أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن السحر يُعد من أكبر الكبائر، وقد ورد ضمن السبع الموبقات التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم، لما فيه من أذى للناس وإفساد في الأرض وتعدٍ على الحرمات.
القرآن يوضح خطورة السحر وعواقبهوأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين، في برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن القرآن الكريم بيّن خطورة هذا الفعل، واعتبره من صور الإفساد التي لا يرضاها الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن مرتكبه يقع في إثم عظيم.
المصاب بالسحر له أجر عظيم عند الصبروأشار إلى أن من يُبتلى بالسحر ويصبر عليه، ويلجأ إلى الله وحده دون الانسياق وراء طرق محرمة، فإن له أجرًا كبيرًا وثوابًا عظيمًا، خاصة إذا احتسب ما أصابه عند الله.
الثبات واللجوء إلى الله طريق النجاةوأضاف أن ثبات المصاب بالسحر وتمسكه بعلاقته بالله من أعظم أسباب الأجر، مشددًا على أن الشفاء بيد الله وحده، وأن الإيمان بذلك يعزز الصبر ويخفف من وقع الابتلاء.
العبادات والأذكار من أسباب رفع البلاءوأكد أهمية الالتزام بالعبادات، مثل الصلاة والمحافظة على الوضوء، والمواظبة على أذكار الصباح والمساء، والإكثار من الدعاء وذكر الله، باعتبارها من أهم أسباب تفريج الكرب ورفع البلاء.
https: //youtu.
be/yde0VuPsW6k؟ si=IWYD4ejh2pIYnhpH.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك