أكد الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم أن وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي عملا على تنفيذ استراتيجيات وطنية متكاملة للارتقاء بمكانة التعليم العالي، وتعزيز الجاذبية التعليمية لمملكة البحرين، وتمثيل المملكة في المحافل الدولية، ودعم الشراكات الأكاديمية والعلمية الخارجية، بما يضمن توحيد الجهود الرامية إلى تحقيق أولويات تطوير التعليم العالي، ومن ذلك تعزيز حضور مملكة البحرين إقليميًا ودوليًا.
وأوضح أن الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي (2026 - 2036) جاءت لتؤسس لنقلة نوعية تُسهم في تحويل قطاع التعليم العالي في المملكة إلى قطاع تنافسي عالمي، حيث ركزت على «تعزيز منظومة تعليم عالٍ رائدة ومنافسة عالميًا»، و«تعزيز الحضور العالمي والشراكات الأكاديمية»، من خلال محاور الجودة والأثر (الارتقاء بالمعايير الدولية)، وتدويل التعليم العالي (استقطاب وترويج).
جاء ذلك في رده على السؤال المقدم من نانسي إيلي خضوري عضو مجلس الشورى بشأن المبادرات والبرامج التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الجهات المختصة لإبراز مكانة التعليم العالي في مملكة البحرين إقليميًا ودوليًا، وتعزيز موقعها كمركز تعليمي جاذب للطلبة الدوليين.
وتطرق الوزير إلى مبادرة تشجيع مؤسسات التعليم العالي نحو الإدراج في التصنيفات العالمية مثل مؤشري (THE) و(QS)، بما يسهم في تعزيز مكانة المملكة التعليمية على النطاق الدولي، كما تطرق إلى مبادرة أدرس في البحرين التي تستهدف إطلاق حملة ترويجية عالمية شاملة لتسويق المملكة كوجهة تعليمية آمنة وعالية الجودة، بالإضافة إلى مبادرة «البحرين كمركز للتعليم العالي الدولي العابر للحدود» التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز دولي لاستضافة البرامج والجامعات العالمية المرموقة.
واستعرض مبادرات مجلس التعليم العالي في التعاون مع مؤسسة التايمز للتعليم العالي العالمية (THE)، لوضع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي (2026 - 2036)، التي تم اعدادها وفق منهجية دقيقة تضمنت عقد اجتماعات مع الجهات الحكومية والخاصة، وإجراء مقارنات مرجعية مع أفضل الممارسات الدولية، وتحليلًا قائمًا على البيانات لواقع منظومة التعليم العالي، كما تم تنظيم ورش عمل متخصصة في سياق تنفيذ مجالات التعاون.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك