أعلن المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، استعداد مجلس الشيوخ المصري الكامل للتعاون والتنسيق مع مختلف البرلمانات الإفريقية، بما يسهم في حماية مصالح القارة وتحقيق تطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار.
جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية لفعاليات مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في أفريقيا، المنعقد اليوم بالعاصمة المغربية الرباط،
وأكد المستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ المصري، خلال كلمته عمق العلاقات المصرية المغربية، وأهمية تعزيز التعاون البرلماني بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات المشتركة.
وشدد رئيس مجلس الشيوخ علي الدور المحوري الذي تلعبه المجالس العليا للبرلمانات الإفريقية باعتبارها صوتًا للشعوب، وداعمًا للديمقراطية، وحصنًا للسلام، إلى جانب مساندة الحكومات الوطنية في مواجهة التحديات، خاصة في ظل تداعيات الأزمات الدولية.
وأشار إلى أن هذه التحديات لا ينبغي أن تكون سببًا للتراجع، بل دافعًا لتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الإفريقية، معربًا عن تطلعه إلى أن تسفر أعمال المؤتمر عن آليات عملية تدعم الدبلوماسية البرلمانية، وتُسهم في تبادل الخبرات وتوحيد المواقف تجاه القضايا المشتركة.
وأوضح فريد أن الهدف المشترك يتمثل في الخروج برؤية أفريقية موحدة تعزز المصالح المشتركة، وتحافظ على حقوق الدول والشعوب، في إطار من احترام القواعد والقوانين الدولية.
وهذا نص كلمة المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ في الجلسة الافتتاحية لفعاليات مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في أفريقيامعالي السيدة/ كانديا كامارا.
رئيس مجلس الشيوخ بالكوت ديفوار.
ورئيس جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا.
معالي السيد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين المغربي؛أصحاب المعالي والسعادة، رؤساء المجالس والبرلمانات الإفريقية؛أصحاب السعادة السفراء؛ السيدات والسادة، الحضور الكريم: يسعدني في البداية.
أن أعرب لهيئة جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا.
رئيساً وأعضاءً.
عن تقدير مجلس الشيوخ المصري لدعوتكم الكريمة.
لحضور فعاليات مؤتمر الجمعية.
والذي ينعقد على أرض المملكة المغربية الشقيقة.
التي تجمعها بمصر علاقات أُخُوَةُ تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ.
وتجسيداً لذلك انعقدت الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة بين البلدين في السادس من أبريل الجاري.
والتي أكدت على الرغبة العميقة في تعزيز العلاقات بينهما في كافة المجالات نحو شراكة شاملة.
فَتَحِيَةً طيبة.
إلى شعب المملكة المغربية الشقيق.
وتحية مباركة.
لجلالة الملك محمد السادس.
ملك المملكة المغربية.
وتحية عرفان إلى السيد محمد ولد الرشيد.
رئيس مجلس المستشارين المغربي.
لاستضافته الكريمة لأعمال المؤتمر.
إن ما يجمعنا اليوم في هذه الفعالية.
ليس مجرد ارتباطات مؤسسية.
بل هو إيمان راسخ.
بأن مستقبل أفريقيا يُصنع في أفريقيا.
لقد أثبتت المجالس العليا للبرلمانات الإفريقية.
قدرتها على أن تكون صوتًا للشعوب.
وسندًا للديمقراطية.
وحصنًا للسلام.
وخير سند وعون للحكومات الوطنية أمام التحديات.
التي تواجهها أوطاننا.
سيما من تداعيات الأزمات الخارجية.
والتي لا يمكن أن تدفعنا إلى التراجع.
بل يجب أن تدفعنا إلى مزيد من التنسيق والتعاون.
وهو ما أتطلع معه بثقة وأمل.
إلى أن تثمر أعمال هذا المؤتمر.
بالنتائج التي ننشدها جميعاً.
فطموحنا هو أن نخرج بآليات عملية.
تعزز الدبلوماسية البرلمانية.
وتجعل منها أداة ناجعة لتبادل الخبرات.
وتوحيد المواقف تجاه القضايا المشتركة.
التي تواجه قارتنا.
لنجعل من هذه القاعة منصة.
تنطلق منها كلمة أفريقيا البرلمانية موحدة وقوية.
تعلي من شأن المصالح المشتركة.
وتصون حقوق الدول وشعوبها.
في إطار احترام القواعد والقوانين.
ويسعدنا في مجلس الشيوخ المصري.
أن نعلن عن استعدادنا الكامل للتعاون والتنسيق مع جميع البرلمانات الإفريقية.
من أجل حماية مصالح قارتنا.
وتحقيق تطلعات شعوبها في التنمية والازدهار.
وختامًا.
أتوجه بالشكر الجزيل لكم جميعًا على حسن الاستماع.
وعلى روح الأخوة والتعاون.
التي تميز عملنا المشترك.
كما أخص بالشكر الأمانة العامة للجمعية.
على هذا التنظيم المتميز.
وخالص دعواتي بالتوفيق لأعمال المؤتمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك