رغم القيود التي لاحت في الأفق من طرف الكتلة الأورزبية في إطار رسوم الكربون على حدود دول الاتحاد المعروف بـ”CBAM”، وأيضا الحقوق الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الصادرات القادمة من بلادنا، إلا أن مبيعات الجزائر الدولية من الحديد والصلب تتنامى بشكل لافت وتجد وجهات دولية جديدة رغم القيود.
في هذا السياق، باشرت الشركة الجزائرية للحديد والصلب، المتواجد مصنعها بمنطقة بلارة بالميلية بولاية جيجل، عمليات تصدير متزامنة لمنتجاتها من الحديد والصلب عبر أربعة موانئ وطنية ونحو وجهات دولية مختلفة بالرغم من الظروف الدولية السائدة.
“الشركة الجزائرية القطرية” صدرت أكثر من 200 ألف طن في 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك