وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

رسائل تفيض بالفخر.. اختلفت اللغات وحب الإمارات واحد

الإمارات اليوم

جسّد مجتمع الإمارات نموذجاً فريداً في الانتماء والولاء، إذ سارع الجميع للتعبير عن حبهم لهذا الوطن واعتزازهم به ضمن العديد من الفعاليات في أنحاء الدولة، ومنها ملتقى «حياتنا في الإمارات» الذي نُظّم في أ...

ملخص مرصد
احتفت الإمارات بمجتمعها المتنوع في ملتقى «حياتنا في الإمارات» بأبوظبي، حيث تجسد حب الوطن عبر أعمال فنية وإبداعية قدمها فنانون من جنسيات مختلفة. عبر المشاركون عن اعتزازهم بفرص تحقيق الذات والتسامح الذي تتميز به الدولة، في ظل فعاليات شملت لوحات فنية وكلمات مكتوبة على جدارية جماعية. بحسب الفنانين، فإن الإمارات تمثل نموذجاً فريداً في الاندماج واحتضان الجميع.
  • ملتقى «حياتنا في الإمارات» في أبوظبي احتفل بحب الوطن عبر فنون مختلفة
  • فنانون من جنسيات متعددة عبروا عن اعتزازهم بفرص تحقيق الذات والتسامح
  • جدارية جماعية استقبلت رسائل حب للإمارات من جاليات متنوعة
من: فنانون ومشاركون من جنسيات مختلفة (إيهاب حذيفة، مصعب عبدالله، تاو جانك، محمد عادل، وسام عبيد، بسمة عبدالفتاح الشناوي، شيماء المرزوقي، جمال هاشم، وسيم دربي) أين: أبوظبي، الإمارات

جسّد مجتمع الإمارات نموذجاً فريداً في الانتماء والولاء، إذ سارع الجميع للتعبير عن حبهم لهذا الوطن واعتزازهم به ضمن العديد من الفعاليات في أنحاء الدولة، ومنها ملتقى «حياتنا في الإمارات» الذي نُظّم في أبوظبي، أول من أمس، تحت شعار «قراءات في حب الإمارات»، والذي تحول إلى احتفالية وطنية كبرى في حب الإمارات عبر وسائل مختلفة، مثل الأعمال الإبداعية التي قدمها فنانون مشاركون، أو في كلمات حب وتقدير واعتزاز وجهها أبناء جاليات مختلفة من المقيمين، أو عبر كتابة كلمات في حب الإمارات على الجدارية المخصصة للجمهور وكبار الحاضرين في الملتقى.

وحرص عدد من الفنانين على تجسيد مشاعرهم عبر الريشة والألوان، منهم الفنان التشكيلي السوري المقيم في أبوظبي، إيهاب حذيفة، الذي قال لـ«الإمارات اليوم»، إن دولة الإمارات تتفرد عن غيرها من الدول بمجتمعها الذي يتسع ليحتضن الجميع على اختلاف جنسياتهم وثقافاتهم، ويصنع بينهم جسوراً للتفاعل المجتمعي والتبادل الثقافي في ظل احترام وتقدير وتسامح، كما تمنح الجميع فرصاً مختلفة لتحقيق ذواتهم، ولذلك من المنطقي أن يرتبط بها كل من يقيم فيها بعلاقة وطيدة ومشاعر مخلصة.

وحرص حذيفة على تجسيد اعتزازه بالإمارات وقواتها المسلحة، والدور العظيم الذي تقوم به في الذود عن الوطن، باعتبارها الحامية للدولة والمجتمع، من خلال لوحة فنية شارك بها في الملتقى، وتصدرها جندي يتقدم بحماسة ومن خلفه كل الإمارات، وجسّدها بمعالم بارزة تجمع بين الحاضر والتاريخ العريق، مثل قصر الحصن، وجامع الشيخ زايد، وأبراج الإمارات، في دلالة على أن الماضي والحاضر والمستقبل صف واحد في حماية الجندي الشجاع.

وأوضح أنه استخدم فقط الأبيض والأسود لإظهار التفاصيل والفكرة بدلاً من أن تطغى عليها الألوان.

من ناحيته، وظّف الفنان التشكيلي السوداني المقيم في الدولة منذ أربع سنوات، مصعب عبدالله، شغفه بالفن للتعبير عن حبه للإمارات، إذ رسم لوحة تعبر عن رموز ومعالم من الثقافة المحلية، مثل النخلة، وهي الشجرة الأم التي ارتبط بها سكان الدولة والمنطقة عبر التاريخ، إلى جانب جامع الشيخ زايد، الذي يعبر عن مكانة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما قدمه من أعمال عظيمة لنهضة الدولة، وأضاف أن مشاركة الجمهور من مختلف الجنسيات في التعبير عن حب الإمارات، في ظل الأوضاع الحالية، ليست غريبة، بل أمر طبيعي يعكس مشاعر صادقة متجذرة في نفوسهم.

بينما اختارت الفنانة الصينية - الفرنسية، تاو جانك، أن تعبّر بطريقة رمزية عن طبيعة دولة الإمارات التي تجمع بين القوة والتسامح وحب الحياة، وجسّدت ذلك بطرقة رمزية، حيث تصدر اللوحة صقر يعبّر عن القوة والحماية للوطن، وحوله ورود متفتحة، تعبّر عن الحياة العامة للناس بما تحمله من سلام وهدوء وألوان زاهية.

أما الفنان الهندي، محمد عادل، فاستدعى جانباً من تاريخ الإمارات البحري في لوحته، فرسم قارب ماجان التاريخي، الذي يُعرض في متحف زايد الوطني، في دلالة على التاريخ الطويل لأهل الإمارات في البحر، وكيف تميزوا في صناعة السفن والقوارب وغيرها من الحرف اليدوية.

وإلى جانب الأعمال الفنية، فاضت الجدارية المخصصة للجمهور برسائل حب للإمارات، فكتبت بسمة عبدالفتاح الشناوي: «الإمارات ليست مجرد وطن، بل قصة حب تروى بفخر في كل قلب، وولاء يكمن فينا وفي كل من على هذه الأرض الطيبة التي علمتنا أن الأحلام تتحقق بالإرادة والعزيمة».

فيما خطت وسام عبيد: «الإمارات حالة فريدة من الفخر، وملحمة تُكتب كل يوم بقيادة استثنائية وشعب لا يعرف المستحيل.

دام عزك يا الإمارات»، وكتبت شيماء المرزوقي: «من طموح زايد.

إلى عنان السماء.

الإمارات وطن لا يعرف المستحيل».

أما جمال هاشم فكتب: «الإمارات يا نبضاً يسكن القلب قبل أن ينطق به اللسان.

نحبك لأنك علمتنا أن المستحيل كلمة لا مكان لها.

نحبك لأنك احتضنتنا دون سؤال»، وقال وسيم دربي: «ولدنا هنا، عشنا هنا، وسنبقى في هذا البلد الطيب».

قال الفنان السوداني مصعب عبدالله: «حضرتُ إلى الإمارات منذ أربع سنوات بحثاً عن الأمان، وبالفعل وجدت فيها قدراً من الأمن لا يتوافر في الكثير من الأماكن الأخرى، وستظل دائماً كذلك، وذلك مرتبط بمفهوم الوطن الحقيقي، فالوطن هو المكان الذي يجد فيه الإنسان الأمان والتقدير، ويمكن أن يعيش فيه حياة طبيعية ومستقرة»، لافتاً إلى أنه في ظل هذه الأوضاع يسعى كل شخص للتعبير عن مشاعره بالطريقة التي تناسبه، سواء بالفن أو الكتابة أو العمل في تخصصه المهني، وغير ذلك.

الإمارات تتفرد بمجتمعها الذي يتسع ليحتضن الجميع، ويصنع بينهم جسوراً للتفاعل، ويمنحهم فرصاً مختلفة لتحقيق ذواتهم.

الإمارات يا نبضاً يسكن القلب قبل أن ينطق به اللسان.

نحبك لأنك علمتنا أن المستحيل كلمة لا مكان لها.

تعبير الجمهور من مختلف الجنسيات عن حب الإمارات ليس غريباً، بل أمر طبيعي يعكس مشاعر صادقة في نفوسهم.

حالة فريدة من الفخر، وملحمة تُكتب كل يوم بقيادة استثنائية وشعب لا يعرف المستحيل.

دام عزك يا الإمارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك