فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

هل مرور الزمن يميت الأفكار الكبرى؟

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

لم يخطئ الذين عبروا فى شتى وسائل الإعلام والتواصل الإلكترونى الاجتماعى خصوصا إبان كارثتى حرب الإبادة فى غزّة وحرب الهجمة الصهيو- أمريكية على إيران وما تبعها من هجمات إيرانية على غالبية دول مجلس التعاو...

ملخص مرصد
كشف تحليل حديث أن أكثر من 90% من حملات الكراهية على الإنترنت ضد العرب والمسلمين مصدرها الكيان الصهيونى، مستخدمة حسابات مزيفة وحسابات مدارة من الوحدة 8200. استهدفت هذه الحملات إثارة الصراعات الدينية والمذهبية والعرقية، مستعينة بالذكاء الاصطناعى لتشويه الرموز الدينية. دعا كاتب المقال إلى اجتماع عاجل لوزراء الإعلام العرب لمواجهة هذه المؤامرة، متسائلاً عن مبررات رفض العمل العربي المشترك في ظل الأزمات المتكررة.
  • أكثر من 90% من حملات الكراهية ضد العرب والمسلمين مصدرها الكيان الصهيونى بحسب تحليل منصة تويتر
  • حملات استهدفت إثارة الصراعات الدينية والمذهبية والعرقية باستخدام حسابات مزيفة والذكاء الاصطناعي
  • دعوة لاجتماع وزراء الإعلام العرب لمواجهة المؤامرة الصهيونية الإعلامية بحسب الكاتب
من: الكيان الصهيونى (حسب تحليل منصة تويتر)

لم يخطئ الذين عبروا فى شتى وسائل الإعلام والتواصل الإلكترونى الاجتماعى خصوصا إبان كارثتى حرب الإبادة فى غزّة وحرب الهجمة الصهيو- أمريكية على إيران وما تبعها من هجمات إيرانية على غالبية دول مجلس التعاون التى كادت أن تجرها إلى جحيم هذه الحرب لولا عقلانية وحكمة مسئوليها وأنظمة حكمها وامتناعهم بصبر عن انزلاق دولهم فى ذلك الجحيم ــ لم يخطئ هؤلاء عندما طالبوا بالأهمية الكبرى لقيام حلف عسكرى وأمنى مشابه لحلف الناتو الغربى على المستوى الخليجى فى الحال وعلى المستوى العربى ثم الإسلامى بشتى المستويات والتدرج.

ولأسباب لا يفهمها الإنسان انبرى البعض بنقد تلك المطالبات والاقتراحات الوحدوية العروبية والإسلامية واعتبار أصحابها من حملة الفكر القديم والأحلام التى ما عاد لها مكانها فى عصرنا الحالى، وذلك دون أن يقدموا بديلا لما يرفضون ولا حلولا يقترحونها لخروج أقطار الوطن العربى كله من انكشافها الأمنى وتعرضها عبر عشرات السنين الماضية لأخطار وجودية من قبل الاستعمار الغربى والاستعمار الاستئصالى الصهيونى.

لكن مؤخرا انكشفت مؤامرة ثقافية إعلامية صادرة فى الأساس من الكيان الصهيونى تهدف إلى بثّ الأكاذيب والتعابير التى تؤجّج الصراعات الدينية والمذهبية والعرقية والثقافية فى داخل كل المجتمعات العربية من أجل تأجيج الحروب والفتن وإنهاك شعوب هذه الأمة لتصبح كل مكونات الوطن العربى المجتمعية فى حالة الفوضى وغياب السلم الأهلى وموت أى أمل فى خروج العرب والمسلمين من تخلفهم الحضارى الحالى.

وبالطبع فإن كل ذلك من أجل أن تهيمن سلطات الكيان الصهيونى بالتناغم مع أمريكا على الأخص على ثروات ومستقبل هذه الأمة.

لقد شاءت الصدف أن تجرى منصة تويتر إضافة فى قدراتها تسمح لها بمعرفة المواقع المكانية التى تصدر منه حملات الكراهية العدائية على الشبكة العنكبوتية، فكانت المفاجأة الفاضحة الكبرى.

لقد تبين أن أكثر من تسعين فى المائة من تلك المواقع، والتى تخصصت فى مهاجمة العرب والمسلمين وافترت على دينهم وهويتهم العروبية وأفكارهم القومية، كانت مواقع تدار من داخل الكيان الصهيونى بواسطة الوحدة 8200 التجسسية.

كانت الحملة فى شكل حسابات دينية ومذهبية وقومية وعرقية جهوية وقبلية وغيرها، تهاجم الواحدة الأخرى وتسبها وتستهزئ بأفكارها ومبادئها، فتبدو وكأن حملة هذا الدين أو هذا المذهب يسبون حملة ذاك الدين أو ذاك المذهب حتى تبقى الانقسامات وتتجذر مشاعر الكراهية.

بالطبع استعان الكيان الصهيونى فى حملاته المغرضة تلك بالذكاء الاصطناعى، فطالت حتى القرآن الكريم ومكانة الرسول (صلعم) وتمجيد الكفر والإلحاد والاستهزاء بكل الشعائر الدينية.

نحن إذن لسنا أمام حروب عسكرية وأمنية فقط، وإنما أمام قائمة طويلة من الحروب فى كل حقل حياتى.

والمثل الذين فصلناه اليوم هو واحد فى هذه القائمة.

وفى الحال يطرح هذا الاكتشاف السؤال التالى: ألا يستحق هذا الاكتشاف للمؤامرة الصهيونية الإعلامية تلك أن يجتمع وزراء الإعلام والثقافة العرب ليضعوا استراتيجية إعلامية وحدوية عربية مشتركة لمواجهة هذه المؤامرة ولحماية المجتمعات العربية من هذا الوباء القادم إلينا من وحدة 8200 الموسادية الصهيونية التى تبث ليل نهار سمومها وأكاذيبها وحقاراتها؟أم أن هذا السؤال هو أيضا يندرج ضمن التفكير القومى العروبى القديم الذى تخطاه العصر؟نحن الذين نؤمن بمشروع نهضوى عربى شامل بمكوناته الست، وهى الوحدة العربية والحرية والاستقلال الوطنى والقومى والديموقراطية والتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والتجديد الحضارى، هل علينا فى كل مرة نكتب أو نتحدث عن خطوات الفعل العربية المشتركة للخروج من أزماتنا الحالية أن نبرر ما نكتب أو نقول ليندرج ضمن القيم والسلوكيات الحضارية الغربية وليلائم القرارات الكلامية الرسمية العربية التى لا تقدم ولا تؤخر التى تصدر من الجامعة العربية ومنظمة التعاون العربى الإسلامى ومجلس التعاون الخليجى وغيرها كثير؟متى سيقنعهم الانكشاف الأمنى والسياسى والاقتصادى والثقافى الإعلامى العربى، الذى يفاجئنا بين الحين والآخر، بأن الحل الوحيد لمواجهة تلك الانكشافات الوجودية الخطرة هو العمل العربى المشترك فى كل حقول الحياة وليس العمل الوطنى الممتلئ بالعجز أمام أعداء هذه الأمة؟ سؤال نطرحه على الذين يعتقدون، تماما كما يريد الكيان الصهيونى وتريد أمريكا ويريد الاستعمار، بأن زمن الفكر العروبى والعروبى – الإسلامى والنضالات المشتركة هى أحلام طفولية وقديمة.

هل حقا أن مرور الزمن يجعل الأفكار الكبرى ذابلة وبحاجة إلى أن تموت؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك