روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

عاملان رئيسيان يزيدان من خطر نوبات الصرع.. طرق بسيطة لتقليل المخاطر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

في عالم تتزايد فيه ضغوط الحياة اليومية أصبح النوم كأنه خيار قابل للتأجيل، بينما يُنظر إلى التوتر باعتباره أمرًا لا مفر منه، غير أن هذه المعادلة تحمل مخاطر حقيقية، خاصة لدى مرضى الصرع، إذ يمكن لكلا الع...

ملخص مرصد
حذر أطباء الأعصاب من أن قلة النوم وارتفاع مستويات التوتر عاملان رئيسيان يزيدان من خطر نوبات الصرع، إذ يؤثران على نشاط الدماغ الكهربائي وتوازنه الكيميائي. وأكد الخبراء أن النوم الكافي (7-9 ساعات) وإدارة التوتر عبر تقنيات الاسترخاء يمكن أن يقللا من المخاطر بشكل ملموس، رغم شيوع إهمالهما في التشخيص والعلاج.
  • قلة النوم تزيد من حساسية الدماغ للنوبات الكهربائية بحسب أطباء الأعصاب
  • التوتر يرفع هرمون الكورتيزول ويخل بتوازن النواقل العصبية في الدماغ
  • الحفاظ على نوم منتظم (7-9 ساعات) يقلل من خطر نوبات الصرع بشكل ملحوظ
من: أطباء الأعصاب

في عالم تتزايد فيه ضغوط الحياة اليومية أصبح النوم كأنه خيار قابل للتأجيل، بينما يُنظر إلى التوتر باعتباره أمرًا لا مفر منه، غير أن هذه المعادلة تحمل مخاطر حقيقية، خاصة لدى مرضى الصرع، إذ يمكن لكلا العاملين أن يدفعا الدماغ بصمت نحو نوبات خطيرة، حسبما أفاد تقرير موقع" تايمز أوف انديا".

يحذر أطباء الأعصاب من نمط واضح لكنه غالبًا ما يُغفل عنه وهو قلة النوم وارتفاع مستويات التوتر، فهما، لا يؤثران فقط على الحالة النفسية، بل يمتدان إلى تغيير طريقة عمل الدماغ وسلوك خلاياه العصبية، مما يزيد من قابلية حدوث النوبات، ويؤكد الأطباء أن هذه العلاقة، رغم شيوعها، لا تحظى بالتشخيص الكافي، ما يخلق فجوة في التعامل مع المرض.

النوم.

عملية إصلاح حيوية للدماغخلافاً للاعتقاد الشائع، لا يُعد النوم مجرد فترة راحة، بل هو عملية نشطة يعيد خلالها الدماغ ضبط نشاطه الكهربائي وتنظيم توازنه الكيميائي، وعندما يُحرم الجسم من النوم الكافي، يختل هذا التوازن، ويصبح الدماغ أكثر عرضة للاستثارة.

وتشير أبحاث طبية إلى أن الحرمان من النوم يُخفض ما يُعرف بـ" عتبة النوبات"، أي أن الدماغ يحتاج إلى محفز أقل لإطلاق نشاط كهربائي غير طبيعي، بل إن ليلة واحدة من السهر قد تكون كافية لزيادة خطر النوبات، وهو ما يفسر ارتباطها أحيانًا باضطراب مواعيد النوم.

التوتر.

تأثير يتجاوز الحالة النفسيةلا يقتصر تأثير التوتر على الشعور بالقلق، بل يمتد إلى تغييرات فسيولوجية تشمل ارتفاع هرمون الكورتيزول، واضطراب ضربات القلب، وتدهور جودة النوم، وفي الدماغ، تتغير كيمياء النواقل العصبية، ما يجعل الخلايا أكثر حساسية ويزيد احتمالات حدوث خلل في الإشارات.

وتشير دراسات طبية إلى أن التوتر يُعد من أبرز المحفزات لنوبات الصرع، إلا أنه غالبًا ما يمر دون ملاحظة بسبب طبيعته التراكمية، الناتجة عن ضغوط العمل، والإجهاد العاطفي، وقلة الراحة.

الأخطر أن قلة النوم والتوتر لا يعملان بشكل منفصل، بل يدخلان في حلقة مفرغة، فالنوم غير الكافي يزيد التوتر، والتوتر بدوره يعيق النوم، ومع استمرار هذه الدائرة، قد تتراجع السيطرة على النوبات حتى مع الالتزام بالعلاج الدوائي، ما يربك المرضى ويدفعهم للبحث عن حلول أخرى.

كثير من العوامل التي تزيد خطر النوبات تبدو عادية في ظاهرها، مثل استخدام الشاشات قبل النوم، أو الإفراط في الكافيين، أو عدم انتظام مواعيد تناول الوجبات، كما أن توقيت النوم لا يقل أهمية عن مدته، إذ أن اضطراب الساعة البيولوجية قد يخل بتوازن الدماغ، ومع تراكم الإرهاق، قد لا تظهر الأعراض فورًا، لكن الخطر يتزايد تدريجيًا حتى يظهر بشكل مفاجئ.

يشدد الخبراء على أن السيطرة على الصرع لا تعتمد على الأدوية فقط، بل تتطلب عادات نمط حياة داعمة لصحة الدماغ.

ومن بين التوصيات الأساسية:- الحفاظ على نوم منتظم يتراوح بين 7 و9 ساعات يوميًا.

- تقليل استخدام الشاشات خاصة قبل النوم.

- إدارة التوتر عبر تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.

- الحد من استهلاك الكافيين، خاصة في المساء.

- مراقبة الأنماط اليومية المرتبطة بحدوث النوبات.

ورغم بساطة هذه الإجراءات، فإن الالتزام بها يمكن أن يُحدث فرقًا ملموسًا في تقليل المخاطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك