العربية نت - أخيراً.. المغربي زكريا الواحدي يحصل على تأشيرة أميركا الجزيرة نت - تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين وكالة سبوتنيك - لافروف: لا أدلة على سعي إيران لتطوير أسلحة نووية يني شفق العربية - تركيا تدين موافقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية العربي الجديد - تنصّت نظام قيس سعيّد على مسؤولين ومعارضين لفبركة ملفات قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: هدوء حذر في العاصمة مقديشو بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين موالين للمعارضة سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة
عامة

خطة تونسية لربط دول الساحل بأوروبا عبر موانئ شمال إفريقيا (تقرير إخباري)

وكالة الأناضول
2

تونس/ عادل الثابتي/ الأناضولوزير التجارة التونسي سمير عبيد: المشروع سيساهم في التخفيف من الكلفة والمدة الزمنية للتصديررئيس مجلس الأعمال التونسي–الإفريقي أنيس الجزيري: المشروع سيختصر زمن نقل البضائ...

ملخص مرصد
أعلنت تونس عن خطة لربط دول الساحل الإفريقي بأوروبا عبر موانئ شمال إفريقيا، بالتعاون مع ليبيا، بهدف تعزيز المبادلات التجارية وتقليص الكلفة والوقت. يأتي المشروع في ظل توجه تونسي متزايد نحو إفريقيا جنوب الصحراء، التي تعد سوقاً واعدة. وأكد مسؤولون تونسيون أن المشروع سيساهم في التخفيف من الصعوبات اللوجستية وتحقيق الاندماج الإفريقي.
  • تونس تعلن خطة لربط دول الساحل الإفريقي بأوروبا عبر موانئ شمال إفريقيا
  • المشروع يهدف إلى تخفيض زمن نقل البضائع من شهرين إلى أسبوع
  • المشروع يواجه تحديات أمنية وبنية تحتية غير مكتملة
من: سمير عبيد (وزير التجارة التونسي)، أنيس الجزيري (رئيس مجلس الأعمال التونسي–الإفريقي)، ثامر مزهود (نائب رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي والنقل في البرلمان التونسي) أين: تونس وليبيا ودول الساحل الإفريقي (النيجر، التشاد، مالي، بوركينا فاسو، إفريقيا الوسطى)

تونس/ عادل الثابتي/ الأناضولوزير التجارة التونسي سمير عبيد: المشروع سيساهم في التخفيف من الكلفة والمدة الزمنية للتصديررئيس مجلس الأعمال التونسي–الإفريقي أنيس الجزيري: المشروع سيختصر زمن نقل البضائع من شهرين إلى نحو أسبوع فقطنائب رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي والنقل في البرلمان التونسي ثامر مزهود: المشروع مطروح منذ 2007 والمشكلة التي اعترضته هشاشة الوضع الأمني في دول الصحراءعاد الحديث في تونس مجددا عن مشروع معبر بري قاري يربط دول الساحل الإفريقي بموانئ الضفة الجنوبية للبحر المتوسط باتجاه أوروبا، وذلك بالتنسيق مع ليبيا، في خطوة تستهدف تعزيز المبادلات التجارية والانفتاح على العمق الإفريقيويأتي إحياء هذا المشروع في ظل توجه تونسي متزايد لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتقليص الاعتماد على الأسواق التقليدية، عبر تعزيز الحضور في إفريقيا جنوب الصحراء، خاصة مع ما توفره هذه الأسواق من فرص نمو واعدة وتكامل اقتصادي إقليمي.

وهذا المعبر يعد مشروعا استراتيجيا يهدف إلى ربط موانئ تونس وليبيا على البحر المتوسط بدول إفريقيا جنوب الصحراء، بما يتيح لتلك الدول منفذاً مباشراً نحو الأسواق الأوروبية، كبديل عن المسارات البحرية الطويلة، والتي تستغرق وقتاً أطول وتكلفة أعلى.

وجاء طرح هذا المشروع في سياق نقاشات اقتصادية شهدها منتدى أصحاب الأعمال التونسي–النيجري، الذي احتضنه مركز النهوض بالصادرات، بحضور مسؤولين من البلدين، وفق بيان لوزارة التجارة وتنمية الصادرات في 1 أبريل/نيسان الجاري.

وخلال المنتدى، قال وزير التجارة سمير عبيد: " إن التوجه إلى بلدان جنوب الصحراء يعتبر تحدياً استراتيجياً لتطوير المبادلات التجارية".

وأضاف عبيد: " لذلك انطلقت تونس في إعداد مشروع المعبر البري القاري، بالتنسيق مع الجانب الليبي، والذي ستكون نقطة انطلاقه من معبر رأس جدير الحدودي وصولاً إلى البلدان الإفريقية جنوب الصحراء في النيجر والتشاد ومالي وبوركينا فاسو وإفريقيا الوسطى".

وأوضح أن" المشروع سيساهم في التخفيف من الكلفة والمدة الزمنية للتصدير، والصعوبات المرتبطة بالنقل واللوجستيك، كما سيساهم في تحقيق الاندماج الإفريقي".

ويعكس هذا المشروع توجهاً مشتركاً بين تونس وليبيا لتطوير الربط البري مع العمق الإفريقي، وفق عبيد.

**سوق واعدة بـ500 مليون نسمةوفي السياق ذاته، اعتبر رئيس مجلس الأعمال التونسي–الإفريقي أنيس الجزيري، أن" المشروع يُعد استراتيجياً لتونس ولشمال إفريقيا، لأنه سيربطها بسوق إفريقية واعدة تضم أكثر من 500 مليون نسمة".

وأضاف الجزيري، في مقابلة نقلتها الإذاعة الرسمية التونسية، في 4 أبريل/نيسان الجاري، أن" هذا الممر سيختصر المسافة والوقت والكلفة".

وأوضح أن المشروع سيختصر زمن نقل البضائع من شهرين إلى نحو أسبوع فقط.

وأشار الجزيري، إلى أن" البنك الإفريقي للتنمية ومؤسسات مالية أخرى بصدد دراسة هذا المشروع الضخم بهدف تمويله".

ولفت إلى أن أوروبا مهتمة جداً بالمشروع، " لأنه سيمكنها من النفاذ إلى عديد البلدان عن طريق تونس لتصدير بضائعها".

** مشروع قديم وتحديات قائمةمن جانبه، قال نائب رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي والنقل في البرلمان التونسي ثامر مزهود، إن المشروع قديم وكان معلقاً في انتظار موافقة السلطات الليبية التي وافقت مؤخرا.

ووفق مزهود، الذي تحدث للأناضول، فإن" المشروع مطروح منذ عام 2007، والمشكلة التي تعترضه هو هشاشة الوضع الأمني في دول الصحراء، بما فيها ليبيا في الوقت الحالي".

وتابع: " هذا مشروع هام جداً ويلقى كل الدعم من البرلمان، وكل خطوة تعزز التكامل الاقتصادي مع العمق الإفريقي نحن نرحب بها وندعو لها ونسعى إلى بناء استراتيجية واضحة لها".

وأشار مزهود، إلى أن المشروع يحتاج إلى بنية تحتية متكاملة في مستوى النقل البري، " الذي يخلق منافذ للدول الإفريقية التي لا تمتلك منافذ بحرية لتلج إلى الأسواق العالمية".

وأوضح مزهود، أن من المشاريع التي لم تُفعّل بعد مشروع ربط طريق قابس في جنوب شرق تونس بوادي سوف في جنوب غرب الجزائر.

في إشارة إلى الطريق العابر للصحراء، الذي تتبناه الجزائر، والذي يربطها بكل من: تونس ومالي والنيجر والتشاد ونيجيريا.

وبيّن أن المسافة بين مدينة قابس ومينائها التجاري مسافة لا تتجاوز 300 كلم، مقابل نحو 900 كلم تفصل وادي سوف عن شمال الجزائر، ما يجعل الربط مع قابس خياراً أكثر جدوى لتسهيل التصدير والاستيراد، خاصة مع توفر بنية تحتية حديثة من طرقات وسكك حديدية.

وأضاف أن استكمال خط السكك الحديدية المغاربية باتجاه ليبيا، المتوقف في قابس منذ 1985، من شأنه تعزيز التبادل الاقتصادي والانفتاح على العمق الإفريقي.

وأكد مزهود، أن تطوير البنية التحتية سيسهم في تحقيق تكامل اقتصادي وتنشيط التجارة البينية.

وأشار إلى أن بطء تنفيذ هذه المشاريع وغياب آليات فعالة يعطل تقدمها، رغم أهميتها.

ولفت إلى أن خطوة وزير التجارة إيجابية، لكن المشروع يواجه تحديات، منها الأوضاع الأمنية في بعض الدول الإفريقية.

وختم بالتأكيد على أن دول إفريقيا تنتظر تفعيل هذا المشروع لما يوفره من منفذ بحري لدول جنوب الصحراء نحو الأسواق العالمية.

ووفق أرقام نشرتها وزارة التجارة وتنمية الصادرات التونسية في فبراير/شباط الماضي، سجلت المبادلات التجارية بين تونس ودول إفريقيا جنوب الصحراء فائضا بقيمة 802.

5 ملايين دينار تونسي (الدولار يعادل نحو 2.

92 دينار تونسي) عام 2025.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك