يبدأ الفيديو وبيومي فؤاد في السجن، مجسدًا شخصية رشدي التي يقدمها في فيلم" ابن مين فيهم؟ "، ولا يعرف سبب عقوبته، هل هي زيجاته المتعددة؟ هل أنه أنجب ابنًا لكنه لا يعلم ابن مين فيهم؟ لنكتشف في النهاية أن السبب هو قرصنة فيلم، عن طريق تصويره ونشره على الإنترنت، لينتهي المقطع بالتحذير من المسؤولية القانونية التي تقع على مقرصني الأفلام، وفي الوقت نفسه دعوة للاستمتاع بالفيلم الذي سوف يُعرض تاليًا.
تدور أحداث" ابن مين فيهم؟ " حول رشدي (بيومي فؤاد)، رجل أعمال مستهتر تنقلب حياته بعد وفاة عمته وتركها له ميراثًا ضخمًا… بشرط واحد: أن يعثر على ابنه من إحدى زيجاته العابرة.
وحينها تدخل حياته المحامية الصارمة ماجدة (ليلى علوي)، فيؤدي هذا الصدام بينهما إلى سلسلة من المواقف المعقدة والكوميدية في رحلتهما للبحث عن ابنه، ليستعرض الفيلم موضوعات مهمة مثل المسؤولية والعلاقات والروابط غير المتوقعة.
خلف كواليس الفيلم، تم التصوير في أجواء مفعمة بالطاقة والمرح، اتسمت بلحظات من الضحك الصادق والكيمياء الواضحة بين أفراد طاقم العمل، وهي روح انعكست بسلاسة على أدائهم أمام الكاميرا.
فيلم" ابن مين فيهم؟ " من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي، وهو من بطولة ليلى علوي وبيومي فؤاد وأحمد عصام السيدتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك