قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

هل تحتاج النساء إلى مزيد من البروتين؟ ما تقوله الدراسات

الغد
الغد منذ 1 شهر
3

مع دخول المرأة مرحلة سن اليأس، لا تقتصر التغيرات على الهرمونات فحسب، بل تمتد لتشمل طبيعة احتياجات الجسم الغذائية أيضا. وبينما تتزايد الأسئلة حول أفضل الأنظمة الغذائية في هذه المرحلة، يبرز البروتين كعن...

ملخص مرصد
أكدت دراسات طبية أن البروتين يلعب دورًا حيويًا في صحة النساء خلال مرحلة سن اليأس، حيث يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية، واستقرار مستويات السكر، ودعم صحة العظام. وأفادت اختصاصية تغذية أن نقص البروتين قد يزيد من مخاطر أمراض القلب وهشاشة العظام خلال هذه المرحلة. وينصح الخبراء بزيادة تناول البروتين إلى 1.0-1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، مع التركيز على مصادره في كل وجبة.
  • البروتين يدعم صحة العضلات والعظام خلال سن اليأس بحسب أطباء تغذية
  • نقص البروتين قد يزيد من مخاطر أمراض القلب وهشاشة العظام (بحسب شانون أوميرا)
  • توصية الخبراء: 1.0-1.6 غرام بروتين/كغم وزن يوميًا خلال سن اليأس
من: شانون أوميرا، لورين سترايخر، جينيفر هوبر، غابرييل غامبينو، توماس رويز

مع دخول المرأة مرحلة سن اليأس، لا تقتصر التغيرات على الهرمونات فحسب، بل تمتد لتشمل طبيعة احتياجات الجسم الغذائية أيضا.

وبينما تتزايد الأسئلة حول أفضل الأنظمة الغذائية في هذه المرحلة، يبرز البروتين كعنصر أساسي يحظى باهتمام متزايد في الأوساط الطبية والتغذوية.

فالتغيرات المرتبطة بالعمر، مثل فقدان الكتلة العضلية وتراجع كثافة العظام، تفرض إعادة النظر في كمية البروتين اليومية ودوره في دعم الصحة العامة.

اضافة اعلانوتشير دراسات حديثة، إلى أن تلبية احتياجات الجسم من البروتين خلال سن اليأس قد لا تكون مسألة رفاهية غذائية، بل عاملا مهمًا في الحفاظ على التوازن الجسدي وتقليل بعض المخاطر الصحية المرتبطة بهذه المرحلة.

تقول شانون أوميرا، اختصاصية تغذية مسجلة في Orlando Health: " سن اليأس، بطبيعة الحال، يمكن أن يسبب الكثير من التغيرات للنساء في هذه المرحلة من حياتهن.

وبسبب التغيرات الهرمونية، قد تظهر العديد من الأعراض مثل زيادة الوزن، والهبات الساخنة، وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومتلازمة الأيض، وهشاشة العظام".

لكن أوميرا تضيف أن تحسين النظام الغذائي قد يساعد في التعامل مع بعض هذه الأعراض.

وبحسب خبراء الصحة في موقع وومن هيلث مغازين وهم/لورين سترايخر، دكتورة في الطب، أستاذة سريرية في طب النساء والتوليد في كلية فاينبرغ للطب بجامعة نورث وسترن؛ جينيفر هوبر، اختصاصية تغذية مسجلة، ومؤلفة كتاب Eat To Thrive During Menopause؛ شانون أوميرا، اختصاصية تغذية في Orlando Health؛ غابرييل غامبينو، اختصاصية تغذية، توماس رويز، دكتور في الطب، رئيس قسم النساء والتوليد في MemorialCare Orange Coast Medical Center في فاونتن فالي، كاليفورنيا، هذا ما تحتاجين لمعرفته.

هناك عنصر غذائي واحد يستحق التركيز: البروتين.

صحيح أن البروتين كان عنصرًا شاع الحديث عنه في السنوات الأخيرة، لكنه يلعب بالفعل دورًا مهمًا في صحة المرأة خلال سن اليأس.

تقول لورين سترايخر: " البروتين مهم طوال الحياة، وبالتأكيد خلال سن اليأس".

إذا كنتِ قد أهملتِ تناول البروتين مؤخرًا، أو لم تكوني متأكدة مما إذا كنتِ تحصلين على ما يكفي منه، فمن الطبيعي أن تسألي نفسك: هل أحتاج إلى تناول المزيد من البروتين خلال سن اليأس؟الإكثار من البروتين لن يؤدي على الأرجح إلى اختفاء الهبات الساخنة أو غيرها من أعراض سن اليأس بشكل سحري، لكنه قد يساعد في دعم جوانب أخرى من صحتك للحفاظ على أفضل حالة ممكنة خلال هذه المرحلة.

إليك التفاصيل بحسب الأطباء واختصاصيي التغذية.

من البروتين خلال سن اليأس؟هناك أسباب عدة، تجعل البروتين مهمًا خلال هذه المرحلة.

حيث تشير الأبحاث إلى أن النساء يفقدن نحو 0.

6 % من كتلة العضلات سنويًا بعد سن اليأس، مما يجعل الحصول على كمية كافية من البروتين أمرا مهمًا لبناء العضلات.

تقول جينيفر هوبر: " مع التقدم في العمر، يصبح الجسم أقل كفاءة في استخدام البروتين الغذائي لبناء العضلات.

زيادة تناول البروتين يمكن أن تساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية وتعزز الشعور بالشبع، وهو أمر مهم خاصة مع تقلب الشهية والتمثيل الغذائي نتيجة تغير مستويات الإستروجين والبروجسترون".

كما يساعد البروتين في استقرار مستويات السكر في الدم، بحسب غابرييل غامبينو.

ويزداد خطر مقاومة الإنسولين - وهي مرحلة تسبق السكري - خلال سن اليأس، مما يجعل التحكم في مستوى السكر أمرا ضروريا.

وليس هذا فقط، إذ يساهم البروتين أيضا في دعم صحة العظام.

تقول غامبينو: " سن اليأس مرحلة تنخفض فيها كثافة العظام بشكل ملحوظ.

الجمع بين تمارين المقاومة وتناول البروتين الجيد يساعد في الحفاظ على قوة العضلات والعظام ويمنع الهشاشة، التي تعد عاملا مستقلا مرتبطا بالوفيات مع التقدم في العمر".

ورغم كل هذه الفوائد، تظهر الأبحاث أن العديد من النساء، لا يحصلن على كمية كافية من البروتين قبل أو أثناء أو بعد سن اليأس.

قد تتلقين الكثير من الرسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول نقص البروتين، لذلك من الطبيعي أن تشعري بالحيرة إزاء الكمية المناسبة.

التوصية العامة، هي تناول 0.

8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم.

لكن هوبر توضح أن هذا الحد هو" الحد الأدنى" خلال سن اليأس.

وتضيف: " تشير الأبحاث إلى أن النساء في منتصف العمر وكبار السن قد يستفدن من كميات أعلى تتراوح بين 1.

0 و1.

6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم".

بدلاً من التركيز المفرط على الأرقام، تقترح هوبر اتباع نهج عملي، حيث يكون البروتين" العنصر الأساسي" في كل وجبة، أي البدء بمصدر البروتين مثل صدر الدجاج أو الزبادي أو البقوليات، ثم بناء الوجبة حوله.

وبالطبع، إذا كنتِ غير متأكدة من احتياجاتك الفردية، فمن الأفضل استشارة مختص صحي.

وتقول أوميرا: " حسب أهدافك وتاريخك الصحي، قد تكون احتياجاتك من البروتين أعلى أو أقل، ويجب تقييمها من قبل اختصاصي تغذية".

كيف تضيفين المزيد من البروتين إلى وجباتكإن تناول كمية كافية من البروتين ليس أمرًا طبيعيا للجميع، لذا يقترح خبراء التغذية بعض الطرق:- أضيفي البروتين إلى ما تتناولينه بالفعل، مثل إضافة المكسرات إلى الشوفان أو الزبادي اليوناني، إلى الحبوب أو العدس إلى الشوربات والأرز.

- عززي العصائر (Smoothies)، يمكن استخدام مسحوق البروتين أو بذور الشيا أو الكتان أو الجبن أو الزبادي أو الحليب.

- أدخلي البقوليات في نظامك الغذائي، مثل الحمص أو حتى إضافتها إلى العصائر.

- استخدمي أكثر من مصدر بروتين في وجبة واحدة، مثل إضافة الجبن إلى البيض أو العدس إلى الدجاج.

- قومي بطهو الحبوب بطريقة مختلفة، مثل استخدام مرق العظام لطهي الأرز أو الكينوا، لزيادة محتواها من البروتين.

يمكنك تتبع استهلاكك للبروتين باستخدام تطبيقات تتبع الطعام.

لكن إذا كان ذلك معقدًا، يمكنك ببساطة الاستماع إلى جسدك.

تقول هوبر: " إذا شعرتِ بتعب غير معتاد، أو صعوبة في التعافي بعد التمارين، أو زيادة في الجوع بين الوجبات، فقد تكون هذه مؤشرات على الحاجة إلى المزيد من البروتين".

وإذا لم تكوني تحصلين على ما يكفي من البروتين في الوقت الحالي، فلا داعي للقلق.

فهذا أمر يمكن تغييره بسهولة.

يمكنكِ تعديل استهلاكك للبروتين — ودعم صحتك المستقبلية، بدءا من وجبتك المقبلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك