العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

هل تنقل محادثات واشنطن وطهران "مبدأ مونرو" إلى هرمز؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

بعد أكثر من شهر من الحرب بين أميركا وإسرائيل مع إيران، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني التوصل إلى وقف لإطلاق النار على أن تبدأ المحادثات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد لتسوية القضايا الرئيسة بين البلدين...

ملخص مرصد
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني وقفاً لإطلاق النار بين أميركا وإيران، مع بدء محادثات تسوية في إسلام آباد. رغم إعلان الرئيس الأميركي فتح مضيق هرمز، تظل المطالب الأميركية حول القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية قضايا متباعدة، كما أن مهلة أسبوعين قد لا تكفي لحلها. كما تثار تساؤلات حول دوافع وقف إطلاق النار، وهل هو تمهيد لاتفاق حقيقي أم مخرج مؤقت للرئيس الأميركي.
  • وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران بعد 40 يوماً من الحرب، بحسب رئيس الوزراء الباكستاني
  • محادثات تسوية في إسلام آباد تشمل مضيق هرمز، مع مطالب أميركية متباعدة عن الإيرانية
  • مهلة أسبوعين قد لا تكفي لحل القضايا العالقة، بحسب تحليلات حول نمط التفاوض الإيراني
من: الرئيس الأميركي، إيران، رئيس الوزراء الباكستاني أين: إسلام آباد

بعد أكثر من شهر من الحرب بين أميركا وإسرائيل مع إيران، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني التوصل إلى وقف لإطلاق النار على أن تبدأ المحادثات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد لتسوية القضايا الرئيسة بين البلدين، وعلى رغم إعلان الرئيس الأميركي أن مضيق هرمز سيجري فتحه وأن إيران قدمت 10 مطالب، وصفها بأنها صالحة كأساس للتفاوض، لكن يبدو أن وقف إطلاق النار هشّ وغامض وبه كثير من القضايا غير الواضحة، وتجلى الغموض في شأن تفسير ما إذا كان الاتفاق يشمل لبنان أم لا؟وعلى جانب آخر فإن المطالب الأميركية حول القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية وشبكة الوكلاء والحصول على تعويضات، كلها قضايا تتباعد فيها التصورات الإيرانية عن الأميركية، ولتباعد تلك التصورات، فضلاً عن المدى الزمنى الذي يحتاج إليه هذا النوع المعقد من القضايا، فإن مهلة أسبوعين لن تكون كافية للتوصل إلى اتفاق جدى يغطى تلك النواحي، ونظراً إلى اعتبارات نمط التفاوض الإيراني الذي يتسم بالتشدد مع معان فضفاضة لا تعنى ما يصل منها مباشرة، بل مجرد غلاف لنيات غير معلنة أو كسب الوقت، وهو ما يعد نقيضاً لعقلية ترمب، فإن السؤال الرئيس هنا حول سبب وقف إطلاق النار، وهل سيؤدى إلى اتفاق حقيقي لتسوية الصراع الأميركي - الإيراني أم أنه مخرج لترمب يمنحه فرصة لعدم تنفيذ تهديده بتدمير إيران كما صرح، ومن ثم يجري استئناف حرب الاستنزاف التي عاشتها المنطقة على مدى 40 يوماً؟وربما يكون هناك سيناريو ثالثاً يرتبط بسياق الظروف المعقدة لطبيعة القضايا ونمط تفكير ترمب والإيرانيين، فقد يجري التركيز على إتمام صفقة صغيرة حول القضية الرئيسة في الحرب وليس القضايا الرئيسة في العلاقات الأميركية - الإيرانية، وهي تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وبالنظر إلى سيل المنشورات التي كتبها ترمب خلال الحرب، فقد كان لافتاً منشوره حول إمكان تطبيق إدارة مشتركة بين واشنطن وإيران لتنظيم المرور في المضيق، وفي حين تبدو ضمن منشوراته غير الجادة مثل ألا بد من أن يحظى المرشد الإيراني الجديد بموافقته، أو أنه قد يترشح لرئاسة فنزويلا، لكن تلك الخاصة بإدارة مضيق هرمز يمكن أن تجد أساساً لها في" إستراتيجية الأمن القومي الأميركي" التي صدرت في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وبها ما يؤكد سياسته تجاه فنزويلا والتركيز على احتياطات النفط حتى يتحكم بشكل غير رسمي في إنتاج النفط عالمياً، إضافة إلى طرد منافسيه من نصف الكرة الغربي، فضلاً عن بحثه عن حلفاء لمعاونته في تنفيذ تلك الإستراتيجية مع ضمان تأمين الولايات المتحدة للممرات الملاحية العالمية المهمة، وكل ذلك من خلال إحياء" مبدأ مونرو" ولكن بصيغة أكثر براغماتية وصرامة.

لقد نصت الإستراتيجية في جزء منها على" منع المنافسين من خارج نصف الكرة الغربي من نشر قوات أو قدرات تهديدية أخرى، أو من امتلاك أو السيطرة على أصول إستراتيجية حيوية داخل نطاقنا، وهذه المتمّمة الترمبية لـ 'مبدأ مونرو' تمثل استعادة عملية ومنطقية وقوية للنفوذ والأولويات الأميركية، بما يتماشى مع مصالح الأمن القومي الأميركي".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)كذلك نصت الإستراتيجية في جزء منها على" أن تكون شروط التحالفات والمساعدات الأميركية مرتبطة بتقليص النفوذ الخارجي المعادي (روسيا والصين) سواء في السيطرة على القواعد العسكرية أو الموانئ أو البنية التحتية الحيوية، أو حتى امتلاك الأصول الإستراتيجية"، وسمّى ترمب هذه المبادئ بـ" متمّمة ترمب" لـ" مبدأ مونرو" والتي يمكن أن ترتبط بمشروعه حول مضيق هرمز، والأمران يعكسان فلسفة واحدة لكن بأسلوبين مختلفين، وهو ما لا يعكس أفكاراً متناقضة لدى ترمب بل فلسفة واحدة لإدارة القوة في عالم لم تعد تهيمن عليه أميركا كما في السابق.

وما يسميه ترمب" متمّمة مونرو" في نصف الكرة الغربي يقوم على فكرة إقصاء القوى المنافسة ومنعها من أي موطئ قدم في المجال الحيوي الأميركي كمنطقة نفوذ خالصة، أي أن الولايات المتحدة تتصرف كقوة مهيمنة تقليدية تحتكر الأمن وتحدد من يدخل ومن يستبعد، لكن عندما ننتقل إلى مضيق هرمز يتغير الأسلوب، فبدلاً من إقصاء المنافسين يقوم باستيعاب الخصم، وبدلاً من احتكار السيطرة والتأمين يقترح الشراكة، وهنا يظهر جوهر تفكير ترمب، فحيث تستطيع أميركا الهيمنة ستفرضها وحيث لا تستطيع فستفاوض على النفوذ، أي من الهيمنة إلى إدارة التوازنات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك