قال الكاتب الصحفي أحمد يعقوب، إن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس مجلس الوزراء ووزير البترول كان بالغ الأهمية لمناقشة مستقبل قطاع الطاقة المتجددة في مصر، في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية وتأثيرها على سوق الطاقة.
وتابع في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن محطات بنبان للطاقة الشمسية تُعد من أكبر محطات إنتاج الكهرباء عالمياً، مع التوسعات المستقبلية، إضافة إلى محطات الرياح في جبل الزيت والزعفرانة بالسويس، لتوفير تنوع في مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.
محطات الطاقة النووية والتقليديةوأشار إلى أن المرحلة الأولى من محطة الضبعة النووية ستضاف عام 2028 لإنتاج الكهرباء، إلى جانب استمرار تشغيل المحطات التقليدية العاملة بالوقود الأحفوري، بهدف تحقيق مزيج متنوع من مصادر الطاقة، لافتًا إلى توجيهات الرئيس السيسي بسداد مستحقات شركات النفط العاملة في مصر بحلول نهاية يونيو 2026، مما يساهم في تنشيط الاستكشافات الجديدة، بما فيها حقول الغاز الطبيعي، ودعم الطاقة الإنتاجية والاحتياطيات المستقبلية.
وأكد على أن مصر تسعى إلى تحويل نفسها إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة وربط كهربائي مع دول الجوار، من خلال ثلاث مسارات متوازية: ترشيد الاستهلاك، تطوير الاستكشافات البترولية والغازية، والتوسع في الطاقة الجديدة والمتجددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك