كشفت ظباط مباحث الشرقية غموض واقعة العثور على جثة الطفلة" مريم صابر" 13 عامًا داخل مدخل أحد المنازل بقرية مشتول القاضي التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق،تبين من التحريات التي أجراها ضباط مباحث مركز الزقازيق، أن وراء ارتكاب الواقعة جارتها" سلمى م.
" 17 عامًا، طالبة بالصف الثاني الثانوي العام، وشقيقها" عبدالله"، طالب بالصف الثالث الإعدادي.
كشفت التحريات أن المتهمين قاما باستدراج المجني عليها إلى داخل منزلهما، قبل أن يقوما بخنقها بقصد سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي، إلا أن الجريمة تحولت إلى مأساة بعد أن لفظت الطفلة أنفاسها الأخيرة.
وأضافت التحريات أن المتهمين حاولا التخلص من الجثمان لإخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهة عنهما، إلا أنهما فشلا في ذلك، وقاما بترك الجثمان داخل المنزل، قبل أن يتم العثور عليها لاحقًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك