قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

دواء "ذكي" يهاجم السرطان فقط.. ابتكار جديد من جامعة جنيف يفتح آفاقا واعدة

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
2

كشفت جامعة جنيف عن نظام جزيئي جديد وصفته بأنه خطوة نحو تطوير أدوية “ذكية” قادرة على التمييز بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة بدقة أكبر، عبر استخدام خيوط من الحمض النووي الاصطناعي لإطلاق العلاج ف...

ملخص مرصد
أعلنت جامعة جنيف عن ابتكار نظام جزيئي جديد يستخدم خيوط الحمض النووي الاصطناعي لاستهداف الخلايا السرطانية بدقة، عبر آلية تشبه 'التحقق الثنائي' تتطلب علامتين حيويتين لتفعيل الدواء. ويهدف الابتكار إلى تقليل الأضرار الجانبية للأنسجة السليمة، حيث أثبت فعاليته في التجارب المخبرية لتمييز البروتينات السطحية للسرطان. ويبقى النظام في مرحلة الأبحاث المبكرة قبل السريرية ولا يزال غير متاح للاستخدام السريري الفوري.
  • جامعة جنيف تعلن نظاماً جزيئياً جديداً لاستهداف الخلايا السرطانية بدقة باستخدام الحمض النووي الاصطناعي
  • الآلية تتطلب علامتين حيويتين لتفعيل الدواء، مما يقلل من تأثيره على الخلايا السليمة
  • الابتكار ما يزال في مرحلة الأبحاث المبكرة قبل السريرية ولا يزال غير متاح سريرياً
من: جامعة جنيف أين: جامعة جنيف (سويسرا)

كشفت جامعة جنيف عن نظام جزيئي جديد وصفته بأنه خطوة نحو تطوير أدوية “ذكية” قادرة على التمييز بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة بدقة أكبر، عبر استخدام خيوط من الحمض النووي الاصطناعي لإطلاق العلاج فقط في المكان المطلوب.

وأوضحت الجامعة أن هذا الابتكار، المنشور في مجلة Nature Biotechnology، يهدف إلى الحد من المشكلة الأساسية في علاج السرطان، وهي مهاجمة الورم من دون إلحاق ضرر واسع بالأنسجة السليمة.

وفي هذا السياق، يعتمد النظام الجديد على آلية تشبه “التحقق الثنائي”، إذ لا يُفعّل الدواء إلا إذا رصد علامتين حيويتين محددتين على سطح الخلية المستهدفة في الوقت نفسه.

وعند تحقق هذين الشرطين، تبدأ خيوط الحمض النووي في التجمع الذاتي وإطلاق سلسلة تفاعلات تنتهي بتفعيل الدواء داخل الخلية السرطانية، بينما يبقى العلاج خاملا إذا غابت إحدى العلامتين، وهو ما يقلل خطر التأثير على الخلايا المجاورة.

ومن جهة أخرى، جاء هذا التطور لتجاوز بعض محدوديات العلاجات الموجهة التقليدية، مثل الأجسام المضادة المقترنة بالأدوية، التي قد تواجه صعوبة في اختراق أنسجة الورم أو في حمل كميات كافية من المادة العلاجية.

وبحسب جامعة جنيف، فإن المنصة الجديدة تتيح كذلك إمكانية تضخيم الإشارة عبر تفاعل متسلسل على سطح الخلية، ما يساعد على تحسين دقة الاستهداف ورفع فعالية التوصيل الدوائي.

كما أظهرت التجارب المخبرية أن هذه التقنية قادرة على التعرف على مجموعات معينة من البروتينات السطحية المرتبطة بخلايا سرطانية، مع إمكانية دمج أكثر من علاج ضمن النظام نفسه لمواجهة ظاهرة مقاومة الأدوية التي تبديها بعض الأورام.

ونقلت جامعة جنيف عن الباحث نيكولا وينسينغر أن الجديد في هذا العمل هو أن “الدواء نفسه” بات قادرا، بشكل مبسط، على “الحساب” والاستجابة للإشارات البيولوجية داخل الجسم، بدلا من الاكتفاء بالاعتماد على أدوات خارجية لتصميمه.

ومع ذلك، ما يزال هذا الابتكار في مرحلة مبكرة ضمن الأبحاث قبل السريرية، ولا يعني توفر علاج جاهز للاستخدام الفوري لدى المرضى.

غير أن نتائجه تعزز الاتجاه نحو تطوير أدوية مبرمجة تستجيب لبيئة الورم بدقة أكبر، بما قد يفتح مستقبلا الباب أمام علاجات أكثر تخصيصا وأقل آثارا جانبية في مجال طب الأورام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك