CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

الكيان المسخ ماض في نصب المشانق

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

يستحضرني قول مأثور للمُفكر الإنجليزي، ويليام بن، إن فعلًا واحدًا من الظُلم يُشكل تهديدًا لكُل العدالة، ومع ذلك ليس أخطر على فكرة العدالة من أن تُستخدم أدواتها لإلغائها. اضافة اعلانلكن، في قانون عقوب...

ملخص مرصد
أقر الكنيست الإسرائيلي قانوناً جديداً لعقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين، في ظل انتقادات واسعة لمنظومة المحاكم العسكرية التي تسجل إدانات شبه كاملة. وظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بملابس تحمل رمز المشنقة احتفالاً بإقرار القانون، في إشارة إلى تطرف الخطاب الحكومي. القانون يثير مخاوف دولية بسبب انتهاكات القانون الدولي وعدم توفر ضمانات المحاكمة العادلة للفلسطينيين.
  • أقر الكنيست قانون عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية
  • وزير الأمن القومي الإسرائيلي ظهر بملابس تحمل رمز المشنقة احتفالاً بالقانون
  • القانون يتناقض مع قواعد القانون الدولي والمحاكمات العادلة بحسب الاتفاقيات الدولية
من: إيتمار بن غفير، بنيامين نتنياهو، الكنيست الإسرائيلي أين: الضفة الغربية المُحتلة، دولة الاحتلال الإسرائيلي

يستحضرني قول مأثور للمُفكر الإنجليزي، ويليام بن، إن فعلًا واحدًا من الظُلم يُشكل تهديدًا لكُل العدالة، ومع ذلك ليس أخطر على فكرة العدالة من أن تُستخدم أدواتها لإلغائها.

اضافة اعلانلكن، في قانون عقوبة الإعدام للفلسطينيين الذي أقره برلمان دولة الاحتلال الإسرائيلي (الكنيست) لا يُمكن قراءته كتشريع ظالم فقط، بل بخطوة سياسية مُغلفة بنص قانوني، فالأمر برمته لا يتعلق بعقوبة مُقززة، بل بالبيئة التي ستُطبق فيها.

فالمحاكم العسكرية التي يُفترض أن تنظر في هذه القضايا تعمل ضمن منظومة تُسجل مُعدلات إدانة شبه كاملة، في ظل انتقادات مُتكررة تتعلق بانتزاع الاعترافات تحت الضغط وغياب الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة للأسرى الفلسطينيين.

وفي ظل هذا السياق، يُصبح الإعدام أقرب إلى نتيجة متوقعة، لا إلى حكم قضائي قائم على توازن الأدلة.

هذا إذا سلمنا جدلًا بوجود منظومة عدالة من أصله، خصوصًا إذا ما علمنا بأن أكثر الدول دكتاتورية ودموية على مر التاريخ لم يحصل مثل ذلك.

وهُنا، لا يُمكن تجاهل ما تقوله قواعد القانون الدولي، فـاتفاقيات جنيف التي تُنظم سلوك الدول في حالات الاحتلال تُشدد على ضرورة توفير مُحاكمات عادلة، وحماية السكان الواقعين تحت الاحتلال، كما أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية يضع قيودًا صارمة على تطبيق عقوبة الإعدام، ويشترط أعلى معايير العدالة، وهي شروط يُمكن الجزم بأنها غير متوافرة في هذه الحالة.

والمشهد يُصبح أكثر قتامة عندما يتحول القانون إلى مُناسبة تشف مرضيّ، إذ إن ظهور وزير الأمن القومي في الكيان المسخ، إيتمار بن غفير، وهو يرتدي دبوسًا على شكل مشنقة احتفالًا بإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، لا يُمكن فصله عن طبيعة الخطاب الاحتلالي المُتطرف، حيث يجري التعامل مع الفلسطيني خارج إطار الإنسان الذي له حقوق، وداخل إطار العدو والشاهد الذي يجب التخلص منه.

هذه ليست صورة قاتمة لائتلاف حُكومي، بل لمنظومة إجرامية كاملة، فرئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، مثلًا والمطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بجرائم حرب، والذي يواجه تحديات داخلية وخارجية، يوظف هذا التشريع لفرض واقع قانوني جديد في الضفة الغربية المُحتلة، يُعيد تعريف العلاقة بين الاحتلال والسكان، ويُمهد لتغييرات أوسع في شكل السيطرة على الأرض.

وهُنا يتحول القانون إلى وسيلة لإعادة تشكيل حياة الفلسطينيين بعد الفشل في قتل جذوة المُقاومة.

دوليًا، وعلى الرغم من صدور إدانات دولية، إلا أن التجربة تُظهر أن بيانات الشجب والاستنكار وحدها لا تكفي، طالما لم تقترن بإجراءات ملموسة، فحُكومة الاحتلال الإسرائيلي التي لم تجد رادعًا في قطاع غزة، لن تجد سببًا للتوقف عن نصب المشانق لتسعة آلاف شخص، يقبعون في زنزانات الاحتلال الإسرائيلي، بلا أكل أو شُرب، والأنكى بلا أبسط حقوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك