إيلاف - الخليج ونتنياهو: تحولات الديناميات في أروقة واشنطن العربي الجديد - مونديال 2026: إليكم قائمة أغاني الألبوم الرسمي قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. دعوات للهدوء وتحذيرات من استغلال اليمين لمقتل طالب في إثارة العنصرية روسيا اليوم - روبيو: الولايات المتحدة قلقة بشأن الشتاء القاسي القادم في أوكرانيا العربي الجديد - ضريبة الغاز الطبيعي تُربك الصنّاع في مصر قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات روسيا اليوم - زاخاروفا تشير إلى المآرب الخفية الحقيقية للولايات المتحدة من توقيع ميثاق شراكة إستراتيجية مع أرمينيا روسيا اليوم - أكثر الخضراوات غنى بالعناصر الغذائية في العالم العربي الجديد - مجلس النواب الأميركي يدعم قراراً يدعو لوقف الحرب على إيران روسيا اليوم - روسيا للغرب.. أي اعتداء يستوجب ردا نوويا
عامة

قصة السقوط أمام النمسا... الثقة ونقص الخبرة

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين
1

كان الوضع الدولي في ذلك الوقت في مونديال 1982، متأزما جدا، حيث اكتسحت إسرائيل، لبنان وأحدثت مجازر في حق اللاجئين الفلسطينيين وتم تدمير لبنان بالكامل، ومع ذلك جاء انتصار الخضر على ألمانيا، مثل البلسم، ...

ملخص مرصد
شهد مونديال 1982 انتصاراً تاريخياً للجزائر على ألمانيا الغربية، ما أثار احتفالات واسعة في العالم العربي. لكن الخسارة المفاجئة أمام النمسا في المباراة التالية حرم الجزائر من التأهل للدور الثاني رغم تألقها. المدرب محي الدين خالف اتهم بعدم تغيير التشكيلة بعد الفوز على ألمانيا، ما أدى إلى خسارة الفريق بهدفين مقابل صفر.
  • انتصار الجزائر على ألمانيا الغربية أول فوز عربي/إفريقي على بطل عالمي (بحسب وسائل إعلام).
  • خسارة الجزائر أمام النمسا 0-2 في المباراة الحاسمة (حكم بوسكوفيتش).
  • المدرب خالف اتهم بعدم تغيير التشكيلة بعد الفوز على ألمانيا (بحسب الصحافة).
من: الجزائر، النمسا، ألمانيا الغربية، محي الدين خالف أين: مونديال 1982 (إسبانيا)

كان الوضع الدولي في ذلك الوقت في مونديال 1982، متأزما جدا، حيث اكتسحت إسرائيل، لبنان وأحدثت مجازر في حق اللاجئين الفلسطينيين وتم تدمير لبنان بالكامل، ومع ذلك جاء انتصار الخضر على ألمانيا، مثل البلسم، حيث لحقه تعادل الكويت ضد منتخب تشيكوسلوفاكيا، وخرج الجزائريون كما لم يفعلوا في تاريخهم في احتفالات كبيرة، وحتى في سوريا وفي مصر والعراق وتونس خرج الآلاف احتفالا بانتصار الجزائر على ألمانيا الغربية، وهو أول انتصار عربي وإفريقي على منتخب بلد فاز بكأس العالم في المونديال، في الوقت الذي فازت النمسا على الشيلي، في نفس الفوج الثاني بهدف نظيف سجله شاشنير في الدقيقة 21 أمام 22 ألف متفرج.

كان يكفي الفوز على النمسا المنتخب المتواضع مقارنة برفقاء ماجر ليحقق الخضر التأهل مباشرة للدور الثاني، من دون انتظار المقابلة الثالثة وكانت كل الترشيحات تصبّ في خانة الخضر، حتى النمساويون كانوا في أشد حالات الرعب، ولكن؟لم تجد ألمانيا صعوبة في سحق الشيلي برباعية مقابل واحد، سجل رومنيغي منها ثلاثية، ووينديرس هدفا واحدا، وردّ موسكوزو بهدف وحيد، في العشرين من شهر جوان، وسافر الخضر إلى أوفييدو ولعبوا في اليوم الموالي أمام 22 ألف متفرج، لقاء، أضاعوه من أيديهم بطريقة غريبة، وحكمه الأسترالي بوسكوفيتش.

وآمن محي الدين خالف في هذه المقابلة بالمقولة التي تصب في كون الفريق الذي يفوز لا يجب تغييره، وغامر بلاعبين كان واضحا على بعضهم التعب الشديد، حيث شاركت نفس التشكيلة التي فازت على ألمانيا مع سرباح ومرزقان، ومنصوري وقريشي وقندوز وفرقاني وماجر ودحلب وزيدان، وبلومي وعصاد، وفي الشوط الثاني، بعد تسجيل الهدف النمساوي الأول أقحم خالف بن ساولة في مكان بلومي في الدقيقة 64، وبعد تسجيل الهدف النمساوي الثاني تم إقحام جمال تلمساني في مكان مصطفى دحلب في الدقيقة 76.

بينما مثل منتخب النمسا الحارس كونسيليا وكريس وأوبورماير ودي جورجي، وبيزي، وهيتنبارغ، وشاشنار، وبروهاسكا، وكرانكل، وهينترماير، وبومستير، وكان يدربه الألماني شميديت.

وكان أول أخطاء المنتخب أنه دخل بثوب الكبير أمام الصغير النمسا، ومن دون مقدمات لعب من أجل قتل المباراة منذ الشوط الأول، وتموقع النمساويون في منطقتهم، وكان نجم الشوط الأول من دون منازع هو الحارس كونسيليا، وحتى المدافع مرزقان صعد إلى الهجوم ولامست إحدى كراته العارضة الأفقية، وأبدع عصاد بمراوغاته ولم يُحرج النمساويون إطلاقا سرباح، إلى درجة أن الجزائريين صاروا يفكرون في الحصة التي يفوز بها الخضر، وضاعت على زيدان فرصة سانحة لفتح باب التسجيل في الدقيقة 24، حيث تألق الحارس النمساوي، ولكن أهم الفرص كانت لماجر الذي تلقى كرة من فرقاني في قلب العمليات، فراوغ المدافع أوبرماير، ثم أرسل الكرة قي زاوية سفلية مستحيلة ولكن الحارس النمساوي أنقذ فريقه، ليدخل الخضر في شبه لعب استعراضي تواصل في الشوط الثاني، وحتى الدقيقة 55 كان صالح عصاد يراوغ بسهولة بعض مدافعي النمسا، ولكن الكرة ارتدت لصالح النمساويين، ثم أخطأ قندوز في كرة حولها شاشنير إلى هدف ضد مجريات المباراة، ودخل الخضر في شبه تيهان وتعقدت أمورهم بهفوة أيضا من قلب الدفاع الجزائري، بهدف من أشهر لاعب نمساوي عبر التاريخ هو كرانكل في الدقيقة 67، ليدخل الفريق في لعب ارتجالي لا أحد فهمه حيث حاول مرزقان الصعود كعادته، فكانت كل محاولاته فاشلة، وانتقدت الصحافة الإسبانية والجزائرية المدرب الجزائري خاصة أن التعادل كان يكفي للتأهل، وقوة الجزائريين في ذلك الوقت في الكرات المرتدة والهجوم المعاكس عندما يصنع خصومهم اللعب، ولكن المدرب محي الدين خالف حاول أن يصنع المقابلة، فهاجمته النمسا بسلاحه القوي، رغم ثقل اللاعبين النمساويين الذين خرجوا سعداء ولم يحلموا أبدا بالفوز على الجزائر وبنتيجة هدفين مقابل صفر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك