كتب - محمد علي حسن وفادية إيهاب وأحمد حامد ديابأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أنه شن أكبر ضربة عسكرية بمختلف أنحاء لبنان منذ 2 مارس الماضي، وقال المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «أنجز الجيش، في وقت واحد، ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله».
استهداف مقرات وبنى تحتية عسكريةوزعم أن الضربة استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في أنحاء بيروت والبقاع والجنوب، إضافة إلى مقرات ومراكز قيادة وسيطرة ومنظومات عسكرية تابعة للحزب، وادعى استهداف «مقرات استخبارات وهيئات مركزية استُخدمت من قِبل عناصر حزب الله لتوجيه وتخطيط مخططات ضد قوات الجيش والإسرائيليين»، ولفت إلى «استهداف بنى تحتية لمنظومات النيران والبحر التابعة لحزب الله، والمسؤولة عن إطلاق الصواريخ نحو الجيش في البر والبحر ونحو أراضي إسرائيل»، وفق مزاعمه.
وبحسب ادعاءاته، تم استهداف أصول تابعة لقوة رضوان والوحدة الجوية (127) في حزب الله، وهي من وحدات النخبة فيه، وذكر أن «هذه الضربة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وخُطط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، وهيئة الاستخبارات، وسلاح الجو، والقيادة الشمالية، بهدف تعميق الضربة التي يتم توجيهها لحزب الله».
وأعلن رئيس الصليب الأحمر اللبناني أنطوان الزغبي أن الحصيلة غير النهائية للغارات على العاصمة اللبنانية وضاحيتها الجنوبية فقط، بلغت 300 بين شهيد وجريح.
وأكد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين أن المستشفيات في لبنان مكتظة بالضحايا جراء الغارات المتواصلة على البلاد.
وأدانت مصر الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، وأشارت وزارة الخارجية في بيان، أمس، إلى أن الوضع في لبنان لا يزال حرجاً، وأن إعلان الرئيس الأمريكي تعليق العمليات العسكرية بالمنطقة لمدة أسبوعين يتعين أن ينعكس على توقف إسرائيل فوراً عن اعتداءاتها المتكررة على لبنان الشقيق، بما يصون سيادته ووحدة وسلامة أراضيه، وبما يتسق مع قرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١.
وأعربت «الخارجية»، في بيان منفصل، عن إدانتها واستنكارها أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت مقر القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة بمدينة البصرة، وقالت إنه يمثل انتهاكاً سافراً لحرمة البعثات الدبلوماسية والقنصلية، مشددة على الرفض الكامل لتلك التصرفات التخريبية التي تتنافى مع القانون الدولي، بحسب بيان لوزارة الخارجية.
ونوهت مصر بضرورة حماية وتأمين البعثات والمقار الدبلوماسية والقنصلية وصون أمنها وفقاً لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وجددت التأكيد على أن استهداف البعثات الدبلوماسية والقنصلية يُعد انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي.
كما أدانت الاعتداءات الآثمة التي استهدفت منشآت الطاقة والبنية التحتية في الكويت والمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وكذلك منشآت الاتصالات بدولة الإمارات العربية الشقيقة، والاستهدافات المستهجنة للمنشآت المدنية في قطر والبحرين في انتهاك سافر لسيادة الدول الشقيقة.
وأكد البيان تضامن مصر الكامل ودعمها لسيادة وأمن واستقرار الدول الخليجية الشقيقة، معربة عن أملها في أن يمثل إعلان الرئيس ترامب بتعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين فرصة للوقف الدائم لجميع الاعتداءات غير المبررة على دول الخليج، مشددة على ضرورة أن يؤكد أي اتفاق لإنهاء الحرب على تلبية الشواغل الأمنية واحترام سيادة ووحدة الأراضي والسلامة الإقليمية لدول الخليج العربي الشقيقة وفقاً لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
وقف مشروط لإطلاق النار في إيرانميدانياً، أعلنت 5 دول خليجية تعرضها لهجمات بصواريخ ومسيرات، اليوم، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموافقة على وقف مشروط لإطلاق النار مع طهران، ففي الإمارات، قالت وزارة الداخلية إنها تعاملت مع تهديد صاروخي جديد، وأفاد المكتب الإعلامي لإمارة أبوظبي بإصابة 3 أشخاص واندلاع حرائق بسقوط شظايا إثر اعتراض صاروخي أسفر عن حريق في منشأة حبشان لمعالجة الغاز.
وأعلن الدفاع المدني السعودي، في بيانات عدة، عن إطلاق 5 إنذارات للتحذير من خطر في العاصمة الرياض ومحافظتي الخرج وينبع والمنطقة الشرقية ومنطقة الحدود الشمالية، ثم تحدث لاحقاً عن زوال الخطر في تلك المناطق المستهدفة، دون تقديم تفاصيل أخرى.
وأفادت وزارة الدفاع القطرية، في بيان أمس، بالتصدي لهجمة صاروخية، وجاء ذلك عقب إطلاق وزارة الداخلية القطرية إنذاراً بأن مستوى التهديد الأمني مرتفع، ودعت الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة.
وكشفت وزارة الدفاع الكويتية، في بيان، عن تصدي دفاعاتها الجوية لموجة مكثفة من الهجمات الإيرانية المعادية، وأضاف البيان أنه جرى التعامل مع 28 طائرة مسيرة استهدفت الكويت، وقال الجيش الكويتي إنه اعترض عدداً كبيراً من الطائرات المسيرة التي استهدف بعضها منشآت نفطية حيوية ومحطات للطاقة بجنوب البلاد، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في مرافق البنية التحتية النفطية ومحطات الكهرباء والمياه.
كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار، ودعت الجميع إلى التوجه لأقرب مكان آمن، دون تقديم تفاصيل أخرى.
وعادة ما يكون إطلاق صفارات الإنذار مترافقاً مع رصد هجمات، وأفادت وزارة الداخلية البحرينية بوقوع أضرار في منازل بمنطقة سترة، إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك