وخلصت وحدة الشكاوى التنفيذية بالهيئة إلى أن بث عبارة عنصرية مسيئة للغاية خلال التغطية المسجلة لم يكن له أي مبرر تحريري، واصفة الواقعة بالخطأ الجسيم وغير المقصود.
وقع الحادث أثناء تقديم النجمين مايكل بي جوردان وديلروي ليندو لجائزة المؤثرات البصرية، حيث سمعت إهانة عنصرية صرخ بها الناشط جون ديفيدسون، المصاب بمتلازمة توريت، وهي حركات لا إرادية لا يمكن السيطرة عليها.
ورغم بث الحفل متأخرا بساعتين، فشل فريق القناة في حذف الإساءة، بل وبقي التسجيل متاحا على منصة" iPlayer" حتى صباح اليوم التالي، مما ضاعف من حجم الاستياء الشعبي.
على صعيد آخر، نظرت اللجنة في شكاوى تتعلق بحذف عبارة" الحرية لفلسطين" من خطاب المخرج أكينولا ديفيز جونيور، ورغم الجدل، اعتبرت الهيئة أن هذا التعديل لم يخالف المعايير، مبررة القرار بضرورة تقليص مدة البث لأسباب فنية تتعلق بالوقت وليس بالحياد السياسي.
واختتمت الأزمة بتقديم اعتذارات رسمية للنجوم المتضررين، وسط دعوات بضرورة تشديد الرقابة التحريرية لضمان عدم تكرار مثل هذه السقطات في البث المسجل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك