العربي الجديد - الترجي يحسم مستقبل بلايلي باتفاق مبدئي وتجديد مرتبط بمحكمة "التاس" قناة العالم الإيرانية - نهاية عصر المحميات مع تعدد الخيارات الدفاعية الخليجية وكالة الأناضول - نتنياهو: لا يوجد حاليا اتفاق مع لبنان لوقف إطلاق النار الجزيرة نت - أول تعليق لوائل جمعة بعد قيادته للكرة في الأهلي المصري وهذه رسالته لدولة قطر وكالة الأناضول - الأناضول تطلق موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" Euronews عــربي - إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في محيط المسجد الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل
عامة

الاقتصاد الإيراني يتلقى ضربة إضافية جراء الحرب

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
2

وبالإضافة إلى المخاوف اليومية من الهجمات، تمثّل الأثر المباشر للحرب في موجة غلاء تصاعدية طالت كل شيء، من السلع الأساسية كالغذاء والدواء وحفاضات الأطفال، وصولا إلى الوجبات في مقاهي المدينة.وتحدث أمير...

ملخص مرصد
تسببت الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران في ارتفاع جنوني للأسعار، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية مثل الخبز والدواء بنسبة تصل إلى 300%، وفق شهادات محلية. وأصدر البنك المركزي أوراقاً نقدية جديدة بقيمة 5 و10 ملايين ريال لتلبية الطلب، في ظل تراجع العملة. كما تسببت الحرب في إغلاق شركات وإفلاسات مصرفية، ما فاقم الأزمة الاقتصادية ورفع التضخم إلى 47.5% في فبراير بحسب الإحصاءات الرسمية.
  • ارتفاع سعر الخبز من 700 ألف إلى مليون ريال إيراني (بحسب أمير من طهران)
  • إصدار البنك المركزي أوراق نقدية جديدة بقيمة 10 ملايين ريال وسط تضخم 47.5%
  • إفلاس بنك آينده (5.2 مليار دولار خسائر) وتوقف شركات البناء عن العمل
من: أمير (40 عاماً)، كافه (فنان)، فيض الله عرب (23 عاماً)، عدنان مزاري (مسؤول سابق بصندوق النقد الدولي) أين: طهران، أصفهان، شمال غرب إيران

وبالإضافة إلى المخاوف اليومية من الهجمات، تمثّل الأثر المباشر للحرب في موجة غلاء تصاعدية طالت كل شيء، من السلع الأساسية كالغذاء والدواء وحفاضات الأطفال، وصولا إلى الوجبات في مقاهي المدينة.

وتحدث أمير، وهو إيراني يبلغ 40 عاما من ضواحي طهران، لوكالة فرانس برس عن ارتفاع سعر نوع الخبز الذي يشتريه عادة فجأة من 700 ألف ريال إلى مليون ريال (حوالى 0,75 دولار).

كما اضطر أحد أصدقائه لدفع 180 مليون ريال مقابل حبة دواء لمعالجة السرطان كان سعرها حوالى ثلاثة ملايين ريال قبل الحرب التي أشعلتها الهجمات الأميركية الإسرائيلية على البلاد في 28 شباط/فبراير.

وأضاف" ويجب عليهم شراء حبة كل 20 يوما".

من جهته، قال كافه، وهو فنان في طهران، إن مقهى دوبار الشهير في وسط العاصمة" رفع الأسعار بنسبة 25% على كل الأصناف في يوم واحد".

وحتى في شمال غرب إيران الذي عادة ما يكون غارقا بالواردات من تركيا المجاورة" أصبح سعر بعض المنتجات ثلاث مرات سعرها المعتاد"، كما قالت امرأة تبلغ 50 عاما لفرانس برس.

وفي إشارة إلى التضخم الجامح، أصدر البنك المركزي ورقة نقدية جديدة بقيمة عشرة ملايين ريال في منتصف آذار/مارس، وهي أحدث وأكبر فئة نقدية متداولة.

وقبل شهر من ذلك، أصدر البنك ورقة نقدية بقيمة خمسة ملايين ريال، في خطوة عكست الانخفاض الحاد في قيمة العملة التي تسجل تراجعا منذ الحرب الأولى مع الولايات المتحدة وإسرائيل في حزيران/يونيو الماضي.

وكانت الصعوبات الاقتصادية وانخفاض قيمة العملة الوطنية من العوامل الرئيسية وراء الاحتجاجات الضخمة المناهضة للنظام مطلع العام والتي بدأت بإضرابات التجار في بازار طهران الشهير.

وقُتل آلاف الأشخاص في حملة القمع التي تلت ذلك بحسب منظمات حقوقية.

وفيما يزيد ارتفاع الأسعار من الضغط على السكان، وجد العديد من الإيرانيين أنفسهم عاطلين عن العمل.

فقد تسببت الحرب في توقف العديد من الشركات عن العمل وإغلاق أبوابها، ما ترك الموظفين في حالة من عدم اليقين بشأن ما إذا كانوا سيحصلون على رواتبهم أم لا.

كذلك، قيّدت الأسواق في أنحاء البلاد ساعات عملها، في حين سرّحت شركات بناء العمال بشكل جماعي، وكثر منهم مهاجرون من أفغانستان.

وقال فيض الله عرب، وهو رسام عاطل عن العمل يبلغ 23 عاما لوكالة فرانس برس لدى عودته إلى أفغانستان نهاية الأسبوع الماضي من طهران" عندما بدأت الحرب، أصبحت فرص العمل نادرة وتوقفت أعمال البناء".

وأضاف مواطنه واليجان أكبري البالغ 42 عاما" لقد سافر أصحاب العمل إلى الخارج وتوقفت الأعمال التجارية".

كما عانى كل من يعتمد على الإنترنت أو يدير أعمال التجارة الإلكترونية انقطاع الاتصالات لأكثر من خمسة أسابيع.

وقالت امرأة تبلغ 35 عاما وتعمل في مجال التمويل في مدينة أصفهان لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي" أنا خائفة جدا بشأن مستقبلنا، خصوصا من الناحية الاقتصادية.

الأمور كارثية في الوقت الراهن".

ومن المرجح أن يكون للغارات الجوية على صناعة الصلب الإيرانية التي تُعَد حيوية لمجموعة كاملة من الصناعات، وكذلك المنشآت البتروكيماوية والجسور والطرق، تأثير طويل الأمد على الاقتصاد الوطني.

وقال عدنان مزاري، وهو مسؤول كبير سابق في صندوق النقد الدولي متخصص في شؤون الشرق الأوسط، لوكالة فرانس برس، إن القطاع المصرفي في فترة ما بعد الحرب سيكون أيضا مصدرا رئيسيا للقلق.

وأضاف" قبل اندلاع هذه الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، كان النظام المصرفي في وضع صعب، وكان هشا عموما".

وأشار إلى إن القطاع المصري سيتعرض لمزيد من الضربات جراء الحرب، بسبب عدم قدرة المستهلكين والشركات على سداد القروض.

وفُرضت قيود على أجهزة الصراف الآلي خلال الحرب لمنع عمليات السحب الجماعي، لكن البطاقات والخدمات المصرفية عبر الإنترنت كانت تجري بشكل طبيعي معظم فترة الصراع.

وكانت أحدث حالات إفلاس مصرفي تتعلق ببنك آينده، أحد أكبر المصارف الخاصة في البلاد، والذي انهار نهاية العام الماضي تحت وطأة القروض المتعثرة والخسائر التي تعادل 5,2 مليارات دولار.

ورأى مزاري أن هناك حاجة إلى المزيد من عمليات الإنقاذ، ما سيضطر البنك المركزي لطباعة النقود للقيام بذلك لكنه أضاف" بالطبع، سيؤدي ذلك إلى زيادة المعروض النقدي، ما سيؤدي مجددا إلى ارتفاع التضخم".

وبلغ معدل التضخم السنوي في إيران 47,5% في شباط/فبراير، وفقا لوكالة الإحصاء الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك