وحذرت هذه المنظمات من مغبة تصاعد هذه الانتهاكات، مؤكدةً على موقفها الثابت بأن إسرائيل لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية، معلنةً رفضها التام لأي ممارسات تهدف إلى تغيير الوضع الديموغرافي لمدينة القدس أو المساس بهويتها.
وفي سياق متصل، شددت المنظمات الثلاث في بيانها الصادر بتاريخ 8 أبريل 2026، على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك دون تغيير.
كما اختتمت المنظمات موقفها بتجديد الدعم الكامل لكافة الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي في سبيل تنفيذ حل الدولتين، كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار والعدالة في المنطقة، وحماية الحقوق الفلسطينية المشروعة وفقاً للقرارات الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك