إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

مظهر صالح: العراق يعتمد موازنة طوارئ لضمان الرواتب وتحريك المشاريع

وكالة الصحافة المستقلة

المستقلة/- في ظل التحديات الاقتصادية الحادة التي يمر بها العراق، والانخفاض الكبير في الإيرادات النفطية نتيجة الظروف الإقليمية والحروب الدائرة، أعلنت الحكومة عن اتخاذ مجموعة من التدابير لضمان استمرار ع...

ملخص مرصد
أعلن العراق عن اعتماد موازنة طوارئ بقيمة 30-40 مليار دولار لمواجهة التحديات الاقتصادية، حيث ستغطي الرواتب والمعاشات (8 تريليونات دينار شهرياً) بموجب قانون الإدارة المالية. وأكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر صالح، تأجيل المشاريع الاستثمارية الجديدة مع استمرار المشاريع الملحة فقط. كما أشار أعضاء مجلس النواب والخبراء إلى ضرورة إجراءات استثنائية لتمويل المشاريع الاستراتيجية في ظل تراجع إيرادات النفط.
  • موازنة طوارئ بقيمة 30-40 مليار دولار لمواجهة الأزمة الاقتصادية
  • تغطية الرواتب والمعاشات (8 تريليونات دينار شهرياً) بموجب قانون الإدارة المالية
  • تأجيل المشاريع الاستثمارية الجديدة واستمرار المشاريع الملحة فقط
من: الحكومة العراقية، مظهر محمد صالح (مستشار مالي)، علي سلمان الموسوي (عضو مجلس النواب)، أحمد الهذال (أستاذ اقتصاد)، جليل اللامي (خبير اقتصادي) أين: العراق

المستقلة/- في ظل التحديات الاقتصادية الحادة التي يمر بها العراق، والانخفاض الكبير في الإيرادات النفطية نتيجة الظروف الإقليمية والحروب الدائرة، أعلنت الحكومة عن اتخاذ مجموعة من التدابير لضمان استمرار عمل مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات الأساسية، مع التركيز على وضع موازنة طوارئ لتمويل المشاريع الحيوية.

أوضح المستشار المالي لرئيس الوزراء، الدكتور مظهر محمد صالح، أن الحكومة ستطبق قاعدة الصرف المؤقت 1/12 من موازنة السنة السابقة، وفقاً لقانون الإدارة المالية الاتحادي، لتغطية النفقات الضرورية مثل الرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية، بالإضافة إلى التخصيصات الاجتماعية، والتي تصل إلى نحو 8 تريليونات دينار شهرياً.

وأضاف صالح أن المشاريع الاستثمارية الجديدة ستُؤجل، مع استمرار تنفيذ المشاريع الملحة فقط، مع إعادة ترتيب الأولويات المالية للتركيز على القطاعات الحيوية وإجراء مناقلات محدودة بين أبواب الصرف، وربما اللجوء إلى الاقتراض الداخلي قصير الأجل لسد العجز المؤقت.

موازنة الطوارئ بين 30 – 40 مليار دولاركشف عضو مجلس النواب علي سلمان الموسوي عن وجود توجه لتخصيص نحو 40 مليار دولار في إطار موازنة طوارئ لتحريك المشاريع الأساسية وإنجازها.

وأكد أن قانون الإدارة المالية يوفر الحد الأدنى من الاستقرار التشغيلي، لكن تمويل المشاريع يتطلب موارد إضافية.

التحديات الاستثمارية والاقتصاديةبدوره، أشار أستاذ الاقتصاد المالي الدكتور أحمد الهذال إلى أن العراق قادر على تغطية النفقات التشغيلية، لكنه يحتاج إلى إجراءات استثنائية لتمويل المشاريع الاستثمارية، خاصة مع تراجع صادرات النفط وتعطل الإمدادات العالمية.

وأكد أن موازنة الطوارئ تمثل محاولة لإعادة تنشيط الدورة الاقتصادية ومنع توقف المشاريع الاستراتيجية، مع التركيز على الطاقة والمياه والغذاء والبنى التحتية لضمان الاستقرار الاجتماعي والأمني.

في الوقت نفسه، توقع مركز التجارة الدولي أن يشهد العراق تنوعاً في مصادره التجارية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تعزيز القطاعات غير النفطية وتحسين مناخ الاستثمار لجذب تدفقات استثمارية مستدامة.

وقال الخبير الاقتصادي جليل اللامي إن العراق يعتمد بأكثر من 60% من استيراداته على عدد محدود من الدول، مع حجم تجارة خارجية يتجاوز 150 مليار دولار سنوياً، مما يجعله عرضة لتقلبات الأسواق العالمية وأزمات سلاسل التوريد، في ظل محدودية الإنتاج المحلي.

تحليل: موازنة طوارئ لمرحلة حرجةتمثل موازنة الطوارئ حلاً استراتيجياً لتجاوز الأزمة المالية الحالية، حيث تضمن:استمرار صرف الرواتب والمعاشاتتحريك المشاريع الحيوية لضمان استمرار النمو وفرص العملالحد من مخاطر الركود الاقتصادي والتدهور الاجتماعيومع هذه الإجراءات، يسعى العراق إلى تجاوز المرحلة الحرجة بأقل الخسائر الممكنة، مستفيداً من الموارد المتاحة، وموازناً بين استقرار النفقات التشغيلية واستمرارية المشاريع الاستثمارية الحيوية، وسط بيئة إقليمية ودولية متقلبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك