وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

أزمة الوقود تعطّل التعليم في باكستان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

يواجه قطاع التعليم في باكستان حالة شلل شبه كامل نتيجة النقص الحاد في الوقود، واضطرت السلطات إلى إغلاق المدارس بشكل مؤقت في معظم الأقاليم، في وقت لا يُستبعد تجديد القرار، كما تحوّلت الجامعات إلى نظام ا...

ملخص مرصد
أدى النقص الحاد في الوقود إلى شلل شبه كامل في قطاع التعليم الباكستان، مما اضطر السلطات إلى إغلاق المدارس مؤقتاً في معظم الأقاليم، بينما تحولت الجامعات إلى التعليم عن بعد. بحسب خبراء، فإن الأزمة تفاقمت بسبب الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع الديون، ما يهدد بزيادة معدلات التسرب الدراسي. كما أعرب أولياء الأمور عن قلقهم من تأثير القرار على مستقبل أبنائهم التعليمي، لافتقار النظام إلى البنية التحتية اللازمة للتعليم عن بعد.
  • أزمة الوقود أدت إلى إغلاق المدارس مؤقتاً في معظم أقاليم باكستان
  • الجامعات تحولت إلى التعليم عن بعد بسبب النقص الحاد في الوقود
  • أولياء الأمور يعربون عن قلقهم من تأثير القرار على مستقبل أبنائهم التعليمي
من: السلطات الباكستانية، أولياء الأمور أين: باكستان

يواجه قطاع التعليم في باكستان حالة شلل شبه كامل نتيجة النقص الحاد في الوقود، واضطرت السلطات إلى إغلاق المدارس بشكل مؤقت في معظم الأقاليم، في وقت لا يُستبعد تجديد القرار، كما تحوّلت الجامعات إلى نظام التعليم عن بعد، ما يثير مخاوف واسعة لدى أولياء الأمور حول مستقبل العملية التعليمية.

يقول الخبير التربوي، حبيب الله أوركزاي، لـ" العربي الجديد": " بسبب الحرب الأميركية والإسرائيلية الحالية في الشرق الأوسط واستهداف دول عربية عدة أصبح الوضع صعباً للغاية، وباكستان لم تصل إلى هذا المستوى من الشلل سابقاً بسبب أي ظرف سياسي أو أمني، باستثناء خلال فترة جائحة كورونا.

وحالياً إضافة إلى العبء الكبير الذي تواجهه الحكومة في تسديد الديون المتوجبة عليها جاءت أزمة الوقود.

وتحاول الحكومة أن تخفف الضغط عنها، لذا علّقت الدراسة في المدارس، وجعلتها عن بعد في الجامعات".

يضيف أوركزاي: " يظل التعليم عن بعد قراراً على الورق لأن باكستان غير مهيأة لتنفيذه، وإمكانيات مواصلة عملية هذا التعليم في المناطق النائية غير موجودة، وبالتالي تُحرم شريحة كبيرة من الطلاب والطالبات من هذه العملية.

أيضاً لا تهتم الكوادر التدريسية بالتعليم عن بعد، وتتفاهم مع الطلاب بأي طريقة متاحة، وينتهي الفصل من دون أي نتيجة ملحوظة.

وفي كثير من الأحيان يتفق المعلمون والطلاب على إعداد بحوث بدلاً من الامتحانات، وهذا أيضاً مجرد تجارة لا أكثر".

ويذكر أن" التعليم عن بعد ليس مجرد نقل حصة دراسية من قاعة المحاضرات إلى الشاشة، بل عبارة عن اتخاذ ترتيبات وتنفيذ استعدادات، مثل إعداد بنى تحتية، وتدريب الكوادر الأكاديمية، وتأهيل للطلاب.

وما يحدث الآن هو إجراء طارئ يفتقر إلى تخطيط، ولا أعتقد بأن الطلاب سيتفاعلون مباشرة مع الأساتذة، وضعف الاتصال بالإنترنت في العديد من المناطق سبب رئيسي في هذا الأمر، وسيؤدي إلى فجوة تعليمية كبيرة، ويزيد معدلات التسرب الدراسي، بخاصة بين طلاب المناطق المحرومة".

ومع أنّ آراء أولياء الأمور تتباين في شأن تأييد أو رفض قرار تعليق التعليم في المدارس الباكستانية وتطبيق التعليم عن بعد في الجامعات، يُبدي الجميع حزنهم وقلقهم الشديدين مما يحصل في عملية التعليم في باكستان.

ويقول مواطن يدعى ذيشان سعيد لـ" العربي الجديد": " لدى أربعة أبناء وبنتان يذهب جميعهم إلى المدرسة، وعندما يبقون في المنزل لا أعرف كيف أتصرف معهم، وهم ينشغلون في هواتفهم، وبقاؤهم في المنزل من دون عمل أو نشاط يشكّل لنا مشكلة كبيرة".

ويوضح سعيد أن زوجته لديها قلق شديد حيال أولادها" لأنهم كانوا يذهبون إلى المدارس حيث يقضون معظم أوقاتهم، ما يسهّل تعاملها معهم في الوقت الباقي، أما الآن فيمضون كل وقتهم في المنزل، وإذا خرجوا تكون المشكلة أكبر، لأننا لا نعلم وجهتهم، ونستمر في الاتصال بهم، وبالتالي مواصلة عملية الدراسة مهمة جداً بالنسبة لنا من كل النواحي.

كما أنّنا قلقون من عملية التعليم وإكمال المتطلبات المدرسية، خصوصاً أنّنا نعرف أن لا رقابة على المناهج في باكستان.

وهذا القلق يشمل جميع الآباء وأولياء الأمور".

وعموماً ينتقد أولياء أمور ومسؤولون في نقابات باكستانية ما يصفونه بأنّه" تراخٍ حكومي إزاء التحديات التي تعانيها المدارس على صعيد الضرائب والقيود المشددة، ما يهدد مستقبل الطلاب والمُدرّسين وجودة التعليم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك