إيلاف من واشنطن: نفت السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب وجود أي علاقة شخصية تربطها بجيفري إبستين، مؤكدة أنها" ليست من ضحاياه"، وأنه" لم يكن هو من عرفها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، وذلك في بيان متلفز دعت فيه إلى وضع حد لما وصفته بـ" الأكاذيب".
وأوضحت ميلانيا أن تواصلها مع جيلين ماكسويل لم يتجاوز" المراسلات العابرة"، مشيرة إلى أن أول تقاطع بينها وبين إبستين يعود إلى عام 2000 خلال فعالية عامة، معتبرة أن ظهورهما المشترك في مناسبات اجتماعية جاء نتيجة تداخل الدوائر النخبوية في نيويورك وبالم بيتش.
في المقابل، تثير وثائق فوتوغرافية وسجلات قضائية تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقة.
ففي 12 فبراير 2000، أظهرت صور وجود دونالد ترامب وميلانيا (كناوس آنذاك) إلى جانب إبستين وجيلين ماكسويل في نادي" مار-أ-لاغو" بفلوريدا، حيث بدت الأجواء ودية في إطار مناسبة اجتماعية ضمت أيضاً الأمير أندرو.
كما كشفت وزارة العدل الأميركية في يناير الماضي، وفق وثائق قضائية، عن تبادل رسائل إلكترونية وُصفت بـ" الودية" بين ميلانيا ترامب قبل زواجها وماكسويل.
وتزامنت تصريحات السيدة الأولى مع نشر سجلات استجواب إضافية تتعلق باتهامات وجهتها امرأة ضد الرئيس دونالد ترامب ضمن السياق ذاته، ما دفع ميلانيا إلى وصف تداول هذه المعلومات بأنه" مضلل" ويستند إلى صور" محسوبة" يتم تدويرها رقمياً.
ويأتي هذا الموقف في توقيت سياسي حساس، حيث يسعى البيت الأبيض إلى احتواء التداعيات المرتبطة بهذا الملف، في ظل استمرار الجدل القانوني والإعلامي المحيط به.
وكان جيفري إبستين قد أُوقف في عام 2019 بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي بالقصر، قبل أن يُعلن عن وفاته منتحراً داخل زنزانته في مانهاتن في العام نفسه.
وتؤكد ميلانيا ترامب أن إدراج اسمها ضمن هذا الملف يفتقر إلى أسس واقعية، في وقت لا تزال فيه الوثائق المنشورة تثير نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والقانونية في واشنطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك