قالت قيادة خفر السواحل التركية، اليوم الجمعة، إن صياداً تركياً قتل وجرح 4 آخرون في هجوم مسلح استهدف سفينة صيد أدى إلى غرقها في البحر الأسود.
وأفادت قيادة خفر السواحل التابعة لوزارة الداخلية، في بيان، بتعرض سفينة صيد تركية، تحمل اسم" دورو 67"، لهجوم في البحر الأسود غرب شبه جزيرة القرم وقبالة سواحل سيفاستوبول الروسية، ما أدى إلى غرقها بعد تعرضها لأضرار من جراء الهجوم.
وأضافت أن" سفينة الصيد بوراك كايا، التي كانت بالقرب من السفينة الغارقة، عملت على إجلاء الصيادين المصابين على الفور وتوجهت بهم إلى ميناء إينه بولو، في ولاية كاستامونو، ولكن توفي أحد الصيادين المصابين بعد أن كانت حالته حرجة".
وأوضحت أنه بعد تلقي البلاغ، جرى التنسيق مع سفينة الصيد المذكورة لتوفير الدعم الطبي الفوري وإجلاء الصيادين المصابين، كما كلّف مركب لخفر السواحل بعملية الإجلاء رفقة فرق طبية.
وأكدت قيادة خفر السواحل أن سفينة الصيد التي أجلت المصابين كانت على بعد 115 ميلاً بحرياً، أي ما يقارب 213 كم ضمن المناطق الخالصة التركية.
ولم تكشف الجهات الرسمية التركية الطرف الذي تسبب في الهجوم على السفينة وكيفية حصول الهجوم، إن كان عبر صواريخ أو قذائف، إلا أن منطقة البحر الأسود تشهد هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا تستهدف السفن التجارية، فيما تعرضت سابقاً سفن روسية لاستهدافات مسلحة في المناطق التركية.
وكانت أنقرة قد أعلنت إصابة اثنين من مواطنيها من راء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيراً إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا من كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية، وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخراً في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها إلى الحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك