قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

دراسة: التغيرات الدماغية في مرض ألزهايمر تختلف بين الرجال والنساء

 الشرق للأخبار

قال باحثون إن العلماء الذين يحاولون فهم التغيرات الدماغية في مرض ألزهايمر ربما يحتاجون إلى تفسير أدوات المراقبة المتبعة بشكل مختلف بين النساء والرجال.وتوصلت دراسة، نشرتها مجلة Brain Communications، ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة نشرتها مجلة Brain Communications أن التغيرات الدماغية في مرض ألزهايمر تختلف بين الرجال والنساء، مما قد يؤثر على دقة أدوات التشخيص الحالية. وقال الباحثون (جامعة ولاية جورجيا الأميركية) إن النساء قد يظهرن أداء إدراكياً أفضل في المراحل المبكرة رغم تغيرات دماغية أكبر، ما يدعم فرضية "الاحتياطي الإدراكي" المرتبط بالجنس. وأكدوا ضرورة تطوير نماذج تحليل تراعي الفروق بين الجنسين لتحسين الرعاية السريرية.
  • دراسة تكشف اختلافات دماغية بين الجنسين في مرض ألزهايمر
  • النساء قد يحافظن على أداء إدراكي أفضل في المراحل المبكرة
  • الباحثون يحثون على تطوير نماذج تشخيص تراعي الفروق بين الجنسين
من: باحثون (جامعة ولاية جورجيا الأميركية)

قال باحثون إن العلماء الذين يحاولون فهم التغيرات الدماغية في مرض ألزهايمر ربما يحتاجون إلى تفسير أدوات المراقبة المتبعة بشكل مختلف بين النساء والرجال.

وتوصلت دراسة، نشرتها مجلة Brain Communications، إلى أن الدرجات في اختبار الحالة العقلية المصغر، المكون من 30 نقطة، ربما لا تعكس بشكل كامل التغيرات الدماغية الكامنة لدى المصابات بضعف إدراكي خفيف.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة موكيش دامالا، من جامعة ولاية جورجيا الأميركية، في بيان: " يمكن أن تحصل امرأة على درجات جيدة في اختبار الحالة العقلية المصغر.

ربما يكون لديها تغيرات دماغية كامنة لا تعكسها تلك الدرجة وحدها بشكل كامل".

حلل الباحثون صور الأشعة المقطعية للدماغ واختبارات الحالة العقلية المصغر لإجمالي 332 شخصاً في مراحل مختلفة من المرض.

وفي الرجال، كان هناك انكماش أكبر بالمادة الرمادية في الدماغ خلال المراحل المبكرة من المرض، مع درجة معينة من الاستقرار بعد ذلك، أما في النساء، فقد كان انكماش المادة الرمادية بطيئاً في المراحل المبكرة من المرض، ليصبح أكثر حدة وانتشاراً في المراحل المتأخرة من التدهور الإدراكي.

وتشير نتائج درجات اختبارات الحالة العقلية المصغر الطبيعية، لدى النساء اللواتي يعانين من تقلص مبكر في المادة الرمادية، إلى أن أدمغتهن ربما تعوض ذلك بطرق تساعد في الحفاظ على الأداء الإدراكي في المراحل المبكرة من المرض.

وقال الباحثون: " من المرجح أن تعكس هذه الأنماط آليات بيولوجية مختلفة، بما في ذلك التأثيرات الهرمونية، والاستعداد الوراثي، والتعويض العصبي المرتبط بالجنس".

وأضافوا: " بشكل عام، تثبت النتائج أن الجنس هو أحد العوامل المؤثرة الرئيسية في مرض ألزهايمر، إذ يؤثر على كل من التوزيع المكاني والديناميكيات الزمنية لضمور الدماغ".

وأوضحوا أن" تحديد هذه الاختلافات ونمذجتها أمر بالغ الأهمية.

من أجل تحسين الرعاية والنتائج السريرية لمرضى ألزهايمر".

ذكرت الدراسة أن الاختلافات بين الرجال والنساء لا تقتصر على نمط ضمور المادة الرمادية، بل تمتد إلى مسار تطور المرض نفسه، إذ تختلف العلاقة بين التغيرات البنيوية في الدماغ والأداء الإدراكي باختلاف الجنس، وهو ما قد يؤثر على دقة أدوات التشخيص المستخدمة حالياً.

وأشارت إلى أن النساء قد يظهرن مستويات أداء إدراكي أفضل نسبياً في المراحل المبكرة، رغم وجود تغيرات دماغية مماثلة أو حتى أكبر، وهو ما يعزز فرضية وجود" احتياطي إدراكي"، أو آليات تعويض عصبي تختلف بين الجنسين.

وأشارت النتائج إلى أن مسارات التدهور العصبي المرتبطة بمرض ألزهايمر قد تكون مدفوعة بعوامل بيولوجية متعددة، تشمل الاختلافات الهرمونية، والتغيرات الجينية، إضافة إلى اختلافات في بنية ووظيفة الشبكات الدماغية بين الرجال والنساء.

ولفت الباحثون إلى أن هذه الفروق ربما يكون لها تأثير مباشر على تفسير نتائج التصوير العصبي، والاختبارات المعرفية، ما يستدعي تطوير نماذج تحليل وتشخيص تراعي الفروق بين الجنسين بدلاً من الاعتماد على نهج موحد.

وأكدت الدراسة أن فهم هذه الاختلافات بشكل أدق قد يسهم في تحسين تصميم التجارب السريرية، وتوجيه العلاجات المستقبلية، بما يسمح بتطوير تدخلات أكثر تخصيصاً لكل من الرجال والنساء المصابين بالمرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك