غنيم إلى أن هذا التثبيت، رغم ضغوط الإدارة الأمريكية لخفض الفائدة، يعزز مخاوف المؤسسات المالية من دخول العالم في موجة" ركود تضخمي" يصعب السيطرة عليها.
الطاقة كمحرك رئيسي للتضخم وتكاليف الإنتاجوأشار أيمن غنيم إلى أن الطاقة، سواء كانت بترولاً أو غازاً طبيعياً، تعد من أهم مدخلات الإنتاج وتشغيل محطات الكهرباء والمصانع، موضحا أن العالم واجه تضخماً ناتجاً عن زيادة أسعار مدخلات الإنتاج (تضخم جانب العرض)، وهو من أصعب أنواع التضخم مقارنة بذلك الناتج عن زيادة الطلب، حيث يتطلب رفعاً كبيراً في أسعار الفائدة للسيطرة عليه، كما حدث في عامي 2022 و2023 حين رفعت الفائدة الأمريكية بمقدار 500 نقطة أساس.
الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط في سوق الطاقةوشدد أيمن غنيم أستاذ إدارة الأعمال على الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط، حيث تتحكم في أكثر من 25% من صادرات البترول العالمية و20% من صادرات الغاز المسال.
ولفت أيمن غنيم إلى أن أسعار الكهرباء في أوروبا قفزت بنسبة 50% منذ بداية الأزمات الحالية، مؤكداً أن الحل للأزمة الاقتصادية الحالية أصبح" سياسياً" بامتياز، نظراً لارتباط استقرار الأسواق بمدى القدرة على احتواء الصراعات العسكرية وتجنب اتساع رقعة الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك