ذكرت صحيفة «صن» أن كواليس الأزمة بدأت تظهر أثناء خوض صلاح تدريبات استشفائية عقب صافرة النهاية، فبينما توجه لتحية زميله السابق الأسطورة ستيفن جيرارد وفريق عمل قناة «TNT Sports»، اعتذر بوضوح عن إجراء أي مقابلة تليفزيونية، مشيراً إلى أنه" غير مسموح له بالحديث".
ورغم الابتسامات العابرة التي ظهرت على الشاشة، إلا أن توجه صلاح المباشر إلى غرفة الملابس عقب رفضه التصريحات، فُسّر على أنه محاولة ذكية منه لتجنب" الانفجار الإعلامي".
ويرى مراقبون أن النجم المصري اختار الصمت كنوع من الاحترافية، لتفادي توجيه انتقادات علنية لآرني سلوت، الذي فضل إبقاءه ورقة بديلة في أهم مباريات الموسم القاري.
أثارت لغة جسد" الملك المصري" عاصفة من الردود بين جماهير ليفربول؛ حيث دافع الكثيرون عن موقفه مؤكدين أن صمته نابع من رغبته في الحفاظ على استقرار الفريق رغم إحباطه الشخصي.
وفي المقابل، أعرب قطاع آخر من المشجعين عن قلقهم البالغ من تأثر الروح المعنوية داخل غرفة الملابس، محذرين من أن استمرار استبعاد صلاح من التشكيل الأساسي في المواجهات الكبرى قد يؤدي إلى صدام وشيك يهدد مسيرة" الريدز" في البطولة الأوروبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك