فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

ساعات قاتلة بين المستشفيات.. استغاثة أب تكشف كواليس إهمال طبي مأساوي ينتهي بوفاة رضيع وكارثة للأم داخل غرفة الولادة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

تحوّلت استغاثة شاب مصري إلى قضية رأي عام خلال ساعات قليلة، بعد أن اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، حاملة معها تفاصيل موجعة عن رحلة بحث لإنقاذ رضيع لم يمهله القدر طويلًا.وفي هذا السياق، خرج أحمد سالم ...

ملخص مرصد
انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي قصة أحمد سالم، والد رضيع توفي بعد رحلة تنقل بين مستشفيات حلوان بسبب إهمال طبي مزعوم. كشف سالم تفاصيل تأخر الاستجابة الطبية، غياب التجهيزات، وعدم وجود حضانة، مما أدى إلى وفاة الطفل بعد ساعات من المعاناة. كما تعرضت زوجته لإهمال أدى إلى ترك فوطة داخل رحمها بعد الولادة.
  • أحمد سالم يكشف رحلة تنقل بين مستشفيات حلوان لإنقاذ رضيعه المتوفى حديثًا
  • غياب تجهيزات طبية وحضانة أدى إلى وفاة الطفل بعد ساعات من التأخير
  • زوجة سالم تعرضت لإهمال طبي ترك فوطة داخل رحمها بعد الولادة
من: أحمد سالم (والد الطفل المتوفى) وزوجته أين: مستشفيات حلوان، مصر

تحوّلت استغاثة شاب مصري إلى قضية رأي عام خلال ساعات قليلة، بعد أن اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، حاملة معها تفاصيل موجعة عن رحلة بحث لإنقاذ رضيع لم يمهله القدر طويلًا.

وفي هذا السياق، خرج أحمد سالم عن صمته، كاشفًا تفاصيل الساعات الحرجة التي سبقت وفاة نجله حديث الولادة، موثقًا رحلة تنقل بين أكثر من مستشفى في محاولة يائسة لإنقاذ حياته، وسط اتهامات واضحة بوجود تقصير وإهمال طبي، وتأخر في الاستجابة لحالة طارئة كانت تستدعي تدخلًا عاجلًا.

رواية الأب لم تكن مجرد سرد شخصي، بل جاءت مدعومة بتفاعل واسع من رواد مواقع التواصل، الذين تداولوا الواقعة على نطاق كبير، مطالبين بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين.

والد يستغيث: سلسلة إهمال طبي تنتهي بكارثةقال أحمد سالم، والد الطفل المتوفى، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن الواقعة بدأت قبل عدة أيام، حين توجه برفقة زوجته إلى الطبيبة في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا لمتابعة حالتها الصحية، موضحًا أن الطبيبة نصحتهما بالتوجه إلى أحد مستشفيات المعادي أو حلوان لإتمام الولادة.

وأضاف سالم: “زوجتي كانت في حالة إعياء شديد، ولم تكن قادرة على تحمل الانتقال لمسافة بعيدة، لذلك تواصلنا مع أحد مستشفيات حلوان، وأكدوا لنا توافر حضانة ومكان لاستقبال الحالة، فتحركنا بالفعل بعد انتهاء الطبيبة من عملها”.

وتابع: “فور وصولنا، أبلغتنا الطبيبة بضرورة إجراء الولادة فورًا بسبب وجود مياه خضراء وخطورة على الجنين، لكن الصدمة كانت في غياب التجهيزات الأساسية، فلم يكن هناك طبيب تخدير أو طبيب أطفال وقت الولادة”.

وأشار إلى أن الطفل وُلد في حالة حرجة، قائلًا: “قيل لنا إن طبيب الأطفال حضر وكتب تقريرًا وغادر، لكننا لم نره، ولم يتابع حالة الطفل بشكل فعلي”.

وأوضح سالم أنه بعد الولادة اكتشفوا عدم وجود حضانة من الأساس داخل المستشفى، مضيفًا: “أبلغتنا طبيبة الولادة أن الحضانة في الصيانة، وطُلب مني البحث بشكل عاجل عن حضانة خارجية، في وقت كانت حالة ابني تتدهور، ووصلت نسبة الأكسجين لديه إلى 70%”.

وأكد أنه تنقل بين عدة مستشفيات في حلوان دون جدوى، قائلًا: “كل مستشفى كانت تحيلني إلى أخرى، دون أي تنسيق أو توجيه واضح، رغم وجود نظام يعرف بـ طوارئ الحضانات كان من المفترض أن تتواصل المستشفى من خلاله لتأمين مكان للطفل”.

نقل ابني بسيارتي… بدون إسعاف أو رعايةوأضاف: “بعد معاناة، تمكنت من إيجاد حضانة بها مكان، لكن المستشفى أخبرني بعدم توفر سيارة إسعاف، فاضطررت لنقل ابني بسيارتي الخاصة، برفقة طبيبة الولادة، باستخدام أسطوانة أكسجين، دون وجود طبيب أطفال أو أي مرافقة طبية متخصصة”.

وأشار إلى أنه وصل إلى المستشفى الثاني في تمام الساعة الخامسة مساءً، قائلًا: “كنت أحمل ابني وأجري به، ولم يتلق أي مساعدة فورية، حتى تم إدخاله إلى الحضانة وبدء التعامل مع حالته”.

ساعات حاسمة ضاعت بسبب التأخيروأوضح سالم أن نجله ظل داخل الحضانة من الساعة الخامسة مساءً حتى الواحدة بعد منتصف الليل، مضيفًا: “خلال تلك الساعات، ظل على نفس جهاز الأكسجين، ثم أبلغونا بوجود دواء قد يساعد حالته، لكنهم انتظروا حضور الاستشاري”.

وتابع: “الاستشاري وصل بعد نحو أربع ساعات، وتعامل بقدر من اللامبالاة في البداية، ثم أخبرني باسم الدواء، فخرجت للبحث عنه في ظل ظروف صعبة، خاصة أنه لم يكن متوفرًا داخل المستشفى”.

معلومات متأخرة… كان من الممكن إنقاذ حياتهوأشار إلى مفاجأة أخرى، قائلًا: “في وقت متأخر، وعندما سألت بنفسي، أبلغتني الطبيبة بوجود جهاز أفضل (High Frequency Vent) مناسب لحالة ابني، لكنه غير متوفر لديهم، ولم يتم إبلاغنا به منذ البداية أو توجيهنا لكيفية الوصول إليه”.

وأضاف: “تأخر إبلاغنا بهذه التفاصيل الحيوية، سواء الدواء أو الجهاز، كان عاملًا حاسمًا، حيث ضاعت ساعات كان يمكن خلالها إنقاذه”.

من الخامسة للحضانة… للواحدة وفاةواستكمل: “دخل ابني الحضانة الساعة الخامسة مساءً، تم إبلاغنا بالدواء الساعة التاسعة، والجهاز الساعة الثانية عشرة، وتوفي في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل… ساعات كاملة من التأخير كانت كفيلة بإنهاء حياته”.

وأكد سالم أن الإهمال امتد إلى زوجته، قائلًا: “في نفس اليوم، قامت المستشفى الأولى بخروج زوجتي دون الرجوع لطبيبة الولادة أو التأكد من حالتها الصحية”.

خرجت بشهادة ميلاد ووفاة في يوم واحدوقال سالم: “خرجت من المستشفى في الثالثة فجرًا، نمت لساعتين فقط، ثم توجهت لاستخراج شهادة ميلاد ووفاة في نفس اليوم… بدل أن أفرح بابني، دفنته”.

وأضاف: “وبعد 4 أيام، اكتشفنا كارثة أخرى، وهي ترك فوطة داخل رحم زوجتي بعد الولادة الطبيعية، وهو ما كان قد يعرض حياتها للخطر”.

أنا بطالب بحقي… ومش عارف أمسك في مينواختتم تصريحاته قائلًا: “ما حدث هو إهمال واضح من أكثر من طرف، بداية من عدم تجهيز الحضانة، مرورًا بعدم التنسيق لنقل الطفل، وصولًا للأخطاء الطبية الجسيمة”.

وأضاف: “أنا لا أطلب سوى حقي، حق ابني وحق زوجتي… لكن السؤال: من المسؤول؟ ومن يحاسب؟ خاصة في ظل غياب التوجيه والتعامل مع الحالة وكأن الهدف هو التخلص من المسؤولية بأي شكل”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك