ولدت ماضي في 14 ديسمبر 1914، في محافظة بني سويف، لأسرة لبنانيه، من عائلة أبو ماضي التي ينحدر منها الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي، واسمها الحقيقي فتنة داوود سليمان أبو ماضي، درست في مدارس الفرنسيسكان، التي كانت منتشرة في صعيد مصر في ذاك الوقت، ولذلك كانت تجيد ثلاث لغات أجنبية كما كانت تجيد العزف على البيانو.
بدأت مشوارها الفني عندما كان المخرج محمد كريم يبحث عن وجوه جديدة ونشر إعلانا، فأرسلت صورتها وبالفعل أرسل محمد كريم في طلبها والتقى بها في مكتب مصطفى القشاشي صاحب مجلة الصباح التي نشرت فيها الصورة، ولكن كريم طلب موافقة أسرتها على العمل بالسينما إلا أن والدها اعترض بشدة بل وفرض عليها حراسة مشددة حتى لا تخرج من البيت ولكنها استطاعت إقناع زوجها بأن يعطيها الفرصة وبالفعل حصلت على موافقته وسافرت إلى القاهرة.
وفي عام 1938 قدمت أول أدوارها السينمائية أمام الفنان محمد عبدالوهاب في دور شقيقته بفيلم" يحيا الحب"، ثم التحقت بفرقة الشاعر خليل مطران" الفرقة القومية" ثم" فرقة رمسيس" عام 1940.
قدمت زوزو ماضي العديد من المسرحيات بلغت حوالي 70 عرضا مسرحيا منها" أوديب ملكا"، " الست هدى"، " النائب العام"، " قطر الندى"، " الأستاذ كلينوف"، " ابن من فيهم"، " بنات الريف"، و" لوكاندة الأنس".
كما شاركت أيضا في العديد من المسلسلات التلفزيونية والإذاعية منها" نادية"، " شيء في صدري".
وحصلت زوزو ماضي على أدوار البطولة حينما تعاقدت مع ستوديو مصر وقابلت مديره حسني نجيب وعرض عليها بطولة فيلمين بعد أن رشحها للمخرج إبراهيم عمارة للقيام ببطولة الفيلمين" الزلة الكبرى" 1945 أمام أنور وجدي وفيلم" العقاب" 1948 ثم توالت الأعمال بينهما بالمشاركة في عدة أفلام سينمائية من أشهرها" دليلة، يوم من عمري، ميرامار، البحث عن فضيحة، موعد في العشاء" وكان آخر أفلامها" القضية رقم واحد" عام 1982.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك