السنوسي: استقرار ليبيا مرهون بالتوازنات الإقليمية والدولية ومخرجات الحوار المهيكل قد تدفع نحو الانتخاباتليبيا – ربط المحلل السياسي السنوسي إسماعيل استقرار ليبيا بطبيعة التوازنات الإقليمية والدولية، معتبرا أن أي تسوية داخلية تعكس بالضرورة تقاطع مصالح خارجية.
الاستقرار نتاج توازنات ومصالح متقاطعةوقال السنوسي، في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن ليبيا دولة ذات موقع جغرافي يجعل الاستقرار فيها نتاجا للتوازنات الإقليمية وتقاطع مصالح الدول التي تمتلك وسائل التأثير السياسي والاقتصادي، وفقا لمصالحها المشتركة مع الليبيين.
وأضاف أن هذه العوامل يمكن تتبعها منذ تاريخ استقلال ليبيا عام 1951، مؤكدا أنها ظلت مؤثرة في استقرار الدولة الليبية وإمكانية استمرار النظام السياسي القائم فيها.
اقتراب الحوار المهيكل من مخرجاته النهائيةوأشار السنوسي إلى أن المبعوثة الأممية أطلقت مبادرة خريطة الطريق، التي تشهد هذه الأيام اقترابها من الوصول إلى المخرجات النهائية للحوار المهيكل، الذي انطلق منذ أربعة أشهر.
وأوضح أن هذا الحوار يشارف على الاكتمال، تمهيدا لوضع مقترحات توافقية على طاولة أطراف الاتفاق السياسي الليبي، وفي مقدمتهم مجلس النواب ومجلس الدولة والقوى السياسية الداعمة لهما.
ترجيح بتقدم مسار الانتخاباتورجح السنوسي أن تنجح خريطة الطريق التي تقودها بعثة الأمم المتحدة، مدعومة بجهود رئاسة مجلس النواب وكتلة التوافق داخل مجلس الدولة، في تسهيل إحراز تقدم في مسار الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد ظهور مخرجات الحوار المهيكل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك