قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

هل ينجح ترامب في تغيير العالم؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

يجتهد باحثون وكتاب في محاولة تأصيل خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإشعاله الحرب في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها تؤسّس لمنهج جديد في العلاقات الدولية يقوم على قاعدة" القوة والصدام"، وتعيد تعريف قواع...

ملخص مرصد
يجتهد باحثون وكتاب في تأصيل خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإشعال الحرب في الشرق الأوسط كمنهج جديد في العلاقات الدولية يقوم على "القوة والصدام"، ويعيد تعريف قواعد اللعبة العالمية. يرى دعاة هذا المنهج أن الولايات المتحدة هي الدولة المؤهلة للقيام بهذا الدور باعتبارها "الدولة الأعظم". ينتقد ترامب تيارات الإسلام الراديكالي واليسارية و"اليقظة" التي يرى أنها تهدد القيم الغربية وتنشر الفوضى.
  • يرى ترامب أن الولايات المتحدة هي الدولة المؤهلة للهيمنة العالمية باعتبارها "الدولة الأعظم"
  • ينتقد ترامب تيارات الإسلام الراديكالي واليسارية و"اليقظة" التي يرى أنها تهدد القيم الغربية
  • يشعل ترامب الحرب في الشرق الأوسط كجزء من منهج جديد في العلاقات الدولية يقوم على "القوة والصدام"
من: الرئيس الأميركي دونالد ترامب أين: الشرق الأوسط

يجتهد باحثون وكتاب في محاولة تأصيل خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإشعاله الحرب في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها تؤسّس لمنهج جديد في العلاقات الدولية يقوم على قاعدة" القوة والصدام"، وتعيد تعريف قواعد اللعبة من خلال وضع حركة العالم في يد دولة قوية تفرض سلطتها على الدول الأخرى، وعلى تلك الدول القبول بذلك إذا شاءت أن تحافظ على استقرارها وأمنها.

وبالطبع، الدولة التي يرى دعاة هذا المنهج أنها المؤهلة للقيام بهذا الدور هي الولايات المتحدة باعتبارها" الدولة الأعظم".

يعبّر ترامب دائماً عن كرهه الشديد تيار الإسلام الراديكالي الذي تمثله" دولة ولاية الفقيه" باعتبار أنها تهدّد حضارة الغرب وتنشر الإرهاب في العالمويطرح هؤلاء ما يعتبرونها الخلفية التي أوصلت العالم إلى هذا المنحنى، مشيرين إلى أنّ الأزمة التي يعيشها عالم اليوم ليست وليدة مصادفة محضة، أو نتاج لمجريات الحرب المشتعلة، إنما هي حصيلة سياسات خاطئة اتبعتها القوى المهيمنة، ما سمح للاضطراب والتداخل أن يصبح هو القاعدة، وينحو الباحث الأميركي (من أصل كوبي) خورخي ليون باللائمة على" الديمقراطيات الغربية" بالذات التي يقول إنّها السبب في ظهور تياراتٍ هجينةٍ أوصلت العالم إلى ما هو عليه، إذ كانت تلك الدول ضبابية في تمسّكها بمفاهيم الحرية والعدالة داخل مجتمعاتها، وقد تخطت في سياساتها الخارجية قواعد القانون الدولي التي درج عليها العالم منذ صلح وستفاليا عام 1648 الذي فتح الطريق أمام تأسيس الدول القومية، ونظم العلاقات فيما بينها.

وفي ظلّ هذا الاضطراب والتداخل، ظهر تيار" اليقظة wokeism" على يد الأميركيين السود الرافضين سياسة التمييز العنصري، وتطوّر ليشمل نقد سياسات الهوية والعدالة الاجتماعية وحقوق النساء وليروّج مسألة" الجندر" التي تنكر البيولوجيا، وكان رأي ترامب أنّ هذا التيار يسعى إلى التحلّل من القيم الأخلاقية، وينشر الفوضى، ويعمل على تآكل استقرار المجتمعات وشرذمتها.

ويناصب ترامب العداء أيضاً للتيارات اليسارية التي يصفها بالشيوعية التي يقول إنها تعمل على توليد البؤس والقمع في المجتمع، وهي التهمة التي يوجهها إلى خصومه الديمقراطيين في الداخل، كذلك يعبّر ترامب دائماً عن كرهه الشديد تيار الإسلام الراديكالي الذي تمثله" دولة ولاية الفقيه" التي، على حدّ قوله، تهدّد حضارة الغرب وتعمل على نشر الإرهاب في العالم.

وهكذا ظهر ترامب ليس لإدارة الفوضى فحسب، إنما ليقود حملة" مقدسة" لمواجهة هذه التيارات التي تحوي من التناقض في ما بينها أكثر مما تحويه من نقاط الاتفاق، وليشرع في قيادة لعبة شطرنج جيوسياسية لا تتوافق مع النظام الدولي، وإنما تعيد إنتاجه على نحو مختلف، وشرع بكسر قوانين السياسة التقليدية، ومارس الضغط على دولٍ بهدف الحصول على منافع اقتصادية لبلاده، وفرض رسوماً على منتجات دول أخرى من دون التفاوض معها، وأعاد تحديد شراكات بلاده مع الدول، وأحكم خططه للسيطرة على مراكز القوة الاقتصادية في العالم، وحاول الاستحواذ على جزيرة غرينلاند، وهدّد كولومبيا والمكسيك، ووعد بتغيير النظام في كوبا، وخرب علاقة بلاده بأوروبا وحلف الناتو، وفي واحدة من" شطحاته" قفز إلى فنزويلا، واختطف رئيسها نيكولاس مادورو، واقتاده إلى السجن ليحاكمه بزعم رعايته شركة مخدرات ودعمه للإرهاب، وانتقل بعد شعوره بنشوة نجاحه إلى الشرق الأوسط برفقة بنيامين نتنياهو، ليغتال مرشد الجمهورية الإسلامية وقادة آخرين، ويشعل حرباً لن يخرج منها على النحو الذي رسمه.

لا يتحوّل النظام العالمي بسلاسة، وإنما بفعل ضربات جذرية ومتلاحقة، ونجاح هذا المسار الهجين يدخل العالم في حقبة مليئة بالاضطراب والفوضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك