يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

اعتمدنا الشمولية في الإدارة لتمثيل مختلف الفئات

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

دمشق ـ «القدس العربي»: قدم معاون محافظ حمص فارس الأتاسي في لقاء له مع «القدس العربي»، قراءة لتجربة إدارة المحافظة، مسلّطًا الضوء على خصوصية المدينة وتحدياتها المركّبة، والخيارات التي تم تبنّيها في إدا...

ملخص مرصد
أكد معاون محافظ حمص فارس الأتاسي أن إدارة المحافظة اعتمدت مبدأ الشمولية لتمثيل مختلف الفئات في ظل تحديات مركبة تشمل أزمات اجتماعية وأمنية وعمرانية. وقال إن حمص مدينة ذات تنوع طائفي ووعي شعبي عالي، مما يتطلب إدارة غير تقليدية. وأشار إلى نجاح التجربة في منع العنف الجماعي وتعزيز التعايش بين المسلمين والمسيحيين من خلال مبادرات مشتركة.
  • حمص مدينة مثقلة بأزمات اجتماعية وأمنية وعمرانية بعد الحرب
  • اعتماد الشمولية في الإدارة لتمثيل جميع الفئات دون إقصاء
  • نجاح في منع العنف الجماعي وتعزيز التعايش بين الطوائف
من: فارس الأتاسي (معاون محافظ حمص) أين: حمص، سوريا

دمشق ـ «القدس العربي»: قدم معاون محافظ حمص فارس الأتاسي في لقاء له مع «القدس العربي»، قراءة لتجربة إدارة المحافظة، مسلّطًا الضوء على خصوصية المدينة وتحدياتها المركّبة، والخيارات التي تم تبنّيها في إدارة مرحلة معقّدة تتقاطع فيها الأبعاد الاجتماعية والأمنية والعمرانية.

وقال: عندما استلمنا إدارة حمص، كنا أمام مدينة مثقلة بكل أنواع الأزمات الممكنة، باعتبار أن أكثر من 14 حيّاً كانت مدمّرة وسط بنية تحتية شبه منهارة، ومؤسسات تعاني من ترهّل إداري عميق، إلى جانب احتقان اجتماعي كبير نتيجة سنوات الحرب، وعودة مئات الآلاف من المهجّرين خلال فترة قصيرة، فضلاعن التحديات الأمنية.

وقال: لم تكن حمص مدينة عادية، بل حالة مركّبة تحتاج إلى إدارة غير تقليدية، وتحديداً لخصوصيتها التاريخية والاجتماعية الواضحة، فهي مدينة ذات تنوّع طائفي كبير، وكانت دوماً مركزاً للحراك السياسي والشعبي، حتى أنها سُمّيت تاريخياً «الكويفة» لكثرة ثورات أهلها، مشيراً إلى أن مجتمعها يمتلك حساً نقدياً عالياً، ولا يقبل بسهولة بأي إدارة تقليدية، وإدارة مدينة بهذا الوعي الشعبي، وفي ظل هذا التنوع، تجعل من حمص واحدة من أصعب البيئات الإدارية في سوريا.

وذكر أن الاستقطاب في حمص كان وما زال مرتفعاً جداً، فهناك من بقي في المدينة، ومن عاد من الشمال، ومن عاد من الخارج، إضافة إلى أطراف كانت مرتبطة بالنظام السابق، وتعاملنا مع هذا الواقع عبر اعتماد مبدأ الشمولية في الإدارة، بحيث يتم تمثيل مختلف هذه الفئات ضمن المؤسسات، دون إقصاء أو احتكار، وهذا الأمر لم يكن سهلاً، لكنه ضروري للحفاظ على الاستقرار المجتمعي.

وأضاف: كان هناك تخوّف حقيقي من انفجار طائفي، خاصة مع حجم الخسائر السابقة، لكن ما حدث هو العكس تقريباً، إذ تمكّنا من ضبط الأمن ومنع أي انزلاق نحو العنف الجماعي، بل شهدنا نماذج لافتة من التعايش، مثل مبادرات متبادلة بين المسلمين والمسيحيين لإعادة تأهيل الأحياء ودور العبادة، ما عكس أن المجتمع الحمصي، رغم كل ما مرّ به، ما زال يمتلك قدرة عالية على التماسك.

معاون محافظ حمص السورية لـ «القدس العربي»:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك