الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

ميلانيا ترامب: لستُ من ضحايا إبستين ولم يقدمني لزوجي

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

إيلاف من واشنطن: نفت السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب وجود أي علاقة شخصية تربطها بجيفري إبستين، مؤكدة أنها" ليست من ضحاياه"، وأنه" لم يكن هو من عرفها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، وذلك في بي...

ملخص مرصد
نفت ميلانيا ترامب، السيدة الأولى الأميركية، أي علاقة شخصية لها بجيفري إبستين، مؤكدة أنها ليست من ضحاياه وأنه لم يقدمها لزوجها دونالد ترامب. وأوضحت أن تواصلها مع جيلين ماكسويل كان محدوداً، مشيرة إلى أول لقاء مع إبستين عام 2000 في مناسبات اجتماعية. جاء نفيها في ظل ظهور وثائق وصور قديمة تثير تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقة.
  • ميلانيا ترامب تنفي أي علاقة شخصية بجيفري إبستين أو كونه قدمها لزوجها
  • أول لقاء بينها وبين إبستين عام 2000 في مناسبات اجتماعية بفلوريدا
  • وثائق وصور قديمة تثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة رغم نفيها
من: ميلانيا ترامب أين: واشنطن، فلوريدا

إيلاف من واشنطن: نفت السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب وجود أي علاقة شخصية تربطها بجيفري إبستين، مؤكدة أنها" ليست من ضحاياه"، وأنه" لم يكن هو من عرفها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، وذلك في بيان متلفز دعت فيه إلى وضع حد لما وصفته بـ" الأكاذيب".

وأوضحت ميلانيا أن تواصلها مع جيلين ماكسويل لم يتجاوز" المراسلات العابرة"، مشيرة إلى أن أول تقاطع بينها وبين إبستين يعود إلى عام 2000 خلال فعالية عامة، معتبرة أن ظهورهما المشترك في مناسبات اجتماعية جاء نتيجة تداخل الدوائر النخبوية في نيويورك وبالم بيتش.

في المقابل، تثير وثائق فوتوغرافية وسجلات قضائية تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقة.

ففي 12 فبراير 2000، أظهرت صور وجود دونالد ترامب وميلانيا (كناوس آنذاك) إلى جانب إبستين وجيلين ماكسويل في نادي" مار-أ-لاغو" بفلوريدا، حيث بدت الأجواء ودية في إطار مناسبة اجتماعية ضمت أيضاً الأمير أندرو.

كما كشفت وزارة العدل الأميركية في يناير الماضي، وفق وثائق قضائية، عن تبادل رسائل إلكترونية وُصفت بـ" الودية" بين ميلانيا ترامب قبل زواجها وماكسويل.

وتزامنت تصريحات السيدة الأولى مع نشر سجلات استجواب إضافية تتعلق باتهامات وجهتها امرأة ضد الرئيس دونالد ترامب ضمن السياق ذاته، ما دفع ميلانيا إلى وصف تداول هذه المعلومات بأنه" مضلل" ويستند إلى صور" محسوبة" يتم تدويرها رقمياً.

ويأتي هذا الموقف في توقيت سياسي حساس، حيث يسعى البيت الأبيض إلى احتواء التداعيات المرتبطة بهذا الملف، في ظل استمرار الجدل القانوني والإعلامي المحيط به.

وكان جيفري إبستين قد أُوقف في عام 2019 بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي بالقصر، قبل أن يُعلن عن وفاته منتحراً داخل زنزانته في مانهاتن في العام نفسه.

وتؤكد ميلانيا ترامب أن إدراج اسمها ضمن هذا الملف يفتقر إلى أسس واقعية، في وقت لا تزال فيه الوثائق المنشورة تثير نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والقانونية في واشنطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك