سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

من يزرع الشوك لا يجني العنب

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
3

خلال عقود طويلة كان النظام الإيراني يتعامل بعقلية “بلطجي الحارة”. لا قيم أخلاقية، ولا أعراف دبلوماسية. يفعل ما يشاء، لا لشيء إلا لأنه قادر على الفعل.معظم أنشطة هذا النظام كانت في الإفساد، لا الإصلاح...

ملخص مرصد
انتقدت مصادر محلية النظام الإيراني لسياساته الخارجية التي وصفت بأنها قائمة على الفساد والتخريب، مشيرة إلى تداعياتها المدمرة في البلدان المتأثرة. وأكدت أن النظام لم يلتزم بالقيم الإسلامية المزعومة، بل سعى وراء مصالحه الأنانية. كما لفتت إلى أن إيران تواجه اليوم نفس الأساليب التي مارستها ضد الآخرين، دون دعم من حلفائها التقليديين.
  • النظام الإيراني اتُهم بممارسة الفساد والتخريب في دول вмеша فيها
  • لم يلتزم النظام بالقيم الإسلامية المزعومة، بل سعى وراء مصالحه الأنانية
  • إيران تواجه اليوم نفس الأساليب التي مارستها ضد الآخرين دون دعم
من: النظام الإيراني

خلال عقود طويلة كان النظام الإيراني يتعامل بعقلية “بلطجي الحارة”.

لا قيم أخلاقية، ولا أعراف دبلوماسية.

يفعل ما يشاء، لا لشيء إلا لأنه قادر على الفعل.

معظم أنشطة هذا النظام كانت في الإفساد، لا الإصلاح، في التخريب، لا الإنجاز، وفي الهدم لا البناء.

شواهد هذا النظام في البلدان التي دس فيها أنفه ويديه، هذه الشواهد، ليست بالتأكيد مدارس أو مستشفيات، بل هي مقابر جماعية، وحقول ألغام، وأطلال مدن، وطوابير جرحى وجوعى ومعاقين ويتامى وأرامل، والحبل على الجرار.

لم يتعامل هذا النظام مع البلدان التي دسّ فيها سمومه، لم يتعامل بقيم الإسلام التي يدعيها، ولكن تعامل بأطماعه الفجة، ومصالحه الأنانية التي صدرها على أنها إسلام ومبادئ وأخلاق.

ما الذي كان يمكن أن يضر هذا النظام او أنه تعاطى بقليل من الحكمة والضمير؟ !لو أنه مد حبال الأخوّة الإسلامية والإنسانية الحقيقية لجيرانه وللعالم؟ !ماذا كان سيخسر لو سخر إمكانات إيران لصالح شعبها؟ !واليوم يواجه هذا النظام الأساليب ذاتها التي مارسها ضد ضحاياه في البلدان التي تدخل فيها، دون أن يتضامن معه أحد.

حتى مليشياته، يقول معظمها: نفسي، نفسي.

كيف يمكن للكأس التي تجرعها الآخرون على يدي نظام إيران أن تدور حتى تصل إلى حلقومه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك