توغلت قوة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، في قرية العجرف الواقعة في ريف القنيطرة الأوسط.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا في المحافظة، بأن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً عسكرياً على الطريق الرئيسي في القرية.
من جهتها، قالت مديرية الإعلام في محافظة القنيطرة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذ عمليات تفتيش للسيارات والمارة.
وسبق ذلك، توغل قوة عسكرية مؤلفة من عربتين، انطلقت من قاعدة أبو غيثار غربي بلدة صيدا باتجاه بلدة عين ذكر، قبل أن تنسحب بعد ساعات من التوغل، دون تسجيل أي حالات اعتقال، بحسب المديرية.
ويأتي ذلك وسط سلسلة انتهاكات يرتكبها الاحتلال في مناطق الجنوب السوري بشكل يومي تشمل عمليات اعتقال وتفتيش وتوغلات برية، وتصاعدت بشكل لافت عقب سقوط النظام المخلوع.
توغلات برية وحملات اعتقال وتفتيشوأمس الأربعاء، أقامت دورية للاحتلال حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين طرنجة وعين النورية بريف القنيطرة الشمالي، تبع ذلك توغل للقوات على طريق بلدة جباتا الخشب وقرية عين البيضة قبل أن تنسحب باتجاه القاعدة المستحدثة في حرش جباتا.
ونفّذت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، في بلدة كودنا بريف القنيطرة الجنوبي، حملة مداهمات وتفتيش لعدد من منازل المدنيين استمرت نحو ثلاث ساعات أسفرت عن اعتقال شخصين أفرجت عنهما لاحقاً.
تقرير أممي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية في سورياووثّق تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات" SARI Global"، نُشر على موقع الأمم المتحدة، 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال آذار 2026، مقارنة بـ91 في كانون الثاني و97 في شباط، ما يعكس تصاعداً في الانتهاكات.
وبحسب التقرير فإن نشاط الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يقوم على بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خصوصاً في القنيطرة وغربي درعا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك