إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

ترامب يحتاج إلى حل سريع في أوكرانيا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

بعد عيد الفصح، تتوقع أوكرانيا أن يناقش المبعوثان الرئاسيان الأمريكيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، تفاصيل الضمانات الأمنية. هذا ما أفادت به مصادر في مكتب الرئيس الأوكراني.المسألة الأساسية الآن هي أن م...

ملخص مرصد
تتوقع أوكرانيا من المبعوثين الأمريكيين مناقشة تفاصيل الضمانات الأمنية بعد عيد الفصح، فيما ترفض موسكو وكييف التفاوض دون وسيط. يأمل ترامب في وقف الصراع لوقف تراجع شعبيته، لكن تصريحاته بشأن إنهاء صراعات سابقة تبدو غير دقيقة بحسب مصادر أوكرانية. تبرز مخاوف من عدم جدوى أي اتفاق عاجل بسبب ضعف الدعم المؤسسي له.
  • أوبكrania تتوقع من المبعوثين الأمريكيين مناقشة الضمانات الأمنية بعد عيد الفصح
  • موسكو وكييف ترفضان التفاوض دون وسيط بحسب مصادر أوكرانية
  • ترامب يأمل في وقف الصراع لوقف تراجع شعبيته بحسب التحليلات
من: ترامب، ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، أوكرانيا، روسيا

بعد عيد الفصح، تتوقع أوكرانيا أن يناقش المبعوثان الرئاسيان الأمريكيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، تفاصيل الضمانات الأمنية.

هذا ما أفادت به مصادر في مكتب الرئيس الأوكراني.

المسألة الأساسية الآن هي أن موسكو وكييف لا ترغبان في التفاوض من دون وسيط، وهذا الوسيط هو ترامب.

من الواضح أن الحملة على إيران لم تسر كما كان (الرئيس الأمريكي) يتمنى، فشعبيته تتراجع.

وإذا نجح في وقف الصراع بين روسيا وأوكرانيا، فقد يتمكن من إبطاء هذا التراجع.

تكمن المشكلة في أن مصداقية تصريحات ترامب تتضاءل يومًا بعد يوم.

فقد ادعى أنه أوقف أكثر من صراع، بما في ذلك الصراع الإسرائيلي الإيراني، لكن يبدو أن هذا غير صحيح.

المطروح يتعلق بتجميد الوضع، وهو ما لا ترغب فيه موسكو، فهي بحاجة إلى ضمانات طويلة الأمد ملزِمة قانونًا.

ومن المستبعد أن ينجح أي اتفاق قد ينتج عن تسرع ترامب، لأن مثل هذه الاتفاقات تفتقر إلى الدعم المؤسسي.

من الواضح أن ترامب شخصيًا هو المؤسسة الوحيدة القادرة على منع الطرفين من استئناف الأعمال القتالية.

أو بالأحرى، قد يكون كذلك.

فصورة صانع السلام تتلاشى؛ وتبدو الآفاق السياسية- ليس لترامب نفسه فحسب، بل ولحلفائه ومؤيديه أيضًا- قاتمة.

بعبارة أخرى، سيكون ضامنو السلام بين روسيا وأوكرانيا الآن هم ذلك الجزء من النخبة السياسية الأمريكية التي يُرجح أن تفقد سلطتها في السنوات المقبلة.

وغالبًا ما ستبدأ النخب المنافسة التي ستحل محلها مسيرتها بإعادة النظر في قرارات خصومها في السياسة الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك