الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
عامة

3 أسماء متوقعة.. من سترسل إيران لمحادثات باكستان مع أمريكا؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
1

(CNN)-- لم تُعلن إيران بعد عن هوية من سيمثل البلاد خلال المحادثات المقررة في عطلة نهاية هذا الأسبوع مع الولايات المتحدة، والتي يقودها من الجانب الأمريكي، نائب الرئيس جي دي فانس، وستيف ويتكوف، وجاريد ك...

ملخص مرصد
لم تعلن إيران بعد عن ممثليها في محادثات نهاية الأسبوع مع الولايات المتحدة، التي يقودها جي دي فانس وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. ويُتوقع أن يمثل طهران ثلاثة مسؤولين بارزين، بينهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، والرئيس مسعود بزشكيان. تأتي هذه المحادثات في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين بعد الضربات الأخيرة التي استهدفت مسؤولين إيرانيين كبار.
  • ثلاثة أسماء متوقعة لتمثيل إيران في محادثات باكستان مع أمريكا
  • محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي من أبرز المرشحين بحسب تقارير إيرانية
  • المحادثات ستُعقد نهاية هذا الأسبوع بقيادة مسؤولين أمريكيين كبار
من: إيران، الولايات المتحدة، جي دي فانس، ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، محمد باقر قاليباف، عباس عراقجي، مسعود بزشكيان أين: باكستان

(CNN)-- لم تُعلن إيران بعد عن هوية من سيمثل البلاد خلال المحادثات المقررة في عطلة نهاية هذا الأسبوع مع الولايات المتحدة، والتي يقودها من الجانب الأمريكي، نائب الرئيس جي دي فانس، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.

وقد قُتل العديد من كبار مسؤولي النظام الإيراني جراء ضربات أمريكية-إسرائيلية، بمن فيهم أولئك الذين أدوا دوراً محورياً في مفاوضات سابقة، فضلاً عن المرشد الأعلى السابق للبلاد، علي خامنئي.

وفيما يلي ثلاثة مسؤولين قد يمثلوا طهران في المحادثات التي ستُعقد في باكستان:برز رئيس البرلمان الإيراني وعمدة طهران السابق، محمد باقر قاليباف، كطرف محاور رئيسي مع إدارة ترامب طوال فترة الصراع؛ وقد أشارت بعض التقارير الإعلامية الإيرانية إلى احتمال أن يتولى قيادة هذه الجولة من المحادثات نيابة عن الجانب الإيراني.

ويُعد قاليباف، وهو شخصية نافذة من داخل النظام وتشتهر بسجلها في قمع المعارضة، قد انضم إلى الحرس الثوري الإسلامي في سن المراهقة، وكرّس حياته لخدمة الجمهورية الإسلامية.

وقد سبق له أن تفاخر بضرب المتظاهرين باستخدام" عصي خشبية".

وفي هذا السياق، صرّح علي واعظ، مدير" مشروع إيران" في مجموعة الأزمات الدولية، لشبكة CNN قائلاً إن قاليباف يمتلك" المؤهلات التي تحظى بوزن حقيقي في طهران؛ وهي: الانتماء الأصيل للحرس الثوري، والروابط الوثيقة بمؤسسات الدولة، فضلاً عن غريزة براغماتية تهدف إلى الحفاظ على بقاء النظام".

غير أن واعظ أردف قائلاً إن ولاء قاليباف ينصب لصالح النظام، وليس لصالح الولايات المتحدة.

واختتم واعظ حديثه بالقول: " إذا ما واصل صعوده في سلم السلطة، فمن المرجح أن تتجه إيران نحو مزيد من العسكرة، بدلاً من تبني نهج أكثر اعتدالاً".

يُعد عباس عراقجي، الذي يشغل منصب وزير الخارجية الإيراني منذ عام 2024، دبلوماسياً محترفاً واصبح واحداً من أبرز الأصوات الدولية الممثلة لطهران، إذ يجوب أرجاء العالم للتفاوض نيابةً عنها.

وقد أقام في المملكة المتحدة لمدة ثلاث سنوات خلال حقبة التسعينيات، حيث حصل هناك على درجة الدكتوراه في الفكر السياسي.

وفي هذا الصدد، صرّح المشرف الأكاديمي عليه لصحيفة" التايمز" اللندنية بأن عراقجي كان" يشعر بالارتياح في هذا البلد"، وأنه كان على وفاق تام مع زملائه من الطلاب الآخرين.

ويُعرف عراقجي بأسلوبه الذي يجمع بين الصرامة والبراغماتية في تعاملاته المكثفة مع الغرب، بما في ذلك مشاركته في المباحثات التي أفضت إلى إبرام الاتفاق النووي الإيراني في عام 2015.

ورغم ما أبداه من مبادرات تجاه الولايات المتحدة، إلا أن عراقجي يُعد مدافعاً شرساً عن النظام الحاكم، وقد أعلن صراحةً عن تأييده للحملة الأمنية العنيفة التي شُنّت ضد المتظاهرين في وقت سابق من هذا العام.

ويُعد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ثاني أرفع مسؤول في طهران ورئيس الحكومة، غير أن نفوذ منصبه قد تآكل في السنوات الأخيرة في بلدٍ تُمسك فيه النخب الدينية والعسكرية بزمام السلطة الحقيقي.

وبصفته جراحاً سابقاً، دعا بزشكيان إلى إجراء إصلاحات سياسية واجتماعية متواضعة في إيران، إلا أنه ظل محافظاً على ولائه للنظام.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وجّه رسالة مفتوحة إلى الشعب الأمريكي، تساءل فيها عما إذا كانت الحرب تخدم مصالحهم حقاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك