العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

فيزا إيطالية تعيد توجيه أموال المستثمرين إلى أوروبا

العربية.نت  | العراق
1

قبل عشر سنوات، لم تكن تأشيرة المستثمر في إيطاليا تحظى إلا بحضور هامشي ضمن خريطة برامج الإقامة مقابل الاستثمار في أوروبا. أما اليوم، فقد باتت واحدة من أكثر البرامج تداولاً بين المستثمرين العالميين، مع ...

ملخص مرصد
أصبحت تأشيرة المستثمر الإيطالية، التي أطلقت عام 2017، واحدة من أبرز برامج الإقامة الاستثمارية في أوروبا، حيث تضاعفت طلباتها خلال العامين الماضيين. يمنح البرنامج إقامة لمدة عامين مقابل استثمار 250 ألف يورو في شركات ناشئة إيطالية، مع إمكانية التجديد وحرية التنقل في منطقة شنغن. وتبرز إيطاليا بحوافز ضريبية ثابتة، مثل ضريبة سنوية قدرها 300 ألف يورو على الدخل الأجنبي، ما جذب مستثمرين من آسيا والشرق الأوسط بنسبة 30%.
  • تضاعفت طلبات تأشيرة المستثمر الإيطالية 200% خلال العامين الماضيين
  • استثمار 250 ألف يورو في شركات ناشئة يمنح إقامة عامين في إيطاليا
  • ضريبة سنوية ثابتة قدرها 300 ألف يورو على الدخل الأجنبي لمدة 15 عاماً
من: المستثمرون الدوليون ورواد الأعمال ومديرو الثروات أين: إيطاليا

قبل عشر سنوات، لم تكن تأشيرة المستثمر في إيطاليا تحظى إلا بحضور هامشي ضمن خريطة برامج الإقامة مقابل الاستثمار في أوروبا.

أما اليوم، فقد باتت واحدة من أكثر البرامج تداولاً بين المستثمرين العالميين، مع تضاعف عدد الطلبات خلال العامين الماضيين، في مؤشر واضح على تحول نظرة رواد الأعمال ومديري الثروات والمستثمرين الدوليين إلى إيطاليا، ليس فقط كوجهة سياحية وتاريخية، بل كموطئ قدم استراتيجي داخل الاتحاد الأوروبي.

البرنامج المعروف رسمياً باسم" تأشيرة المستثمر في إيطاليا" أطلق عام 2017 بموجب قانون الموازنة، بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ودعم الابتكار.

ويمنح إقامة لمدة عامين للمستثمرين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يضخون ما لا يقل عن 250 ألف يورو في شركة ناشئة إيطالية مبتكرة، مع إمكانية التجديد لمدد لاحقة تصل إلى ثلاث سنوات، بما يتيح حق الإقامة والعمل والتنقل بحرية داخل منطقة شنغن.

لكن الجاذبية الحقيقية للبرنامج لا تتوقف عند ذلك؛ إذ لا يفرض شرط الإقامة الفعلية، ويشمل أفراد الأسرة بالكامل، كما يعد من أقل برامج الإقامة الاستثمارية تكلفة في أوروبا، وفقاً لما ذكره موقع" CEO World"، واطلعت عليه" العربية Business".

صعود إيطاليا في سوق التأشيرات الاستثمارية لم يأت من فراغ.

فالضغوط الاقتصادية العالمية، وتغير الأنظمة الضريبية، وتنامي موجة الهجرة لأسباب" نمط الحياة" أعادت تشكيل مسارات انتقال رأس المال.

المستثمرون اليوم لا يبحثون فقط عن العوائد، بل عن حرية التنقل، والاستقرار الضريبي، والانتماء الثقافي.

وبينما تفرض برامج مماثلة في إسبانيا أو البرتغال أو اليونان تكاليف أعلى وتعقيدات أكبر، تقدم إيطاليا مزيجاً أكثر توازناً من حيث الكلفة والأمان داخل الاتحاد الأوروبي.

ومع إمكانية الحصول على الإقامة الدائمة بعد خمس سنوات، ثم الجنسية بعد عشر سنوات، تتضح الصورة: إيطاليا لم تعد مجرد خيار مؤقت، بل استراتيجية طويلة الأجل.

تهدف الحكومة الإيطالية بشكل واضح استقطاب رأس المال البشري والمالي لتعزيز القدرة التنافسية والابتكار.

فالمادة 26 مكرر من قانون الهجرة كرست هذا التوجه، في إطار سعي روما إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد التقليدي على الصناعة والسياحة.

توجيه الاستثمارات نحو الشركات الناشئة، والشركات المحدودة، أو السندات الحكومية، يهدف إلى تحفيز إنشاء المشاريع، ونقل التكنولوجيا، وبناء كيانات اقتصادية عالية القيمة.

وتتمثل الدوافع الاستراتيجية في تنويع مصادر الاستثمار الأجنبي، وتعزيز منظومة الشركات الناشئة، وتقليص الاعتماد على القطاعات التقليدية عبر تشجيع رأس المال المغامر وريادة الأعمال.

تجاوزت تأشيرة المستثمر كونها أداة هجرة، لتصبح جزءاً من سياسة اقتصادية وطنية.

فكل مستثمر جديد لا يجلب المال فحسب، بل شبكات علاقات عالمية، وخبرات تشغيلية، واستثمارات ثانوية في العقارات والتعليم والخدمات المصرفية الخاصة.

ويبرز مسار الاستثمار في الشركات الناشئة، بقيمة 250 ألف يورو، كأحد أكثر الخيارات جذباً لرواد الأعمال والمكاتب العائلية الباحثة عن قاعدة أوروبية.

ويعزز ذلك النظام الضريبي الثابت الذي أقر في ديسمبر 2025، والذي يسمح بدفع ضريبة سنوية مقطوعة قدرها 300 ألف يورو على الدخل الأجنبي لمدة تصل إلى 15 عاماً، إضافة إلى 50 ألف يورو عن كل فرد من أفراد الأسرة.

هنا يبدأ التحول الحقيقي: إيطاليا لا تبيع تأشيرات.

بل تعرض وطناً مالياً طويل الأجل للثروات العالمية.

ارتفع الطلب على الإقامة الأوروبية بين مستثمري آسيا والشرق الأوسط بنسبة 30%.

فيما وصلت الهجرة الاستثمارية إلى نحو 6% من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى إيطاليا.

تداعيات على السوق الأوروبيةتعيد عودة إيطاليا القوية رسم خريطة التنقل المالي في أوروبا.

ففي الوقت الذي تواجه فيه برامج منافسة في إسبانيا واليونان ومالطا انتقادات بسبب التعقيد والكلفة، تقدم إيطاليا نموذجاً أبسط وأكثر شفافية.

وفي قطاع هجرة الاستثمار، يتزايد اهتمام العملاء الباحثين عن ترقية حقيقية في نمط الحياة مقرونة بسياسات مالية مستقرة.

ولم يعد شعار" صنع في إيطاليا" مقتصراً على الأزياء والمطابخ، بل امتد إلى إدارة الثروات والتخطيط للإقامة.

ورغم ذلك، لا يخلو البرنامج من تحديات، أبرزها متطلبات التدقيق الصارمة، وضرورة إثبات مصادر الأموال، والالتزام بفترة الاحتفاظ بالاستثمار.

كما تظل البيروقراطية، وبطء الرقمنة، وطول مدة الحصول على الجنسية مقارنة بدول أخرى، عوامل يجب أخذها في الحسبان.

لكن بالنسبة للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار والعمق، لا عن المكاسب السريعة، فإن هذا التوازن بين الانضباط الاقتصادي ونمط الحياة هو تحديداً ما يجعل إيطاليا جذابة.

يتوقع محللون استمرار نمو البرنامج حتى 2027، مع تلميحات حكومية لإطلاق حوافز جديدة للاستثمار الأخضر وصناديق الابتكار، وربما خفض العتبات أو تسريع الإجراءات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك