كشفت مصادر مطلعة جامعية أن الفترة المقبلة سيشهد التعليم الجامعي تحولا جذريا في العديد من الملفات التي تتعلق بالتطوير الشامل الذي يصب في صالح الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل إقليميا ودوليا، في ظل توجهات القيادة السياسية.
تشكيل اللجنة الخاصة بدراسة احتياجات سوق العملوأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن أولى ملامح ذلك بدأ بالفعل في تشكيل اللجنة الخاصة بدراسة احتياجات سوق العمل وربطها بالتخصصات بجانب تأسيس مركز وطني لرصد اتجاهات سوق العمل ودعم تطوير السياسات التعليمية، فضلا عن التوسع في تنسيق 2026 بزيادة توزيع أعداد الطلاب على الكليات والتخصصات التي تحتاجها سوق العمل والاهتمام بنوعية التدريبيات والبرامج التي تؤهل الطالب وتجعله منخرطا لسوق العمل إقليميا ودوليا.
كما تابعت المصادر أن التعليم الجامعي في مصر شهد آخر عشر سنوات طفرة غير مسبوقة بمختلف المجالات ساهمت في أن يكون هناك بنية تحتية من الجامعات تضاهي جامعات الجيل الخامس في إمكانياتها وبرامجها ونجح البعض منها في أن تتبوأ مكانة متقدمة في التصنيفات العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك