تعرض أحد رواد شاطئ «كريمدون دين» في بريطانيا، لإصابات بحروق إثر انفجار مفاجئ وسط الرمال، مما كشف عن مخبأ ضخم يضم أكثر من 150 قنبلة فوسفورية يعود تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية، وفقا لصحيفة ذا صن.
بدأت الواقعة عندما اشتعلت إحدى الأجسام المدفونة جزئياً في الرمال، مما أسفر عن إصابة شخص بحروق طفيفة، وعلى الفور، هرعت قوات الشرطة وخبراء المفرقعات من الجيش البريطاني إلى الموقع، ليتم العثور على عشرات الأجسام الزجاجية باللونين البرتقالي والأصفر، والتي تبين أنها قنابل فوسفورية ذاتية الاشتعال (SIPs).
وأوضح خبراء الجيش أن هذه القنابل كانت تستخدم من قبل الحرس الوطني البريطاني كأجهزة مضادة للدبابات، وهي مصممة للاشتعال فور ملامستها للهواء، مما يجعلها خطراً داهماً حتى بعد مرور عقود.
إجراءات أمنية وتفجيرات مضبوطةوقامت وحدات الهندسة العسكرية بتنفيذ عمليات تفجير تحت السيطرة للتخلص من هذه الذخائر الخطيرة، فيما فرضت شرطة «كليفلاند» طوقاً أمنياً واسعاً حول المنطقة، وأكدت السلطات أن الطوق سيبقى قائماً حتى يتم فحص الموقع بالكامل والتأكد من خلوه من أي أجسام أخرى.
وحث الجيش الجمهور على عدم الاقتراب أو لمس أي أجسام غير عادية تظهر على الشاطئ، مشدداً على أن التعامل الخاطئ مع هذه القنابل قد يؤدي إلى حروق شديدة أو إصابات قاتلة.
وصرح فريق الإنقاذ التابع لخفر السواحل قائلاً: «على الرغم من ندرة العثور على ذخائر غير منفجرة، إلا أن العوامل الجوية وارتفاع المد والجزر قد يكشفان عن هذه البقايا التاريخية الخطيرة، شواطئنا مليئة بالتاريخ، لكن بقايا الماضي لا تزال قادرة على إلحاق الضرر بنا اليوم».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك