سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

مهدي لحلو: لماذا لا يستفيد المواطنون من الأثر الاجتماعي والاقتصادي للاستثمارات الكبرى؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر

أوضح مهدي لحلو، أستاذ التعليم العالي في الاقتصاد، أن جوهر‭ ‬الإشكال‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬لا‭ ‬يكمن‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬الاستثمارات، ‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬ضعف‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬القيمة‭ ‬والإنتاج، ‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬...

ملخص مرصد
أشار مهدي لحلو، أستاذ الاقتصاد، إلى أن ضعف التحكم في سلاسل القيمة والإنتاج في المغرب يؤدي إلى تسرب العائدات للخارج دون انعكاس إيجابي على المواطنين. وقال إن استمرار ارتفاع البطالة وضعف الأجور يعكسان محدودية أثر الاستثمارات الكبرى على التشغيل والقدرة الشرائية، رغم حجم الأوراش المنجزة. وأضاف أن الاستثمارات الأجنبية تتركز في مراحل متقدمة من الإنتاج، ما يقلص القيمة المضافة وفرص الشغل المحلية.
  • ضعف التحكم في سلاسل الإنتاج يؤدي لتسرب العائدات للخارج بحسب لحلو
  • ارتفاع البطالة (1.6 مليون عاطل) وضعف الأجور رغم الاستثمارات الكبرى
  • الاستثمارات الأجنبية تتركز في مراحل متقدمة من الإنتاج حسب المحلل
من: مهدي لحلو أين: المغرب

أوضح مهدي لحلو، أستاذ التعليم العالي في الاقتصاد، أن جوهر‭ ‬الإشكال‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬لا‭ ‬يكمن‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬الاستثمارات، ‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬ضعف‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬القيمة‭ ‬والإنتاج، ‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تسرب‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬العائدات‭ ‬نحو‭ ‬الخارج، ‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬ينعكس‭ ‬ذلك‭ ‬بشكل‭ ‬ملموس‭ ‬على‭ ‬أوضاع‭ ‬المواطنين‭.

وقال محاورنا، أن هذا‭ ‬الأمر‭ ‬يتجلى بوضوح‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬ارتفاع‭ ‬البطالة، ‭ ‬مقابل‭ ‬ضعف‭ ‬تحسن‭ ‬الأجور‭ ‬والقدرة‭ ‬الشرائية.

لماذا‭ ‬ظل‭ ‬أثر‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬محدودًا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التشغيل‭ ‬وتحسين‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمغاربة، ‭ ‬رغم‭ ‬حجم‭ ‬الأوراش‭ ‬والبنيات‭ ‬التحتية‭ ‬المنجزة؟يُعدّ‭ ‬هذا‭ ‬السؤال‭ ‬محوريا‭ ‬لفهم‭ ‬ما‭ ‬يعيشه‭ ‬المغرب‭ ‬منذ‭ ‬سنوات، ‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تفاقم‭ ‬إشكالية‭ ‬البطالة‭ ‬التي‭ ‬ما‭ ‬فتئت‭ ‬تتزايد‭ ‬عامًا‭ ‬بعد‭ ‬عام، ‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بلغت‭ ‬اليوم‭ ‬قرابة‭ ‬مليون‭ ‬و600 ألف‭ ‬عاطل‭ ‬عن‭ ‬العمل‭.

‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬عزله‭ ‬عن‭ ‬بنية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني، ‭ ‬إذ‭ ‬تبرز‭ ‬هنا‭ ‬إشكاليتان‭ ‬أساسيتان‭.

‬أولاهما‭ ‬تتعلق‭ ‬بطبيعة‭ ‬الاستثمارات‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬الترويج‭ ‬لها، ‭ ‬والتي‭ ‬تبدو‭ ‬في‭ ‬ظاهرها‭ ‬واعدة، ‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الحالات‭ ‬تظل‭ ‬مرتبطة‭ ‬برأسمال‭ ‬أجنبي‭.

‬فمثلاً، ‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬صناعة‭ ‬الطيران، ‭ ‬يتم‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬أنشطة‭ ‬مرتبطة‭ ‬بمحركات‭ ‬“Airbus”‭ ‬في‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء، ‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التركيب‭ ‬أو‭ ‬الإصلاح، ‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬التحكم‭ ‬الفعلي‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الأنشطة‭ ‬يظل‭ ‬بيد‭ ‬الشركة‭ ‬الأم، ‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬جزءًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬من‭ ‬الأرباح‭ ‬يتحول‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭.

‬أما‭ ‬الإشكال‭ ‬الثاني، ‭ ‬فيرتبط‭ ‬بطبيعة‭ ‬هذه‭ ‬الصناعات‭ ‬نفسها، ‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬تصنيع‭ ‬حقيقي‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬نشاط‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬التركيب‭.

‬فالمغرب، ‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الطيران‭ ‬أو‭ ‬السيارات، ‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬متموقعًا‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬سلسلة‭ ‬الإنتاج‭.

‬ويتضح‭ ‬ذلك‭ ‬بشكل‭ ‬جلي‭ ‬في‭ ‬نموذج‭ ‬مصنع‭ ‬“صوماكا“‭ ‬بالدار‭ ‬البيضاء‭ ‬أو‭ ‬مصنع‭ ‬“رونو“‭ ‬بطنجة، ‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬تجميع‭ ‬مكونات‭ ‬مستوردة‭ ‬دون‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬العناصر‭ ‬الأساسية‭ ‬كالمحركات‭ ‬أو‭ ‬علبة‭ ‬السرعة، ‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يحدّ‭ ‬من‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة‭ ‬ويقلص‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬الشغل‭ ‬مقارنة‭ ‬بحجم‭ ‬الاستثمارات‭.

‬وإلى‭ ‬جانب‭ ‬ذلك، ‭ ‬يبرز‭ ‬تحدٍ‭ ‬ثالث‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية، ‭ ‬ويتعلق‭ ‬بتراجع‭ ‬قطاع‭ ‬النسيج، ‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يشكل‭ ‬تاريخيًا‭ ‬أحد‭ ‬أكبر‭ ‬مصادر‭ ‬التشغيل‭ ‬في‭ ‬الصناعة‭.

‬فقد‭ ‬عرف‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬تراجعًا‭ ‬ملحوظًا‭ ‬بسبب‭ ‬المنافسة‭ ‬الشرسة‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬مثل‭ ‬الصين‭ ‬وتركيا‭ ‬ومصر، ‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عدم‭ ‬مواكبة‭ ‬كافية‭ ‬لهذه‭ ‬التحولات، ‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬تقلص‭ ‬عدد‭ ‬العاملين‭ ‬فيه‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭.

‬.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك