سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

أطباء سوريون يبذلون قصارى جهدهم لمكافحة حالات العمى بين الأطفال

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
1

في كل يوم، يعاين طبيب العيون أحمد السيد علي طفلاً واحداً على الأقل شارف على الإصابة بالعمى، وبقدر ما تحدوه الرغبة بمعالجة هؤلاء الأطفال، فإن معظمهم يصلون إلى عيادته في مرحلة متأخرة، فمعظم مرضاه يعانون...

ملخص مرصد
يعاني أطباء سوريون من وصول الأطفال المصابين باعتلال الشبكية إلى مراحل متأخرة من المرض، ما يؤدي إلى فقدان البصر الدائم. في إدلب، يعمل الدكتور أحمد السيد علي على علاج الحالات، بينما يسعى أطباء سوريون في الولايات المتحدة عبر الجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز) لإنشاء برنامج لفحص وعلاج هذا المرض. ويهدف البرنامج إلى توفير التشخيص المبكر باستخدام التصوير عن بعد، مع دعم من الحكومة السورية.
  • يعاني 30% من الخدج في سوريا من اعتلال الشبكية، و5-10% منهم يصابون بحالات شديدة
  • أطباء سوريون في الولايات المتحدة يطورون برنامجاً لفحص وعلاج اعتلال الشبكية لدى الخدج
  • الحكومة السورية تدعم المبادرة، بينما تبلغ تكلفة المشروع 200 ألف دولار لشراء أجهزة وتدريب كوادر
من: الدكتور أحمد السيد علي، الدكتور أحمد المجاهد، الدكتور مروان عبد العال، الجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز) أين: إدلب (سوريا)، الولايات المتحدة

في كل يوم، يعاين طبيب العيون أحمد السيد علي طفلاً واحداً على الأقل شارف على الإصابة بالعمى، وبقدر ما تحدوه الرغبة بمعالجة هؤلاء الأطفال، فإن معظمهم يصلون إلى عيادته في مرحلة متأخرة، فمعظم مرضاه يعانون من قصور بصر حاد سيبقى يلازمهم مدى الحياة، أو من عمى تام في بعض الأحيان.

لذا، فإن مهمة الدكتور أحمد تقتصر على شرح تلك الحقيقة للأهل المحطمين نفسياً الذين لم يبق أمامهم خيار إلا أن يطلبوا استشارة عينية متخصصة ومكلفة في عيادة خاصة أو خارج البلد.

يعلق الدكتور أحمد على ذلك فيقول: " إن وضع هؤلاء الأهالي يقطع نياط القلوب، وخاصة عندما يأتي التشخيص في مرحلة متأخرة جداً لا يمكن للعلاج أن يجدي معها نفعاً".

يمارس الدكتور أحمد عمله في إدلب شمالي سوريا حيث احتفل الشعب منذ فترة قريبة بالذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام وانتهاء الحرب التي امتدت لعقد ونيف.

وفي أعقاب تلك الحرب، ما تزال منظومة الرعاية الصحية هشة، كما أن بعض المناطق ما تزال صامدة بفضل جهود المتطوعين والمنظمات غير الحكومية في هذا المضمار.

وبما أن هذه المنظومة اعتادت على تقديم الاستجابة للأزمات الحادة في زمن الحرب، بات من الصعب عليها تقديم الفحوصات الصحية الاعتيادية والرعاية الأساسية للناس، ما حرم ملايين المرضى من تلك الخدمات.

ومن بين المحرومين هؤلاء الأطفال الذين يعاينهم الدكتور أحمد، فمعظمهم يعانون من اعتلال الشبكية عند الخدج، وهو مرض عيني يتضرر بسببه 30% من الرضع الذين يولدون قبل أوانهم، وتظهر الحالات الشديدة من المرض لدى 5-10% من الخدج تقريباً.

ويتمثل هذا المرض بنمو أوعية دموية غير طبيعية فوق الشبكية، أي ذلك النسيج الحساس للضوء الموجود في الجزء الخلفي من العين، ما يتسبب بمنع الإشارات البصرية من الوصول إلى الدماغ، وتختلف النتيجة من طفل لآخر، ولكن في الحالات الشديدة، يمكن أن يتسبب المرض بعمى دائم.

التشخيص والعلاج المبكران ضروريانمن الضروري الحصول على تشخيص وعلاج مبكرين لتجنب فقدان البصر، وعلى الرغم من تأسيس كثير من وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة في جميع أرجاء سوريا مع إعادة بناء منظومة الرعاية الصحية، لا يوجد في سوريا اليوم منظومة تعتمد التنسيق في مجال فحص مرض اعتلال الشبكية لدى الخدج، وهذا يعني أنه في الوقت الذي أصبح عدد أكبر من الرضع الخدج ينجون من الموت، لا يتوفر أمامهم ما يكفي من البنى التحتية للكشف عن حالات الإصابة باعتلال الشبكية في وقت مبكر.

وتلك الفجوة تسببت في تطور حالات كثيرة من اعتلال الشبكية لدى الخدج إلى حالة فقدان شديد للبصر أو إلى حالات عمى لا يمكن للطفل أن يبرأ منه، وتلك هي الحالات التي يعاينها الدكتور أحمد في عيادته.

غير أن أطباء العيون السوريين الأميركيين في الولايات المتحدة تكاتفوا معاً اليوم ليجدوا حلاً لهذه المشكلة، إذ بالعمل من خلال الجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز)، وبالتنسيق مع الحكومة السورية، أسس هؤلاء الأطباء مساراً متكاملاً لتشخيص ومعالجة اعتلال الشبكية لدى الخدج.

ومع استمرار تحسن وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة في مختلف أرجاء سوريا، تعمل هذه المجموعة على تأسيس منظومات لفحص حالات اعتلال الشبكية عند الخدج وذلك بحسب ما ذكره أحمد المجاهد، أحد الأطباء المتخصصين في أمراض الشبكية بجامعة ستانفورد وأحد واضعي هذا البرنامج.

بعد سقوط نظام الأسد، أبدى الدكتور أحمد المجاهد رغبة في رد الجميل لبلده عبر تطوير وتعزيز إمكانات طب العيون، وخلال بحثه عن مشاريع ذات أثر كبير، ولا تحتاج إلى بنية تحتية متطورة، استقر على مشروع خاص بمكافحة مرض اعتلال الشبكية لدى الخدج ليكون هدفاً واعداً.

ثم وضع خطة نموذجية لهذا المشروع في ذهنه، ففي جامعة ستانفورد، حيث يعمل طبيباً استشارياً، يتيح برنامج الطبابة عن بعد للفنيين أو للأطباء تصوير شبكية عين الرضيع وإرسال الصور إلى متخصصين من أجل تقييمها.

وحالياً يجري تنفيذ هذا البرنامج في مختلف أرجاء كاليفورنيا، وفي إنديانا ونيفادا أيضاً.

وخلال العام الماضي، أُطلق برنامج مماثل في غانا.

ومن خلال هذا البرنامج، يستعين أطباء مدربون بأجهزة دقيقة متنقلة لتصوير شبكية العين لدى الخدج، بعد ذلك ترفع الصور عبر الإنترنت ليعاينها أطباء متخصصون بالشبكية عن بعد، وليقرروا بعد ذلك إن كان الطفل بحاجة إلى مراقبة أم إلى معالجة.

تسمح هذه المنظومة للمشافي التي لا يوجد فيها أطباء متخصصون بطب عيون الأطفال بتصوير عيون الأطفال حديثي الولادة والتواصل بشكل سريع مع الخبراء، وهذا ما يزيد من فرصتهم في الحصول على رعاية.

ويعتقد الدكتور أحمد المجاهد بأنه يمكن الاستعانة بهذا النموذج لمعالجة حالات اعتلال الشبكية لدى الخدج في سوريا، ويعلق على ذلك بقوله: " بإمكانك حقن الدواء داخل العين [لمنع نمو الأوعية الدموية بشكل غير طبيعي].

وهذه العملية رخيصة جداً وسهلة جداً، إذ يمكن للطبيب القيام بها في وحدة العناية المركزة المخصصة لحديثي الولادة من دون تخدير الطفل أو تنويمه، وذلك لتجنب إصابة هؤلاء الأطفال بالعمى ولحماية نظرهم طوال حياتهم".

بعد أن استقر الدكتور أحمد المجاهد على مكافحة مرض اعتلال الشبكية لدى الخدج في شهر كانون الثاني من عام 2025، أسس لجنة متعددة الاختصاصات تضم أطباء عيون سوريين وسوريين أميركيين، إلى جانب أطباء متخصصين في معالجة الأطفال في وحدة العناية المركزة المخصصة لحديثي الولادة، بحيث تعمل تلك اللجنة من خلال منظمة سامز.

وهكذا، خرج الجميع ببروتوكول وطني شامل لمعالجة اختلال الشبكية لدى الخدج يناسب بيئة القطاع الصحي الضعيف الموارد في سوريا.

وبالاعتماد على نماذج فحص معتمدة في الهند وتركيا، وعدد من الدول الأفريقية، تم توسيع الإرشادات المتعلقة بمعايير الاستحقاق لتشمل فحص الأطفال المولودين في الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل أو قبله، والذين يصل وزنهم إلى كيلوغرامين اثنين، وذلك مقارنة بالمعايير الشائعة في الدول الغنية مثل الولايات المتحدة، والتي تعتمد عادة الأسبوع الثلاثين من الحمل، ووزن كيلوغرام واحد ونصف.

وقد أسهمت هذه المعايير الموسعة في زيادة الحد الأقصى لحالات الفحص في البيئات التي تقدم فيها رعاية غير منتظمة للخدج، وحتى تؤخذ حالة الطفل الذي يبدو عند الولادة مكتمل النمو، لكنه قد يكون عرضة للإصابة بهذا المرض بعين الاعتبار.

لذا، فإن فحص الرضع خلال فترة وجودهم في المشفى تسهم في تحديد الأطفال الذين يمكن أن يخسروا فرصة الرعاية والمتابعة بعد تخريجهم من المشفى.

أنهى الدكتور أحمد المجاهد وزملاؤه مسودة البروتوكول في نيسان من عام 2025، أي قبل انطلاق بعثة طبية صيفية موسعة نظمتها جمعية سامز لتقدم خدماتها في سوريا.

وقد جمعت تلك البعثة أكثر من مئة طبيب متطوع من مختلف الاختصاصات في سوريا، وخلال تلك الزيارة، ترأس الدكتور أحمد المجاهد والدكتور مروان عبد العال، وهو طبيب عيون من معهد سينسيناتي للعيون، ورشة تدريبية امتدت لأيام بدمشق، وجمعت بين محاضرات، ومناقشات للحالات، وفحصاً عملياً للحالات في وحدات العناية المركزة المخصصة لحديثي الولادة.

وقد حضر عشرات أطباء العيون تلك الجلسات، وحصل خمسة أطباء على الأقل على تدريب عملي في مجال تشخيص مرض اعتلال الشبكية لدى الخدج ومعالجته.

يعلق الدكتور عبد العال على تلك الورشة، فيقول: " كان لدينا أكثر من 70-80 طبيب عيون تقريباً في القاعة نفسها، وقد أتى هؤلاء فقط ليتعرفوا أكثر إلى هذا المرض، وليتعلموا طرق علاجه، وهذا ما يجعلك تحس بمدى اهتمامهم بهذا الأمر".

وعقب التدريب، تطوع طبيب اختصاصي في أمراض الشبكية موجود في دمشق بإجراء عمليات فحص سريرية أسبوعية لمرض اعتلال الشبكية لدى الخدج في أحد المشافي الكبيرة بالمدينة، لتكون تلك هي المرة الأولى التي يجرى فيها ذلك الفحص بشكل روتيني في هذا المشفى.

النجاح بالرغم من دمار البنية التحتيةيمثل التركيز على الوقاية الأولية، أي توقع الاحتياجات قبل ظهور الأزمة، خطوة نحو الأمام في وقت بدأت فيه منظومة الرعاية الصحية بسوريا تبتعد عن الحلول الطارئة المؤقتة.

ومع ذلك، سيبقى أمام القيادة تحد كبير، بما أن ظروف الرعاية الصحية في البلد شديدة التباين، بعد سنوات من الحرب والخروج عن الخدمة.

وبرأي علا عبارة، وهي إحدى العضوات المؤسسات لشبكة الصحة العامة بسوريا، ومحاضرة فخرية رفيعة المستوى متخصصة بالأمراض السريرية في كلية لندن الإمبراطورية، عملت منذ عام 2012 في مجال الاستجابة الإنسانية في سوريا، فإن معظم وليس كل أقسام منظومة الرعاية الصحية في سوريا بدأت مرحلة التعافي.

وتتابع الحديث بقولها: " إن تشتت المنظومة الصحية بسوريا خلال النزاع يعني ظهور ما لا يقل عن أربع منظومات صحية محلية حتى سقوط النظام في كانون الأول 2024".

واجهت المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام البائد، تحديات مختلفة بالنسبة للموارد وشكل الحكم والقيادة، والاحتفاظ بالقوى العاملة، وأبدت صموداً كبيراً في أثناء سعيها لتلبية الاحتياجات الصحية.

ومع بلوغ سوريا مرحلة التعافي، لا بد من توزيع الموارد الصحية بشكل عادل للتغلب على ما حصل أيام النظام البائد، لأن عواقب التعافي غير المتكافئ والمنقوص باتت جلية في مختلف أرجاء سوريا، وبحسب ما تراه عبارة، فإن إمكانات الرعاية الصحية السورية أقوى في المناطق الحضرية وشبه الحضرية، وكذلك في شمال غربي سوريا، حيث أسست التجمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني منظومة صحية هشة بعد انسحاب النظام البائد من تلك المناطق.

وفي عموم البلد، بقي 57% من المشافي السورية يعمل حتى آذار 2025، في حين تضرر نحو ثلث المباني في سوريا أو تعرض للتدمير.

وتشير التقديرات إلى أن قرابة 70% من القوى العاملة في الرعاية الصحية بسوريا أضحوا اليوم خارجها، بعد أن رحلوا عن البلد منذ سنين.

تعلق عبارة على ذلك بقولها: " عندما أتيت في كانون الأول 2024، أي بعد سقوط النظام في دمشق بفترة قصيرة، رأيت في المشافي التي زرتها تجهيزات شعرت بأنها لم تبدل منذ عشرين أو ثلاثين سنة، فقد كانت عتيقة جداً ومعطلة أيضاً".

يعاني طب العيون من حالات قصور أوسع ضمن هذه المنظومة، فخلال شهر تشرين الأول الفائت، نشر الدكتور أحمد المجاهد تحليلاً يدرس وضع الرعاية العينية في سوريا، بعد أن تواصل هو وزملاؤه الذين كتب معهم التحليل مع المشافي في عموم البلد ليقيّموا وضع بنيتها التحتية، فاكتشفوا وجود نقص عام في معدات وتجهيزات طب العيون التي يمكن الاستعانة بها.

ومن بين المشافي التي تم التواصل معها، تبين بأن معظمها لا يوجد فيها مصباح شق يعمل، وهذا المصباح هو عبارة عن أداة تشخيص أساسية تزود أطباء العيون بصورة ثلاثية الأبعاد للعين وما يوجد بداخلها.

وفي حال توفر هذا المصباح، فإنه يكون من طراز قديم جداً غالباً.

أما بقية الأدوات الأساسية، والتي تشمل أجهزة التصوير المقطعي البصري، وأجهزة قياس ضغط العين، وأجهزة رسم المجال البصري، فهي غير متوفرة في معظم الأحيان أو معطلة، وهذا ما يحد قدرة الأطباء على تشخيص ومتابعة مرض الزرق وأمراض الشبكية.

يعلق الدكتور أحمد المجاهد على ذلك بقوله: " بكل بساطة لا يمكن التأقلم على الوضع، مهما كنت صاحب فكر مبتكر ومبدع، لأنك بحاجة إلى أجهزة، وخاصة عندما نتحدث عن الشبكية.

وإنه لواقع مرير أن نرى المرضى لا يهتمون بذلك في معظم الأحيان، إن لم يتوفر لديهم المال لدفع التكاليف في مشفى خاص".

بعد ذلك، يتعين على الدكتور أحمد المجاهد والدكتور مروان عبد العال تأمين تمويل لتوظيف منسق بوسعه إدارة حالات متابعة الرعاية بالنسبة للرضع الذين شُخّص لديهم مرض اعتلال الشبكية وكذلك لدى الرضع الذين تم تخريجهم من وحدات العناية المركزة المخصصة لحديثي الولادة قبل استكمال الفحوصات.

ويخطط هذان الطبيبان لتأسيس مجلس لأطباء عيون الأطفال في الولايات المتحدة وأوروبا وسوريا وذلك للتعرف إلى الأطباء المهتمين بالحصول على تدريب في مجال إدارة حالات الإصابة باعتلال الشبكية لدى الخدج.

وفي الوقت ذاته، تسعى تلك المجموعة لجمع التبرعات من أجل شراء أجهزة لتصوير قاع العين، والتي تتيح للأطباء والفنيين تصوير عين الرضيع عند الشك بإصابته بمرض اعتلال الشبكية، ثم إرسال الصور إلى أطباء متخصصين في الولايات المتحدة لتأييد التشخيص ووضع خطة للعلاج.

ولا بد من تدريب أطباء العيون السوريين، وتوظيف منسقين لمتابعة الحالات، وشراء أجهزة تصوير قاع العين لتحويل بروتوكول مرض اعتلال الشبكية لدى الخدج إلى برنامج مستدام قائم بذاته، بدلاً من أن تقتصر المساعي على جهود مؤقتة يبذلها المتطوعون من خارج البلد.

وقد وصلت الكلفة الأولية لهذا المشروع إلى نحو 200 ألف دولار بحسب تقديرات الدكتور أحمد المجاهد وشركائه في سامز، وهم يسعون اليوم لجمعها عبر التمويل الجماعي، وقد أمنوا حتى الآن ما يكفي لتوظيف منسقي حالات اثنين، ولشراء جهازين لتصوير قاع العين.

ويعقب الدكتور أحمد المجاهد على ذلك بقوله: " بمجرد أن يصبح مشروعك مشروعاً دائماً قائماً بذاته، بوسعك أن تلاحظ مدى الأثر الذي يخلفه".

وثمة عنصر آخر تقوم عليه ديمومة المشروع ألا وهو مشاركة الحكومة السورية، وقد أعربت كلتا الوزارتين المشرفتين على قطاع الرعاية الصحية في سوريا، وهما وزارة الصحة والتعليم العالي، أمام الطبيبين أحمد المجاهد ومروان عبد العال، عن دعمهما لمبادرة مكافحة مرض اعتلال الشبكية لدى الخدج.

وبمجرد أن يعمل البرنامج بأقصى طاقته، ستعتمد السياسة الصحية للبلد هذا البرنامج كما أخبرنا الدكتور عبد العال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك