رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

موظف يستغل «شيكات على بياض» حررها مديره للمطالبة بـ 1.5 مليون درهم

الإمارات اليوم
1

استغل موظف في شركة عقارية شيكات موقّعة على بياض، دأب مالك الشركة على تحريرها وتسليمها إليه لتسيير أعمال الإيجارات وسداد مستحقات المُلاك، قبل أن يستخدمها خارج نطاق التفويض ويطالب بقيمتها لنفسه، في واقع...

ملخص مرصد
استغل موظف في شركة عقارية شيكات موقعة على بياض كانت تُستخدم لسداد الإيجارات، وطالب بقيمتها البالغة 1.5 مليون درهم لنفسه. قضت المحكمة بإلزامه برد الشيكين وإبراء ذمة صاحبهما، مؤكدة عدم وجود أي سند قانوني يثبت مطالبة المدعى عليه. رفضت المحكمة طلب التعويض لعدم إثبات الضرر بشكل كافٍ.
  • استغل موظف شيكات على بياض بقيمة 1.5 مليون درهم تخص شركة عقارية.
  • أثبت تقرير خبير أن العلاقة كانت وظيفية بحتة دون أي شراكة أو مديونية.
  • ألزمت المحكمة المدعى عليه برد الشيكين وبرأت ذمة صاحبهما.
من: موظف (مدعى عليه) ومالك شركة عقارية (مدعي)

استغل موظف في شركة عقارية شيكات موقّعة على بياض، دأب مالك الشركة على تحريرها وتسليمها إليه لتسيير أعمال الإيجارات وسداد مستحقات المُلاك، قبل أن يستخدمها خارج نطاق التفويض ويطالب بقيمتها لنفسه، في واقعة انتهت أمام القضاء بإلزامه بردّ الشيكين محل النزاع وإبراء ذمة صاحبهما.

وتعود تفاصيل القضية إلى دعوى أقامها مالك ومدير شركة عقارات، أوضح فيها أن المدعى عليه كان يعمل لديه، وكان مفوضاً بالتعامل مع ملاك العقارات واستئجار الوحدات وإعادة تأجيرها، وهو ما استلزم، بحكم طبيعة النشاط، تحرير شيكات من الحساب الشخصي للمدعي وتسليمها له على بياض، ليقوم بتعبئتها وفق القيم الإيجارية وتسليمها للجهات المؤجرة.

وبحسب أوراق الدعوى، تسلّم المدعى عليه شيكين بقيمة إجمالية بلغت 1.

5 مليون درهم، ضمن هذا النمط المعتاد من التعامل، إلا أنه احتفظ بهما، وبدأ المطالبة بقيمتهما لنفسه، مدعياً وجود مستحقات مالية في ذمة المدعي، من دون أن يقدم سنداً قانونياً يثبت ذلك.

وأمام هذا النزاع، لجأت المحكمة إلى ندب خبير مختص لبحث طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث خلص تقريره إلى أنها كانت علاقة عمل بحتة، وأن المدعى عليه شغل وظيفة «مدير تسويق» من دون أي صفة شراكة أو ملكية في الشركة.

كما كشف تقرير الخبرة أن إصدار الشيكات من الحساب الشخصي للمدعي وتسليمها للمدعى عليه كان ممارسة ثابتة ومتكررة منذ سنوات، بهدف استخدامها في سداد الإيجارات، وهو ما أكدته تواريخ الشيكات الممتدة لأعوام عدة، فضلاً عن وجود مراسلات عبر تطبيق «واتس أب» أظهرت قيام المدعى عليه بطلب دفاتر الشيكات وتحديد عددها واستخدامها في معاملات الشركة.

وأثبتت الخبرة كذلك عدم وجود أي حسابات مشتركة أو تعاملات مالية مستقلة بين الطرفين، كما لم يثبت وجود أي التزام مالي قائم يمكن أن يبرر مطالبة المدعى عليه بقيمة الشيكين، سواء على سبيل الأرباح أو الحقوق العمالية أو غيرها.

كما تبين أن المدعى عليه سبق وأقر بتسلّم كامل مستحقاته العمالية، وأن الجهات المختصة رفضت شكواه لعدم تقديمه دليلاً على أي حقوق مالية إضافية، وهو ما عزز من انتفاء وجود أي دين لمصلحته.

وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أن الشيك، وإن كان في الأصل أداة وفاء، إلا أن هذا الأصل يمكن دحضه إذا ثبت أن الشيك سُلّم على سبيل الأمانة أو الضمان أو من دون سبب مشروع، أو استُخدم خارج الغرض الذي صدر من أجله.

وبتطبيق ذلك، تبين للمحكمة أن الشيكين محل النزاع سُلّما للمدعى عليه في إطار وظيفي محدد، وأن استخدامهما للمطالبة بقيمتهما لنفسه يُعد خروجاً عن حدود التفويض وإساءة لاستعمال الثقة، خاصة في ظل عدم وجود أي سند قانوني يثبت المديونية.

كما أكدت المحكمة أن عبء إثبات وجود سبب مشروع للشيك يقع على من يتمسك به، وهو ما عجز المدعى عليه عن تقديمه، ما يجعل حيازته الشيكين من دون سند قانوني صحيحاً.

وانتهت المحكمة إلى الحكم بإلزام المدعى عليه بردّ الشيكين، مع براءة ذمة المدعي من قيمتهما، مؤكدة أن الثقة في التعامل لا تمنح حقاً في الاستيلاء على أموال الغير من دون سند.

وفي ما يتعلق بطلب التعويض، رفضت المحكمة هذا الشق، لعدم تقديم المدعي ما يثبت عناصر الضرر بشكل كافٍ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك